- انا شاب مصري متعلم ولكن من انصاف المثقفيين الذين تمتلئ بهم مصر ولقد حدث لي حادث اليم ادخلني في غيبوبه لمده سنتان وبضعه شهور وتحديدا يوم الاثنين 24 يناير 2011 وكنت اعمل بمصنع كمدير اداري في احد المناطق الصناعيه ، وقد كتب لي الله النجاه وعدت من الغيبوبه في يوم الثلاثاء 19 يونيه 2013وهو يوم خروجي من المستشفي ولم يكن احد يعلم بميعاد خروجي لان اهلي لم يكونوا علي درايه بمكاني ولكني في النهايه عدت من الحياه الاخري بفضل الله
- خرجت من باب المستشفي اتوقع الحياه المعتاده ، واليكم تفاصيل ما رايته
علي باب المستشفي وجدت مجموعه من التكاتيك تقف امامها لنقل الناس فتعجبت لان المستشفي في مكان راقي وعلي شارع رئيسي ولم يكن يسمح بانتظار السيارات في هذا المكان قلت عادي ..، ركبت توكتوك الي موقف السيارات التي تذهب للهرم فوجدت امام سائق التوكتوك الملتحي صوره لشخص تظهر عليه علامات التقوي من اللحيه وعلامه الصلاه ولكن ملامحه غير مريحه للنفس ومكتوب عليها " محمد مرسي رئيسا لمصر" فتعجبت وقلت لسائق التوكتوك من هذا ؟ فرمقني بنظره استهجان وغضب لا اعرف لها مبرر وقال لي هذا سيدك وتاج راسك وهايطبق شرع االله غصب عنكم وهانوريكم يوم 30.
- فوجئت برد فعله هذا ولم افهم ماذا يحدث حولي وافقت من اندهاشي عندما رايت امين شرطه واقف امام سائق التوكتوك والانكسار يظهر في ملامحه علي غير العاده وهويقول للسائق يرضيك كده ياشيخ ، ينفع يشتمني بامي امام كل الناس علشان بقوله اركن علي جنب ، ونظرت جانبه فوجدت طفل لا يتعدي ال12 عام يمسك بمطواه في يده واصدقائه من نفس سنه تقريبا يوجهوا لامين الشرطه سيل من السباب والشتائم فصعقت من هذا المشهد وصعقت اكثر عندما سمعت الشيخ يرد عليه " ما انت اللي جبته لنفسك انت بتنكشه ليه" علي العموم انا هاحوشهم عنك المره دي لكن متكررش ده تاني " وتوجه الشيخ الي الصبيه وحدثهم ببعض الكلمات المقتضبه ثم اجلس امين الشرطه بجانبي في التوكتوك وانطلقنا في طريقنا
- وبمنتهي الفضول سالت امين الشرطه " هو فيه ايه ؟" فرد علي بمنتهي الادب مش عارف حضرتك انا ماقلتلهومش حاجه غير اقفوا علي جنب وحصل اللي حصل ، طب وماشدتهمش علي القسم ليه وقمت معاهم بالواجب ؟ فنظر لي باندهاش وقالي انت مش عايش معانا ولا ايه ، انت عايزني اتقطع ؟ فلم يستطع عقلي تقبل هذا الرد فحاولت اناغير الموضوع فسالته عن الرجل اللي في الصوره" مين ده ؟" فنظرباندهاش وقالي ده اللي ربنا بلانا بيه علشان يخلص القديم والجديد من مصر كلها ثم اشاح بوجهه ناحيه الشيخ ونظر لي ووضع اصبعه علي فمه في اشاره الي عدم الكلام
- نزلت من التوكتوك وانا غير مدرك ما يحدث حولي وذهبت الي الميكروباص وسالته هرم؟ قالي لحد الطالبيه بس قولتله انت كده بتقطع خط السير وانت عارف انا ممكن اجيب لك اي امين شرطه يظبطك ، فما كان منه الا ان نظر لي باندهاش وقالي وحياه امك؟ فلم ارد عليه وذهبت الي ضابط برتبه رائد يقف بجوار الميدان وحكيت له ما حدث فقال لي واعمل لسيادتك ايه اركب معاه وبعدين كمل في ميكروبص اخر واشاح بوجهه عني وظل ينظر الي الشارع المتوقف تماما بسبب سياره ميكروباص يمر عكس الطريق في منتصف الميدان
فما كان مني الا ان زاد اندهاش وتعجبي ولم استطع ان اتقبل ما اسمعه واره فذهبت الي ميكروباص اخر لحفظ ماء الوجه وفيالميكروباص سمعت ما لم اكن استطيع تخيله فكان هناك رجل في الاربعينات ذو ذقن خفيفه يتجادل جدلا غير ادمي يصل لدرجه السفاله مع شاب في اواخر العشرينات حول فشل الرئيس في قراراته وتصريحاته ويتحدثون عن ازمه اثيوبيا وعن مياه النيل وعن اجتماع في الرئاسه وتهديدات بضرب اثيوبيا وايمن نور وكلامه مع الرئيس وفقلت لهم هل تتخيلون ان عمر سليمان المسؤول عن هذا الملف سوف يترك الامور تسيير الي هذا الحد ، هذا الرجل قوي ويدير كل الملفات التي يتولاها بحكمه ومهاره رجل المخابرات ، ثم ان حسني لن يسمح بهذا ابدا وخصوصا ان تاريخ اثيوبيا معه اسود، ثم استوقفتني معلومه وقلت لهم وما الذي جعل ايمن نور يجتمع مع الريس ثم كيف علمتم بما دار في الحوار ؟ فردت علي سيده كانت في الميكروباص انت يابني ايه اللي حصل لك ؟ ونظرت للرجل الملتحي وقالت ادي اللي عمله مرسي في الناس ، الشاب اتجنن ربنا ينتقم منك يا مرسي علي كل الشباب اللي ماتت واتجننت في البلددي ، فسالتها مين مرسي ده ؟ فرد السائق بقوللك ايه هاتعمل فيها مجنون هاتدفع يعني هاتدفع انا بقالي 14ساعه واقف في الطابور علشان امون العربيه ومش هاسيب الجنيه ونص بتاعك يعني مش هاسيبه ، قلت له هي الاجره بقت جنيه ونص وكمان نص المسافه ثم وانا مالي بوقفتك علشان تمون ما تروح بنزينه تانيه هو مافيش غير البنزينه دي ، ياريت تبطل هجص علينا بقي ، وما كان منه الا ان اوقف الميكروباص وسحب طبنجه شكلها من ايام المماليك وجاء ناحيتي وقال لي انا مش ناقص اهلك علي المسا وكمان انا عاوز اجرب الفرد الجديد بتاعي فايه رايك ؟ قولت له وانا ارتعد خوفا ، طب وعلي ايه، الفرد شكله جديد وادي 3 جنيه علشان انا طويل شويه وواخد مكان اتنين في الميكروباص ونزلني هنا لوسمحت
- نزلت من الميكروباص ولم افهم مالذي حدث لي وماذا حدث للبلد واخلاق اهل البلد وما هذا اليوم الذي من المفترض ان يكون منافضل ايام حياتي بعد الغيبوبه ولكن تحول الي ماساه ومازلت لا استطيع ان اصل الي بيتي ....... يتبع حتي اخر اليوم محمود طلبه
- خرجت من باب المستشفي اتوقع الحياه المعتاده ، واليكم تفاصيل ما رايته
علي باب المستشفي وجدت مجموعه من التكاتيك تقف امامها لنقل الناس فتعجبت لان المستشفي في مكان راقي وعلي شارع رئيسي ولم يكن يسمح بانتظار السيارات في هذا المكان قلت عادي ..، ركبت توكتوك الي موقف السيارات التي تذهب للهرم فوجدت امام سائق التوكتوك الملتحي صوره لشخص تظهر عليه علامات التقوي من اللحيه وعلامه الصلاه ولكن ملامحه غير مريحه للنفس ومكتوب عليها " محمد مرسي رئيسا لمصر" فتعجبت وقلت لسائق التوكتوك من هذا ؟ فرمقني بنظره استهجان وغضب لا اعرف لها مبرر وقال لي هذا سيدك وتاج راسك وهايطبق شرع االله غصب عنكم وهانوريكم يوم 30.
- فوجئت برد فعله هذا ولم افهم ماذا يحدث حولي وافقت من اندهاشي عندما رايت امين شرطه واقف امام سائق التوكتوك والانكسار يظهر في ملامحه علي غير العاده وهويقول للسائق يرضيك كده ياشيخ ، ينفع يشتمني بامي امام كل الناس علشان بقوله اركن علي جنب ، ونظرت جانبه فوجدت طفل لا يتعدي ال12 عام يمسك بمطواه في يده واصدقائه من نفس سنه تقريبا يوجهوا لامين الشرطه سيل من السباب والشتائم فصعقت من هذا المشهد وصعقت اكثر عندما سمعت الشيخ يرد عليه " ما انت اللي جبته لنفسك انت بتنكشه ليه" علي العموم انا هاحوشهم عنك المره دي لكن متكررش ده تاني " وتوجه الشيخ الي الصبيه وحدثهم ببعض الكلمات المقتضبه ثم اجلس امين الشرطه بجانبي في التوكتوك وانطلقنا في طريقنا
- وبمنتهي الفضول سالت امين الشرطه " هو فيه ايه ؟" فرد علي بمنتهي الادب مش عارف حضرتك انا ماقلتلهومش حاجه غير اقفوا علي جنب وحصل اللي حصل ، طب وماشدتهمش علي القسم ليه وقمت معاهم بالواجب ؟ فنظر لي باندهاش وقالي انت مش عايش معانا ولا ايه ، انت عايزني اتقطع ؟ فلم يستطع عقلي تقبل هذا الرد فحاولت اناغير الموضوع فسالته عن الرجل اللي في الصوره" مين ده ؟" فنظرباندهاش وقالي ده اللي ربنا بلانا بيه علشان يخلص القديم والجديد من مصر كلها ثم اشاح بوجهه ناحيه الشيخ ونظر لي ووضع اصبعه علي فمه في اشاره الي عدم الكلام
- نزلت من التوكتوك وانا غير مدرك ما يحدث حولي وذهبت الي الميكروباص وسالته هرم؟ قالي لحد الطالبيه بس قولتله انت كده بتقطع خط السير وانت عارف انا ممكن اجيب لك اي امين شرطه يظبطك ، فما كان منه الا ان نظر لي باندهاش وقالي وحياه امك؟ فلم ارد عليه وذهبت الي ضابط برتبه رائد يقف بجوار الميدان وحكيت له ما حدث فقال لي واعمل لسيادتك ايه اركب معاه وبعدين كمل في ميكروبص اخر واشاح بوجهه عني وظل ينظر الي الشارع المتوقف تماما بسبب سياره ميكروباص يمر عكس الطريق في منتصف الميدان
فما كان مني الا ان زاد اندهاش وتعجبي ولم استطع ان اتقبل ما اسمعه واره فذهبت الي ميكروباص اخر لحفظ ماء الوجه وفيالميكروباص سمعت ما لم اكن استطيع تخيله فكان هناك رجل في الاربعينات ذو ذقن خفيفه يتجادل جدلا غير ادمي يصل لدرجه السفاله مع شاب في اواخر العشرينات حول فشل الرئيس في قراراته وتصريحاته ويتحدثون عن ازمه اثيوبيا وعن مياه النيل وعن اجتماع في الرئاسه وتهديدات بضرب اثيوبيا وايمن نور وكلامه مع الرئيس وفقلت لهم هل تتخيلون ان عمر سليمان المسؤول عن هذا الملف سوف يترك الامور تسيير الي هذا الحد ، هذا الرجل قوي ويدير كل الملفات التي يتولاها بحكمه ومهاره رجل المخابرات ، ثم ان حسني لن يسمح بهذا ابدا وخصوصا ان تاريخ اثيوبيا معه اسود، ثم استوقفتني معلومه وقلت لهم وما الذي جعل ايمن نور يجتمع مع الريس ثم كيف علمتم بما دار في الحوار ؟ فردت علي سيده كانت في الميكروباص انت يابني ايه اللي حصل لك ؟ ونظرت للرجل الملتحي وقالت ادي اللي عمله مرسي في الناس ، الشاب اتجنن ربنا ينتقم منك يا مرسي علي كل الشباب اللي ماتت واتجننت في البلددي ، فسالتها مين مرسي ده ؟ فرد السائق بقوللك ايه هاتعمل فيها مجنون هاتدفع يعني هاتدفع انا بقالي 14ساعه واقف في الطابور علشان امون العربيه ومش هاسيب الجنيه ونص بتاعك يعني مش هاسيبه ، قلت له هي الاجره بقت جنيه ونص وكمان نص المسافه ثم وانا مالي بوقفتك علشان تمون ما تروح بنزينه تانيه هو مافيش غير البنزينه دي ، ياريت تبطل هجص علينا بقي ، وما كان منه الا ان اوقف الميكروباص وسحب طبنجه شكلها من ايام المماليك وجاء ناحيتي وقال لي انا مش ناقص اهلك علي المسا وكمان انا عاوز اجرب الفرد الجديد بتاعي فايه رايك ؟ قولت له وانا ارتعد خوفا ، طب وعلي ايه، الفرد شكله جديد وادي 3 جنيه علشان انا طويل شويه وواخد مكان اتنين في الميكروباص ونزلني هنا لوسمحت
- نزلت من الميكروباص ولم افهم مالذي حدث لي وماذا حدث للبلد واخلاق اهل البلد وما هذا اليوم الذي من المفترض ان يكون منافضل ايام حياتي بعد الغيبوبه ولكن تحول الي ماساه ومازلت لا استطيع ان اصل الي بيتي ....... يتبع حتي اخر اليوم محمود طلبه
تعليق