تَساؤل
فِــي البَدْءِ أَنْتِ تَأَمُّـــلٌ وَتَفَكّـُرُ
وَتَسَاؤُلٌ للْعَقْلِ حِيْنَ يُصَوِّرُ
يَسْتَحْلِـفُ الضَّــوْءَ البَعِيْدَ بِرِقَّــةٍ
وَيَعُودُ أَدْرَاجَ الخَيَالِ يُفَكِّرُ
يَرْقَى إلــى شَفَقِ المَغِيْبِ تَدَبُّرَاً
وَيَلُوذُ بِالرّؤيَا , مَــدَاهَا الأَكْبَرُ
مُسْتَغْـرِقَـاً شَلّالَ وَجْــدٍ, يَا نَوَى
والشَّمْسُ مِنْ حَـرِّ النّوَى تَسْتَغْفِرُ
حَالــي سُؤالٌ هَـاجَ مِــنْ آمَالِـهِ
كَمْ طَاشَ في وَهَجٍ وَذَابَ السُّكَّرُ
قُدْسِيَّــةَالإحْسَاسِ فِكْــري مُتْعَبٌ
والْقَلْبُ في تَسْبِيحِهِ , يَسْتَذْكِرُ
هَلْ تَلْتَقــي هَمَسَاتُنَا فــي غَيْمَــةٍ
أَمْ أَنَّني , كَالْحَالِمِيْنَ أُنَظِّرُ
قَلَقٌ وُجُــودِي ,وانْتِظَارِي ثَوْرَةٌ
وَالصَّمْتُ فــي مِحْرَابِهِ , يَتَدَبَّرُ
كَــمْ رَفَّ أَرْوِقَــةَ الْمُنى مُتَلَمِّسَاً
نَهَـمَ الْحَقِيْقَــةِ عِنْدَمَــا تَتَدَثَّرُ
وأَنَا المُزَمَّــلُ بِالغَـرَامِ وَمَطْلَبِـي
قَــدْ ضَاعَ فــي عَيْنَيْكِ لا أَتَذَكَّرُ
أسْتَنْطِقُ الصَّوْتَ الرَّخِيــمَ فَلَمْ يجبْ
وَأَفُــكُّ جَيْبَ الْغَيْبِ وَهْـوَ يُزَرِّرُ
مَالِـي يَــدٌ في كُلِّ مَــا فَعَـلَ الهَوى
إِنَّ الْغَرَامَ عَلــَى الْقُلَـوبِ مُـقَـدَّرُ
لَا مَا انْتَقَيْتُ هُــو اصْطَفَاكِ وخَصَّنـي
يَا طَعْمَ إيْمَانِي أُحُبُّ , وَأَجْهَرُ
أَدْمَنْتُ صَوْتَكِ هَلْ أَرَاكِ حَقِيْقَةً
فَمَرَاكِبُ الأَشْوَاقِ نَحْــوَكِ تُبْحِرُ
قَدْ آمَــنَ الْحَرْفُ الْلَجُوجُ تَقَرُّبَاً
فَالرَّاءُ يَثْمَلُ فــي الشِّفَاهِ وَيَسْكَرُ
يَاسِرَّ أَدْعِيَة الوِصَالِ وَجَنَّتي
الْحُلْمُ فــي عَيْنِ السَّمَاءِ يُكَسَّرُ
هَلْ أنْتِ لِي؟قُولي سَأسْتَسْقي النَّدى
وَأُزَرْكِشُ الـدُّنْيَا هَوَىً , وَأُعَطِّرُ
وَأُرَوْشِنُ الأنْوَارَ مِنْ قُبَبِ الدُّجَى
فَهَــوَاكِ يَا لَثْغَاءُ لا يَتَكَرَّرُ
ما جِئْتِ يَا عُمْري خَيَالَ قَصِيْدَةٍ
أَنْتِ اعْتِقَادٌ , رُؤْيَـــةٌ , وَتَحَـرُّرُ
إنَّ النِّسَاءَ وَحُبَّهَـنَّ غِــوايَــةٌ
وَيَجُبُ حُبُّكِ مَا مَضَى وَيُكَفِّرُ
خالد بن علي البهكلي
السعودية/أبوعريش
من ديوان رسائلي إليها
فِــي البَدْءِ أَنْتِ تَأَمُّـــلٌ وَتَفَكّـُرُ
وَتَسَاؤُلٌ للْعَقْلِ حِيْنَ يُصَوِّرُ
يَسْتَحْلِـفُ الضَّــوْءَ البَعِيْدَ بِرِقَّــةٍ
وَيَعُودُ أَدْرَاجَ الخَيَالِ يُفَكِّرُ
يَرْقَى إلــى شَفَقِ المَغِيْبِ تَدَبُّرَاً
وَيَلُوذُ بِالرّؤيَا , مَــدَاهَا الأَكْبَرُ
مُسْتَغْـرِقَـاً شَلّالَ وَجْــدٍ, يَا نَوَى
والشَّمْسُ مِنْ حَـرِّ النّوَى تَسْتَغْفِرُ
حَالــي سُؤالٌ هَـاجَ مِــنْ آمَالِـهِ
كَمْ طَاشَ في وَهَجٍ وَذَابَ السُّكَّرُ
قُدْسِيَّــةَالإحْسَاسِ فِكْــري مُتْعَبٌ
والْقَلْبُ في تَسْبِيحِهِ , يَسْتَذْكِرُ
هَلْ تَلْتَقــي هَمَسَاتُنَا فــي غَيْمَــةٍ
أَمْ أَنَّني , كَالْحَالِمِيْنَ أُنَظِّرُ
قَلَقٌ وُجُــودِي ,وانْتِظَارِي ثَوْرَةٌ
وَالصَّمْتُ فــي مِحْرَابِهِ , يَتَدَبَّرُ
كَــمْ رَفَّ أَرْوِقَــةَ الْمُنى مُتَلَمِّسَاً
نَهَـمَ الْحَقِيْقَــةِ عِنْدَمَــا تَتَدَثَّرُ
وأَنَا المُزَمَّــلُ بِالغَـرَامِ وَمَطْلَبِـي
قَــدْ ضَاعَ فــي عَيْنَيْكِ لا أَتَذَكَّرُ
أسْتَنْطِقُ الصَّوْتَ الرَّخِيــمَ فَلَمْ يجبْ
وَأَفُــكُّ جَيْبَ الْغَيْبِ وَهْـوَ يُزَرِّرُ
مَالِـي يَــدٌ في كُلِّ مَــا فَعَـلَ الهَوى
إِنَّ الْغَرَامَ عَلــَى الْقُلَـوبِ مُـقَـدَّرُ
لَا مَا انْتَقَيْتُ هُــو اصْطَفَاكِ وخَصَّنـي
يَا طَعْمَ إيْمَانِي أُحُبُّ , وَأَجْهَرُ
أَدْمَنْتُ صَوْتَكِ هَلْ أَرَاكِ حَقِيْقَةً
فَمَرَاكِبُ الأَشْوَاقِ نَحْــوَكِ تُبْحِرُ
قَدْ آمَــنَ الْحَرْفُ الْلَجُوجُ تَقَرُّبَاً
فَالرَّاءُ يَثْمَلُ فــي الشِّفَاهِ وَيَسْكَرُ
يَاسِرَّ أَدْعِيَة الوِصَالِ وَجَنَّتي
الْحُلْمُ فــي عَيْنِ السَّمَاءِ يُكَسَّرُ
هَلْ أنْتِ لِي؟قُولي سَأسْتَسْقي النَّدى
وَأُزَرْكِشُ الـدُّنْيَا هَوَىً , وَأُعَطِّرُ
وَأُرَوْشِنُ الأنْوَارَ مِنْ قُبَبِ الدُّجَى
فَهَــوَاكِ يَا لَثْغَاءُ لا يَتَكَرَّرُ
ما جِئْتِ يَا عُمْري خَيَالَ قَصِيْدَةٍ
أَنْتِ اعْتِقَادٌ , رُؤْيَـــةٌ , وَتَحَـرُّرُ
إنَّ النِّسَاءَ وَحُبَّهَـنَّ غِــوايَــةٌ
وَيَجُبُ حُبُّكِ مَا مَضَى وَيُكَفِّرُ
خالد بن علي البهكلي
السعودية/أبوعريش
من ديوان رسائلي إليها
تعليق