دقة إحساس..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    دقة إحساس..

    حدّق مليّا في وجه صغيرته، الجالسة تقرأ إحدى الروايات العالميّة،
    ثمّ حدّث زوجته، مشيرا إليها:
    - مستقبلا، سوف تجلب ابنتك عريسها من يده، لتعرّفه علينا.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة القديرة
    ريما ريماوي
    جميلة جدا
    أحببتها كثيرا
    وتخيلت ذاك الوجه البريء تتبدل ملامحه لتصبح فتاة ناضجة تعرف بشريك حياتها هاهاها
    صدقيني نص لذيذ وفيه لذعة عن تبدل الأحوال
    مودتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      نظر مليا في عيني صغيرته.. أشار إليها يحدث زوجته:
      - مستقبلا ستجلب ابنتك عريسها من يده،
      وتعرفه علينا...
      أسلوب ريماوي جميل في كتابة ق ق ج
      هنا في هذا النص "دقة إحساس" يتداخل الزمن..زمن ماضي حدثت فيه الوقائع (زمن الوقائع). وزمن حاضر وهو الذي كتبت فيه القاصة عملها القصصي (زمن الكتابة)..وبين هذين الزمنين جاء نص "دقة إحساس" وتشكّلت مضمراته... الشخصية جلبت فعلا عريسها من يده، وبالتالي كان الأب دقيقا في إحساسه، صادقا في مشاعره وواثقا من حسن نية إبنته الصغيرة
      شكرا لك، ريما على متعة القراءة
      محبتي الخالصة

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        مستقبلا يا أخت ريما ؟ّ!
        أنا ما عندي بنات . لكن أخشى من يوم
        تأتيني صبية وتقول لي ، لقد اخترت ابنكم عريسا لي .

        نص حلو
        تحياتي لك أختنا ريما
        فوزي بيترو

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميلة القديرة
          ريما ريماوي
          جميلة جدا
          أحببتها كثيرا
          وتخيلت ذاك الوجه البريء تتبدل ملامحه لتصبح فتاة ناضجة تعرف بشريك حياتها هاهاها
          صدقيني نص لذيذ وفيه لذعة عن تبدل الأحوال
          مودتي لك

          تسلمي المبدعة الغالية عائدة نادر..

          على الحضور والرد الآثر..

          وجعلني أحس بقمة الفخر..

          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            أسلوب ريماوي جميل في كتابة ق ق ج
            هنا في هذا النص "دقة إحساس" يتداخل الزمن..زمن ماضي حدثت فيه الوقائع (زمن الوقائع). وزمن حاضر وهو الذي كتبت فيه القاصة عملها القصصي (زمن الكتابة)..وبين هذين الزمنين جاء نص "دقة إحساس" وتشكّلت مضمراته... الشخصية جلبت فعلا عريسها من يده، وبالتالي كان الأب دقيقا في إحساسه، صادقا في مشاعره وواثقا من حسن نية إبنته الصغيرة
            شكرا لك، ريما على متعة القراءة
            محبتي الخالصة
            شكرا الأستاذ حسن على ألق الحضور ودقة التحليل ..

            لكم أسعدني حضورك الوارف..


            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              مستقبلا يا أخت ريما ؟ّ!
              أنا ما عندي بنات . لكن أخشى من يوم
              تأتيني صبية وتقول لي ، لقد اخترت ابنكم عريسا لي .

              نص حلو
              تحياتي لك أختنا ريما
              فوزي بيترو
              هههههه ليس مستقبلا بل حاليا ...

              وحتى الدين لم يعد يمنع بخاصية الزواج المدني..

              سعدت بحضورك الساخر الأستاذ د. فوزي بيترو..

              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                نظر مليا في عيني صغيرته.. أشار إليها يحدث زوجته:
                - مستقبلا ستجلب ابنتك عريسها من يده،
                وتعرفه علينا...
                عزيزتي ريما ، أرجو أن تسمحي لي ...
                لست راضية تماما عن طرح الفكرة في النص
                فيه مباشرة كبيرة بحيث اقترب من الخبر
                وطًرحت فكرة الأب بتقريرية و فكرته غير إيجابية ولم أعرف سببها (ربما هو الواقع المرير وإحباط الأب )
                وعندي إنتقادات للموقف
                ماذا رأى في عيني صغيرته ؟
                وما السبب فيما تراءى له من طيش منها أو نبوءة له... وددت ألا يكون تقصيراً منه ! في تربيتها
                و لو تجرأ بقول ما قاله أمام ابنته .. فمصيبة !

                لست ضليعة بما يكفي لكن سأورد اقتراح

                نظر مليا في عيني صغيرته.. خامره بعض القلق
                أسرّ إلى زوجته :
                كل ما أخشاه ، أن تكبر ، وتخرج لتعود تتأبط عريسًا

                عذرا لتطفلي عزيزتي ، وأتمنى ألا يحصل هذا فحينها قدلا يكون عريساً بل ربما سيكون "القيرل فريند !"

                تمنياتنا بغدٍ أفضل ل "عصافير المستقبل"

                محبتي ريما ..


                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  اهلا الأستاذ فاطمة لك الحق برؤيتك الخاصة..
                  كما وأن للأب رؤياه التي صدقت،لربما
                  رأى في عينيها الفهم والذكاء،
                  وتعجبه شخصيتها، ففهم بأن
                  ابنة قيادية كهذه ستختار
                  شريك حياتها بنفسها.

                  شكرا لحضورك القيم،

                  تحيتي واحترامي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • د.أحمد الريماوي
                    أديب وكاتب
                    • 05-12-2011
                    • 90

                    #10
                    وميض معطر بِ"دقة إحساس"، يدني إلى الشعر المتشظي

                    بورِكتِ
                    السيرة الذاتية للشاعر الدكتور أحمد الريماوي

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د.أحمد الريماوي مشاهدة المشاركة
                      وميض معطر بِ"دقة إحساس"، يدني إلى الشعر المتشظي

                      بورِكتِ

                      سعيدة بحضورك ورأيك الأستاذ د. أحمد الريماوي..

                      وأهلا وسهلا بك قريبي وابن عشيرتي...

                      تحيتي واحترامي وتقديري..


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        اهلا الأستاذ فاطمة لك الحق برؤيتك الخاصة..
                        كما وأن للأب رؤياه التي صدقت،لربما
                        رأى في عينيها الفهم والذكاء،
                        وتعجبه شخصيتها، ففهم بأن
                        ابنة قيادية كهذه ستختار
                        شريك حياتها بنفسها.

                        شكرا لحضورك القيم،

                        تحيتي واحترامي.
                        ريما، شكرًا لسعة صدرك ..
                        بالفعل لأي منا رؤاه الخاصة
                        حيث لن أنظر لجلبها لعريس على أنه قوة شخصية
                        ستختار عريسها، ربما، بعض حقوقها.. لكن أن تأتي به قبل أن يأتوا أهله " أفصعلها رقبتها" هههه
                        سلامي ريما واحترامي


                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          لربما تتصل هاتفيا
                          وتقول لكما باركا لي تزوجت...

                          شكرا لجمال الحضور..

                          تحيتي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            #14
                            ريما، عذرا لتطفلي للمرة الثالثة ..
                            إنْ يحصل هذا ـ ولا أحد يعلم المستقبل غيرالله ـ فإني سأعتبر اني فشلت في تربيتها..
                            وأعتقد أن بنات اليوم سيستطعن قول أنا أرغب بذاك الفتى لإمهاتهن والموضوع مفتوح للنقاش
                            حسب الأعراف والأصول
                            إما إذا تخطى الأمر العرف ومن قبله الدين الذي لا تتزوج فيه إلا بتوكيل وحضور وليها
                            فالأمر من البداية فيه إخفاق كبير
                            وبالنسبة لأي فتى أو فتاة فإن الجاحد لفضل أهله لا خير فيه..

                            أمنياتي ريما وكل عام وأنتِ بخير .


                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              هو اختلاف بالآراء إذن..
                              برأيي علينا أن نحسن تربية بناتنا على الأخلاق والدين.
                              وبعدها نعطيهن الثقة التامة بتحديد خياراتهن، هي حياة
                              البنت التي ستعيشها مستقبلا، وهي الأقدرعلى تحديد
                              مصيرها ومن يشاركها فيها..

                              وإن اختارت، شخصيا لا أعتبرها سيئة التربية بتاتا،
                              هي وجدت أحدهم كفؤا ليصبح رفيق دربها... فأبارك
                              لها اختيارها وأدعمها، إلا بحالة وجود سبب قوي يمنع
                              ذلك..

                              تحيتي واحترامي، وكل عام وانت بخير، وعيد أضحى
                              مبارك وسعيد على الجميع...


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X