اللغة العربية عظمة وثراء وخلود
من العجيب أن بعض المستشرقين يزعمون إفتراء أن في كلام العرب حشوا وفضولا ،
إلا أن الأمر جد يسير لمن ينظر إلي اللغة العربية بعين مجردة بصيرة ، وفكر عاقل سليم ، وقلب خال من الحسد والكراهية ، فضلا عن اللجاج والمغالطة ،،
ولكن ،، يعوزه أمر لازم ،، وهو ما يفتقده المغالطون الحاقدون ،
إنهم يفتقدون الحس العربي الأصيل .
قيل لأبي العباس المبرد رحمه الله تعالي :
إن في كلام العرب حشوا ، فإنهم يقولون : عبد الله قائم ،
ثم يقولون :إن عبد الله قائم ،
ثم يقولون : إن عبد الله لقائم ،،،
فالألفاظ متكررة ، والمعني واحد .
فقال رحمه الله :
بل المعاني مختلفة ،،
فقولهم : عبد الله قائم ، إخبار عن قيامه ،
وقولهم :إن عبد الله قائم ، جواب عن سؤال سائل ،
وقولهم :إن عبد الله لقائم ، رد علي منكر . آهـ
وإذن فنحن أمام ميزة من ميزات لغتنا العربية ، لاتقل شأنا عن غيرها من الميزات الأخري الكثيرة المتنوعة ، والتي تتضافر جميعا لتجسد لنا ولغيرنا العظمة والثراء والخلود ،
دقة في التعبير ، بقليل من الإضافات اليسيرة إلي نفس الألفاظ لتكون النتيجة إصابة المعني الدقيق ،،
وهو علي غير ما يزعمه افتراء ، ويتشدق به جهلا ، مرضي العقول والأنفس والبصائر .
ولله در القائل :
صور العمي شتي وأقبحها إذا *** نظرت بغير عيونها الهام
ورحم الله البوصيري إذ قال :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد *** وينكر الفم طعم الماء من سقم
ولعل كلمة عربية تأتي بصيغة الماضي تارة ، وبصيغة المستقبل تارة أخري ،، فيختلف البيان ،،
مثال ذلك :
كلمة ( ما أدراك ) ،، وكلمة ( ما يدريك ) ،،
يقال : ( ما أدراك ) , ( من أدراك ) ،، بصيغة الماضي فيما يحتاج إلي بيان ،،
وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ،، وعقب بعدها بالبيان ،،
قال تعالي :
" وما أدراك ماهيه ، نار حامية " . القارعة 11
ويقال : ( ما يدريك ) ، ( من يدريك ) ،، بصيغة المستقبل فيما لابيان له ،،
وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ،،
قال تعالي :
" وما يدريك لعل الساعة قريب " . الشوري 17
ولنذهب إلي ميزة الإعراب في لغتنا العربية ،،،
فمع شيوع أنواع من الإعراب في بعض اللغات الهندية الجرمانية كاللاتينية وبعض اللغات السامية كالعبرية والحبشية ، وبعض اللغات القديمة المهجورة كاللغة المصرية في عهد الفراعنة ،، تجد أنه لايزيد عن إلحاق طائفة من الأسماء والأفعال ، بعلامات الجمع والإفراد ، أو علامات التذكير والتأنيث ،
إلا أنه في لغتنا العربية أمر واف ، يعم أقسام الكلام أسماء ، وأفعالا ، وحروفا ،، حيثما وقعت بمعانيها من الجمل والعبارات .
ولنذهب إلي ما في الإملاء العربي إذا ما قيس بالإملاء في كثير من اللغات الأخري كالإنجليزية مثلا ،
فهو في لغتنا العربية غالب الإطراد ، قليل الشذوذ ، سهل الفهم ، محدود الصعوبات ، مضبوط القواعد .
علي أنه من الجدير بالذكر أن الإملاء في العربية من حيث الدلالة ينقسم إلي قسمين :
فهو من حيث دلالة الحروف علي الألفاظ يمثل فرعا من فروع العربية ،
وهو من حيث حصول نقش الحروف بالآلة يمثل علم الخط بأنواعه المعروفة .
ويجدر بالذكر هنا بمناسبة علم الخط إيراد لطيفة لا غضاضة من ذكرها ،،
قالوا قديما :
إذا أردت أن تحظي بحسن كتابة *** ومرتبة في العالمين تزين
تخير ثلاثا واعتمدها فإنها *** علي بهجة الخط المليح تعين
مدادا وطرسا محكما ويراعة *** إذا اجتمعت قرت بها عيون
ولابد من شيخ يريك شخوصها *** يساعد في إرشادها ويعين
ومن ليس له شيخ وعاش بعقله *** فذاك هباء عقله وجنون
ومن عظمة اللغة العربية القدرة الظاهرة علي التخصيص ،، بينما لاتستطيعه الإنجليزية مثلا ، ومن ثم فليس أمامها إلا التعميم ،
فكل صغير من الحيوان في لغتنا العربية له اسم خاص به ،،،
الفرخ ولد الطائر ،،، والمهر ولد الفرس ،،،
وليس كذلك في الإنجليزية ،، إذ هو عندهم صغير الطائر ، وصغير الفرس . ومن ثم فهم يحتاجون فيها إلي إضافة كلمة ( baby ) ،، فيقولون :
baby elephant ... baby camel...baby monkey .
وهكذا ،،، كلمة واحدة دقيقة محددة متخصصة في لغتنا العربية ، أمام كلمتين إحداهما عامة في الإنجليزية .
وفي الإنجليزية أيضا يتضح العجز عن التفريق أو التمييز بين العم والخال ، أو العمة والخالة ، أو ابن الأخ وابن الأخت ، أو ابنة الأخ وابنة الأخت ،،
عم أو خال : uncel .
عمة أو خالة : aunt .
ابن الأخ وابن الأخت : nephew .
ابنة الأخ وابنة الأخت : niece .
ولذا فإن القاريء قد يقرأ الرواية الإنجليزية الطويلة ، ويفرغ منها ، وهو لايدري أهويقرا عن عم أو خال ، أهي عمة أو خالة ، أهو ابن أخ أو ابن أخت ، أهي ابنة أخ أو ابنة أخت ،،
لأن اللفظ عندهم مبهم يحتمل كليهما في كل ،،
وليس كذلك في لغتنا العربية مطلقا ،،
وعن الوجازة والبسط ، والإجمال والتفصيل وما يكون من ذلك في الدلالة علي عبقرية لغتنا العربية وعظمتها وثرائها وخلودها ،، قال الأستاذ أحمد حسن الزيات رحمه الله تعالي :
لكل لغة عبقرية تستكن في طرق الأداء ، وتنوع الصور ، وتلازم الألفاظ ، وهي من حيث طريقة الأداء تستكن في الإيجاز ، ومن حيث تلازم الألفاظ تستكن في السجع والإزدواج ،
فإذا كانت الوجازة أصلا في بلاغات اللغات ، فإنها في اللغة العربية أصل وطبع وروح ،
وأول الفروق بين اللغات السامية واللغات الآرية أن الأولي إجمالية والأخري تفصيلية ،،
يظهر ذلك في قولك ( قتل الإنسان ) ،،
فإن الفعل في هذه الجملة ، يدل بصيغته الملحوظة علي المعني والزمن والدعاء والتعجب وحذف الفاعل ،،،،،، وهي معان لايمكن التعبير عنها في لغة أوربية إلا بأربع كلمات أو خمس . آهـ
بل إن التحديدالدقيق المحدد يصل في لغتنا العربية إلي الأوصاف ،،
فالعرب تقول حين تصف انسانا مقطوع الشفة ،،
* إذا كانت العليا ، قيل : أعلم .
* إذا كانت السفلي ، قيل : أفلح .
* إذا كان مشقوقهما ، قيل : أشرم .
* إذا كان مشقوق الأنف ، قيل : أخرم .
* إذا كان مشقوق الأذن ، قيل : أخرب .
* إذا كان مشقوق الجفن ، قيل : أشتر .
ومن مفاخر لغتنا العربية تفردها بإيراد الكني ،، إذ لم تكن الكني لأحد من الأمم إلا للعرب ،،
قال بعضهم :
أكنيه حتي أناديه لأكرمه *** ولاألقبه والسودة اللقب
ومن ميزاتها الإشتقاق ،،
ذلك الذي عرفه الجرجاني رحمه الله تعالي بقوله :
الإشتقاق نزع لفظ من آخر ، بشرط مناسبتهما معني وتركيبا ، ومغايرتهما في الصيغة ،، وهناك الإشتقاق الصغير :وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والترتيب ، نحو ضرب من الضرب .
وهناك الإشتقاق الكبير : وهوأن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعني دون ترتيب ، نحو جبذ من الجذب .
وهناك الإشتقاق الأكبر : وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج ، نحو نعق من النهق .
وهناك الإشتقاق الكبار (النحت ) ،
اقرأ لإبن فارس رحمه الله تعالي في ( فقه اللغة ) ، إذ يقول :
العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة ، وهو جنس من الإختصار ، نحو قولهم :
رجل عبشمي ، منسوب إلي اسمين عبد وشمس .
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالي :
أقول لها ودمع العين جاري *** ألم تحزنك حيعلة المنادي
من قولهم : حي علي كذا .
صلاح جاد سلام
من العجيب أن بعض المستشرقين يزعمون إفتراء أن في كلام العرب حشوا وفضولا ،
إلا أن الأمر جد يسير لمن ينظر إلي اللغة العربية بعين مجردة بصيرة ، وفكر عاقل سليم ، وقلب خال من الحسد والكراهية ، فضلا عن اللجاج والمغالطة ،،
ولكن ،، يعوزه أمر لازم ،، وهو ما يفتقده المغالطون الحاقدون ،
إنهم يفتقدون الحس العربي الأصيل .
قيل لأبي العباس المبرد رحمه الله تعالي :
إن في كلام العرب حشوا ، فإنهم يقولون : عبد الله قائم ،
ثم يقولون :إن عبد الله قائم ،
ثم يقولون : إن عبد الله لقائم ،،،
فالألفاظ متكررة ، والمعني واحد .
فقال رحمه الله :
بل المعاني مختلفة ،،
فقولهم : عبد الله قائم ، إخبار عن قيامه ،
وقولهم :إن عبد الله قائم ، جواب عن سؤال سائل ،
وقولهم :إن عبد الله لقائم ، رد علي منكر . آهـ
وإذن فنحن أمام ميزة من ميزات لغتنا العربية ، لاتقل شأنا عن غيرها من الميزات الأخري الكثيرة المتنوعة ، والتي تتضافر جميعا لتجسد لنا ولغيرنا العظمة والثراء والخلود ،
دقة في التعبير ، بقليل من الإضافات اليسيرة إلي نفس الألفاظ لتكون النتيجة إصابة المعني الدقيق ،،
وهو علي غير ما يزعمه افتراء ، ويتشدق به جهلا ، مرضي العقول والأنفس والبصائر .
ولله در القائل :
صور العمي شتي وأقبحها إذا *** نظرت بغير عيونها الهام
ورحم الله البوصيري إذ قال :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد *** وينكر الفم طعم الماء من سقم
ولعل كلمة عربية تأتي بصيغة الماضي تارة ، وبصيغة المستقبل تارة أخري ،، فيختلف البيان ،،
مثال ذلك :
كلمة ( ما أدراك ) ،، وكلمة ( ما يدريك ) ،،
يقال : ( ما أدراك ) , ( من أدراك ) ،، بصيغة الماضي فيما يحتاج إلي بيان ،،
وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ،، وعقب بعدها بالبيان ،،
قال تعالي :
" وما أدراك ماهيه ، نار حامية " . القارعة 11
ويقال : ( ما يدريك ) ، ( من يدريك ) ،، بصيغة المستقبل فيما لابيان له ،،
وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ،،
قال تعالي :
" وما يدريك لعل الساعة قريب " . الشوري 17
ولنذهب إلي ميزة الإعراب في لغتنا العربية ،،،
فمع شيوع أنواع من الإعراب في بعض اللغات الهندية الجرمانية كاللاتينية وبعض اللغات السامية كالعبرية والحبشية ، وبعض اللغات القديمة المهجورة كاللغة المصرية في عهد الفراعنة ،، تجد أنه لايزيد عن إلحاق طائفة من الأسماء والأفعال ، بعلامات الجمع والإفراد ، أو علامات التذكير والتأنيث ،
إلا أنه في لغتنا العربية أمر واف ، يعم أقسام الكلام أسماء ، وأفعالا ، وحروفا ،، حيثما وقعت بمعانيها من الجمل والعبارات .
ولنذهب إلي ما في الإملاء العربي إذا ما قيس بالإملاء في كثير من اللغات الأخري كالإنجليزية مثلا ،
فهو في لغتنا العربية غالب الإطراد ، قليل الشذوذ ، سهل الفهم ، محدود الصعوبات ، مضبوط القواعد .
علي أنه من الجدير بالذكر أن الإملاء في العربية من حيث الدلالة ينقسم إلي قسمين :
فهو من حيث دلالة الحروف علي الألفاظ يمثل فرعا من فروع العربية ،
وهو من حيث حصول نقش الحروف بالآلة يمثل علم الخط بأنواعه المعروفة .
ويجدر بالذكر هنا بمناسبة علم الخط إيراد لطيفة لا غضاضة من ذكرها ،،
قالوا قديما :
إذا أردت أن تحظي بحسن كتابة *** ومرتبة في العالمين تزين
تخير ثلاثا واعتمدها فإنها *** علي بهجة الخط المليح تعين
مدادا وطرسا محكما ويراعة *** إذا اجتمعت قرت بها عيون
ولابد من شيخ يريك شخوصها *** يساعد في إرشادها ويعين
ومن ليس له شيخ وعاش بعقله *** فذاك هباء عقله وجنون
ومن عظمة اللغة العربية القدرة الظاهرة علي التخصيص ،، بينما لاتستطيعه الإنجليزية مثلا ، ومن ثم فليس أمامها إلا التعميم ،
فكل صغير من الحيوان في لغتنا العربية له اسم خاص به ،،،
الفرخ ولد الطائر ،،، والمهر ولد الفرس ،،،
وليس كذلك في الإنجليزية ،، إذ هو عندهم صغير الطائر ، وصغير الفرس . ومن ثم فهم يحتاجون فيها إلي إضافة كلمة ( baby ) ،، فيقولون :
baby elephant ... baby camel...baby monkey .
وهكذا ،،، كلمة واحدة دقيقة محددة متخصصة في لغتنا العربية ، أمام كلمتين إحداهما عامة في الإنجليزية .
وفي الإنجليزية أيضا يتضح العجز عن التفريق أو التمييز بين العم والخال ، أو العمة والخالة ، أو ابن الأخ وابن الأخت ، أو ابنة الأخ وابنة الأخت ،،
عم أو خال : uncel .
عمة أو خالة : aunt .
ابن الأخ وابن الأخت : nephew .
ابنة الأخ وابنة الأخت : niece .
ولذا فإن القاريء قد يقرأ الرواية الإنجليزية الطويلة ، ويفرغ منها ، وهو لايدري أهويقرا عن عم أو خال ، أهي عمة أو خالة ، أهو ابن أخ أو ابن أخت ، أهي ابنة أخ أو ابنة أخت ،،
لأن اللفظ عندهم مبهم يحتمل كليهما في كل ،،
وليس كذلك في لغتنا العربية مطلقا ،،
وعن الوجازة والبسط ، والإجمال والتفصيل وما يكون من ذلك في الدلالة علي عبقرية لغتنا العربية وعظمتها وثرائها وخلودها ،، قال الأستاذ أحمد حسن الزيات رحمه الله تعالي :
لكل لغة عبقرية تستكن في طرق الأداء ، وتنوع الصور ، وتلازم الألفاظ ، وهي من حيث طريقة الأداء تستكن في الإيجاز ، ومن حيث تلازم الألفاظ تستكن في السجع والإزدواج ،
فإذا كانت الوجازة أصلا في بلاغات اللغات ، فإنها في اللغة العربية أصل وطبع وروح ،
وأول الفروق بين اللغات السامية واللغات الآرية أن الأولي إجمالية والأخري تفصيلية ،،
يظهر ذلك في قولك ( قتل الإنسان ) ،،
فإن الفعل في هذه الجملة ، يدل بصيغته الملحوظة علي المعني والزمن والدعاء والتعجب وحذف الفاعل ،،،،،، وهي معان لايمكن التعبير عنها في لغة أوربية إلا بأربع كلمات أو خمس . آهـ
بل إن التحديدالدقيق المحدد يصل في لغتنا العربية إلي الأوصاف ،،
فالعرب تقول حين تصف انسانا مقطوع الشفة ،،
* إذا كانت العليا ، قيل : أعلم .
* إذا كانت السفلي ، قيل : أفلح .
* إذا كان مشقوقهما ، قيل : أشرم .
* إذا كان مشقوق الأنف ، قيل : أخرم .
* إذا كان مشقوق الأذن ، قيل : أخرب .
* إذا كان مشقوق الجفن ، قيل : أشتر .
ومن مفاخر لغتنا العربية تفردها بإيراد الكني ،، إذ لم تكن الكني لأحد من الأمم إلا للعرب ،،
قال بعضهم :
أكنيه حتي أناديه لأكرمه *** ولاألقبه والسودة اللقب
ومن ميزاتها الإشتقاق ،،
ذلك الذي عرفه الجرجاني رحمه الله تعالي بقوله :
الإشتقاق نزع لفظ من آخر ، بشرط مناسبتهما معني وتركيبا ، ومغايرتهما في الصيغة ،، وهناك الإشتقاق الصغير :وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والترتيب ، نحو ضرب من الضرب .
وهناك الإشتقاق الكبير : وهوأن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعني دون ترتيب ، نحو جبذ من الجذب .
وهناك الإشتقاق الأكبر : وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج ، نحو نعق من النهق .
وهناك الإشتقاق الكبار (النحت ) ،
اقرأ لإبن فارس رحمه الله تعالي في ( فقه اللغة ) ، إذ يقول :
العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة ، وهو جنس من الإختصار ، نحو قولهم :
رجل عبشمي ، منسوب إلي اسمين عبد وشمس .
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالي :
أقول لها ودمع العين جاري *** ألم تحزنك حيعلة المنادي
من قولهم : حي علي كذا .
صلاح جاد سلام
تعليق