مذكرات نملة- قصة شعرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنين حمودة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2010
    • 402

    مذكرات نملة- قصة شعرية

    هَذِي القَمحَةُ مَا أَثقَلَهَا! - يَقصِمُ ظَهرِي أَنْ أَحمِلَهَا

    تُتعِبُنِي, تَسقُطُ, أَرفَعُهَا - تَسقُطُ، تَغلِبُنِي أَدفَعُهَا

    أَدفَعُ, أَدفَعُ, لا أَتَوَانَى - أُخَلِصُ فِي شُغلَي أَتَفَانَى

    أَرغَبُ أَنْ أَطْعَمَهَا, مَهلا - لَنْ آكُلَ.. أُوصِلُهَا قَبلا

    وسَأدْعُو فَرِحًا أَصحَابِي - كَي نَطبُخَهَا تَحتَ البَابِ

    قَد يُحضِرُ رَضوَانُ أَرُزّا - قيسٌ يَقسِمُهُ وَالخُبزَ
    هَذِي القَمحَةُ أكبَرُ حَبِّ - لَنْ أَترُكَهَا.. عَونُكَ رَبِّ

    صَوتُ خُطَى الأَطفَالِ أَتَانِي - أرضي تقلبها بثوانِ

    يَا رَبِّي أَوجَدْتَ أُسُودا - بِزَئيرٍ قَدْ هَزَّ وُجُودَا
    مَخلُوقَاتُ اللهِ عِظَامُ - وَأَنا تَسحَقُني الأَقدَامُ!

    --
    هل أَهرُبُ أَنفُدُ بِالرُّوحِ وَ هَل تُسعِفُ رِجلَيَّ خُطَاهَا ؟
    وَالحَبَّةُ صَارَتْ فِي الكِيسِ أَ أَترُكُهَا حَقّاً ؟ أَنسَاهَا ؟!

    وَالحَبَّةُ إِصرَارٌ مُرٌّ - أَترُكُهَا ! الرُّوحُ فِدَاهَا

    صَوتُ نُبَاحٍ يَملأُ سَمعِي - صَوتُ صُرَاخٍ مِلءُ صَدَاهَا
    قَد هَرَبُوا فَزِعِينَ وَرَبِّـــــــــــــي - نَجَّانِي مِنهُم ، نَجَّاهَا

    فَالفِكرَةُ لِلعَبدِ حَيَاةٌ - تَدبِيرُ الرَّحمَنِ حَمَاهَا
    إِنْ تَخشَ كَبيراً يَتمادَ فَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا تَقــــــصِدْ إِلاهُ إِلــــــــــــــــــــــهَ
    كُلُّ قَوِيٍّ أَوجَدَ أَقوَى - مِنهُ وَإِنْ حُمقاً يَتَبَاهَى

    حنين يحيى حمودة
    التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 25-10-2013, 08:13.
  • خديجة راشدي
    أديبة وفنانة تشكيلية
    • 06-01-2009
    • 693

    #2
    إصرار النملة وتحملها المتاعب من أجل تحقيق مبتغاها
    صورة من الطبيعة منحها لنا الله لنتعلم منها ونشرح لأبناءنا مدى محبة الله لنا
    فقد وضع في طريقنا أشياء لصالحنا ...فالنملة على صغرها تمنحنا لحظة من التأمل والتعمق في مغزى الحياة

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      رغَبُ أَنْ أَطْعَمَهَا, مَهلا - لَنْ آكُلَ.. أُصِلُهَا قَبلا

      وسَأدْعُو فَرِحًا أَصحَابِي - كَي نَطبُخَهَا تَحتَ البَابِ

      قَد يُحضِرُ رَضوَانُ أَرُزّا - قيسٌ يَقسِمُهُ وَالخُبزَ
      هَذِي القَمحَةُ أكبَرُ حَبِّ - لَنْ أَترُكَهَا.. عَونُكَ رَبي

      صَوتُ خُطَى الأَطفَالِ أَتَانِي - أرضي تقلبها بثوانِ

      يَا رَبِّي أَوجَدْتَ أُسُودا - بِزَئيرٍ قَدْ هَزَّ وُجُودَا
      مَخلُوقَاتُ اللهِ عِظَامُ - وَأَنا تَسحَقُني الأَقدَامُ!

      --
      هل أَهرُبُ أَنفُدُ بِالرُّوحِ ؟ وَ هَل تُسعِفُ رِجلَيَّ خُطَاهَا ؟
      وَالحَبَّةُ صَارَتْ فِي الكِيسِ - أَ أَترُكُهَا حَقّاً ؟ أَنسَاهَا ؟!

      وَالحَبَّةُ إِصرَارٌ مُرٌّ - أَترُكُهَا ! الرُّوحُ فِدَاهَا

      صَوتُ نُبَاحٍ يَملأُ سَمعِي - صَوتُ صُرَاخٍ مِلءُ صَدَاهَا
      قَد هَرَبُوا فَزِعِينَ وَرَبِّـــــــــــــي - نَجَّانِي مِنهُم ، نَجَّاهَا

      قصيدة جميلة----------شاعرتنا المبدعة
      وتبلغ رسالة
      بعض هنات ربما لم تنتبهي لها
      أُصلها أوصلها سقطت الواو
      وهل تسعف رجليَّ خطاها==الواو زيادة
      ستكتشفين الهنات في الوزن--وحبّذا لو صححت
      فأنت قديرة وقصيدتك جميلة
      تحياتي

      وكل عام وأنت بخير





      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • حنين حمودة
        أديب وكاتب
        • 06-06-2010
        • 402

        #4
        شكرا أستاذة خديجة
        على توقفك في صفحتي، وجميل تعليقك.

        أستاذتي غالية،
        سعيدة جدا بمرورك وتعليقك.
        عدلت أوصلها.. وأزلت القاطع الذي يفصل الشطرين لتوضيح أن البيت موصول.
        ظننت خطأً أنه يمكنني مد حركة آخر صدر البيت كما ضربه..
        لكن اتضح لي انني كنت مخطئة.

        شكرا لجمال روحيكما

        تعليق

        يعمل...
        X