قناص القلوب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال الشوفي
    أديب وكاتب
    • 05-11-2009
    • 189

    قناص القلوب

    قناص القلوب

    قصّرت المسافة عن تمويه شعرها المنسدل فوق قوام مستقيم
    كانت تبتعد، فيغمغم منفعلا..
    يغمض عينا ويحشرالأخرى جاحظة خلف المنظار
    كادت الفتاة تضيع وسط زحام خفيف
    أخذ يتجدد على إيقاع الثواني
    صرخ يائسا: لن تكون لأحد غيري
    وضغط على الزناد.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نضال الشوفي مشاهدة المشاركة
    قناص القلوب

    قصّرت المسافة عن تمويه شعرها المنسدل فوق قوام مستقيم
    كانت تبتعد، فيغمغم منفعلا..
    يغمض عينا ويحشرالأخرى جاحظة خلف المنظار
    كادت الفتاة تضيع وسط زحام خفيف
    أخذ يتجدد على إيقاع الثواني
    صرخ يائسا: لن تكون لأحد غيري
    وضغط على الزناد.
    حلوة يا أخ نضال
    وضغط على الزناد ..
    السؤال ، من ضغط على الزناد
    الطريدة أم الصيّاد ؟!
    أعتقد وأكاد أجزم ، أن قلب صاحبنا قد تم اقتناصه
    من قِبل صاحبة الشعر المنسدل والقوام المستقيم .

    جميل كنت هنا أخي نضال الشوفي
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • نضال الشوفي
      أديب وكاتب
      • 05-11-2009
      • 189

      #3
      عيدك مبارك أخي فوزي
      المنظار في القصةبعين واحدة
      وبطلها لا يرى الأمورإلا بعين واحدة
      ربما كان واحد منالقناصين المتمترسين على سطح بناية في حمص أو حلب أو مدينة أخرى في سوريا.
      ظننت النص سيأخذ وجهةواحدة، وها أنت تفتح له الأبواب بقراءتك الحاذقة. رغم أنه، بحسب ظني، لم تفتكمقاصد أخرى.
      تحياتي، ودمت بكلالخير

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        لم يغب عن بالي القنص الذي يتلذّذ
        بفعله قناصة الزمن الرديء في شامنا الحبيبة .
        وقلت في نفسي فلنبتعد قليلا عن أكلة
        الأكباد وأكلة القلوب قليلا . وخصوصا
        أن النص يفسح المجال للمتلقي كي يحلّق في فضاءه ويهبط أينما شاء .

        تحياتي
        فوزي بيترو


        أكلة القلوب لا تنثر حبات القمح في الطرقات تدوسها بساطير الغرباء اضرب بمجدافك ذرات الملح واسرج بالأشرعة خيولَك انزع عينك من محجرها وثبت مكانها بوصلة كموج الرعود كتلك الدماء التي تراق ذابلة مثل أوراق الخريف يقتصُّ المنجل من الرقاب اضرب بالسوط نسيم بلادك علّه يحاكي تسونامي علَّهُ يسبق العاصفة لا تضرب الديجور بشمعة فمن سيساوم

        تعليق

        • نضال الشوفي
          أديب وكاتب
          • 05-11-2009
          • 189

          #5
          تماما، هذا ما أردت قوله أخي العزيز. تحياتي

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            نعم ,,, وصاروا يقنصون دون هدف..
            المهم حرق القلوب... وتنفيذ الأوامر
            بنظرة قاصرة جدا وأبعد ما يمكن عن
            الإنسانية..

            شكرا لك، تحيتي واحترامي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • نضال الشوفي
              أديب وكاتب
              • 05-11-2009
              • 189

              #7
              عيدك مبارك أخت ريما
              يصبح الحق أحاديالمعنى، تلازمه القوة
              يأخذ ولا يعطى.
              تحياتي،ودمت بخير

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #8
                قناص اللحظات الهاربة البارع .. مرحبا أخي نضال ..
                وأشكرك على نص باذخ يدعو للتأمل ..
                واحدة من روائعك .. محبتي .
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نضال الشوفي مشاهدة المشاركة
                  قناص القلوب

                  قصّرت المسافة عن تمويه شعرها المنسدل فوق قوام مستقيم
                  كانت تبتعد، فيغمغم منفعلا..
                  يغمض عينا ويحشرالأخرى جاحظة خلف المنظار
                  كادت الفتاة تضيع وسط زحام خفيف
                  أخذ يتجدد على إيقاع الثواني
                  صرخ يائسا: لن تكون لأحد غيري
                  وضغط على الزناد.
                  نص جميل وممتع، مفتوح على عدّة تأويلات..وهذا هو الجميل في الأدب
                  عودة ميمونة، صديقي المبدع نضال
                  محبتي

                  تعليق

                  • نضال الشوفي
                    أديب وكاتب
                    • 05-11-2009
                    • 189

                    #10
                    تحياتي أخي فاروق
                    والشكر لك على سخاءالتفاعل مع النص
                    والحضور الهادفاللطيف
                    تحياتي، ودمت بكلالخير

                    تعليق

                    • نضال الشوفي
                      أديب وكاتب
                      • 05-11-2009
                      • 189

                      #11
                      يبدو أن " القصة" نصيبنا أخي حسن
                      أنا دائم الحضور، وإنلم يكن يلحظ
                      أكون في حومة القراءةبين النصوص
                      شكرا لك أيها العزيز
                      ودمت كما أنت

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير
                        نضال الشوفي
                        يضغطون على الزنادات سواء من أسطح البنايات أم من الشرفات
                        في العراق وسوريه وليبيا واليمن
                        والنتيجة واحدة
                        الموت للنفس البشرية التي حرم الله قتلها
                        نص موجع
                        تحياتي ومحبتي لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • نضال الشوفي
                          أديب وكاتب
                          • 05-11-2009
                          • 189

                          #13
                          الموت حل وسيحل في كل مكان وفقا للتقلبات الاجتماعية التي تبدو قدرا لا بد من تجاوزه. ولكن أن تتساوى أسباب الموت، وتصبح الأهواء الآنية العابرة معادلة للضرورة وأحكام القدر، فتلك هي الكارثة التي لا تفصح عن أفق للنهاية.
                          نحن أمة أكثر ما تفلح فيه، هو التفنن في تدمير ذاتها.
                          تحياتي أخت عائدة
                          دمت بكل الخير
                          التعديل الأخير تم بواسطة نضال الشوفي; الساعة 23-10-2013, 10:51.

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            #14
                            هو قناص أعور إذا ؟!
                            قصيصة جميلة شدتني الطريقة في الصياغة
                            قد يخيل للمتلقي أنه يتبع فتاة '' لكنها هنا تلك الأم الأكثر عطاءً هي الأرض التي نحن ساكنيها '' '' سوريا ''
                            المصيبة في كل الحكاية أنه عندما يرى المرء الحياة بعينه ولا يؤمن إلا بسواها
                            فلا تفرخ ساعتها إلا دينصورات وغيلان /
                            جميلة على الأغلب أسلوبا وفكرة ولغة / لكن لي تعقيب عن العنوان
                            لو تجرد من القلوب لكان أفضل وأقوى
                            تحياتي وكل سنة وأنت بخير أستاذ نضال الشوفي .
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • نضال الشوفي
                              أديب وكاتب
                              • 05-11-2009
                              • 189

                              #15
                              الأخت خديجة، كل عام وأنت بخير
                              كنت قد نشرت نصا من قبل يذكر في تفاصيله خروج الناس من الجامع هاتفين، فكانت بعض ردود الفعل غريبة في تساؤلها حول ما اعتبروه مغالطة، حتى اضطرني ذلك لتذكيرهم ببدايات الانتفاضة السورية.
                              هنا لا حاجة لجعل العنوان مباشر، بل إن ذلك سيكون مغامرة، كون النص يتوجه بفكرة رئيسية واحدة، ويحكي واقعا بعينه. إضافة " القلوب " إلى العنوان تسهم حسب رأيي في أثر الانعطاف بالحدث أثناء قراءة النص، وربما تجعل القارئ يظل يظن أنه مجرد صياد فتيات عادي، حتى يكتشف أمره عند الضغط على الزناد. كما إن القناص عادة ما يكون دقيق التصويب، إما على القلب، أو على الرأس، وبما إن الهدف فتاة هنا، فسوف نجعله يصوب على القلب .
                              أشكرك على القراءة المتأنية، وعلى الملاحظة الثمينة
                              دمت بكل الخير
                              التعديل الأخير تم بواسطة نضال الشوفي; الساعة 28-10-2013, 08:47.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X