زوجك ما عاد لك
الشخير يتعالى ،وأنا غرسة ظمأى في صحراء روحي وبدني ،أجدبت حدائقي ، واصفرت أوراقها ، وتساقطت ، ضمرت أيامي ، وتضاعفت أسقام قلبي ، شل لساني ، أضحى متقوقعا ، ينشد الخلوة ، بعد أن باءت أحلامه باخضرار ربوعه وازدهارها بالفشل
تناسيت هزائمي ، تفاءلت بإمكانية اندمال جراحي ، آليت على نفسي أن أناضل لاسترداد حقوقي ، والشخير يتعالى ، يتضخم ، ارتديت أنوثتي ، واستعنت بقارورة عطري ، والشخير يتزايد
- زوجك ، ما عاد لك ، أستاذتي ، رسمت ابتسامة على شفتي ، فتبعني ، واستعرت نظرة ولهى في عيني ، فانطلت عليه حيلتي ، وكأنه محروم لم تطعميه ، فاستمات في مطاردتي
الشخير يتعالى ، استعنت بسنين خبرتي ، وبتاريخنا المشترك الطويل ، ووضح عندي أنني ما أزال طفلة غريرة ترهقها المواقف اللامبالية ، تتعبها النظرات الحيادية
- مثلت يا أستاذتي ، ضحكت في سري ، شرب زوجك الطعم سعيدا ، قرير العين ، مبتسم الفؤاد
فراشي شوك قاس ، الحمى تتصاعد من مسامي ، وأنا أتلظى ، وقد أعياني حالي
-زوجك جائع أستاذتي ، كتبت في دروس الإنشاء قصصا خيالية في الحب والحنان ، جعلت منه بطلا لكل قصة ، وضعت على دفاتري قطرات من عطري ، فاندلعت نيرانه وجفاك ، عيناك تبثان مرارة الخيبة وعلقم الهزيمة وأنا أشفق عليك ، أستاذتي
الشخير يتعالى ، والفراش جليد ، أفعى تسكنني ، ترقص في داخلي ، تخرج لسانها مغموسا بشراب سمها ، والألم يهصرني ، يعصرني ، يسلبني طاقتي ، يشعرني بذلي وهزيمتي
- جعلت منك أضحوكة أستاذتي ، رفيق حياتك أسيري ، وأنت تعانين التشتت والضياع ، كلمات غزل قليلة مني صيرته ملكا لي ، وأنت قد زالت منك الحياة ، ودخلت في سراديب البرودة والثلج
الشخير يتعالى ، يتمدد في أذني ، في داخل عيني ، يغلق فمي ، يكبل بدني ، ويضيق على قلبي ، الهواء شخير متعال ، طبل يتضخم ، الغرفة كلها طبول ، القرود يقرعونها ، تتناسل الطبول ، في يدي طبول ، وفي رأسي طبول ، وعلى قدمي ، وفي صدري ، وعلى النافذة ، الطبول تقرع ، يتعاظم قرعها ، تصرخ ، يتعالى صراخها ، بيتي طبول .... الأصوات تقهقه ، الهد ير يزداد ، البحر يقترب ، تملؤني الحياة ، أطفو على سطحها ، والمركب قد حطمته الأمواج
يداي تقويان ، وساقاي تصارعان ، والضفة تبدو من بعيد
صبيحة شبر
الشخير يتعالى ،وأنا غرسة ظمأى في صحراء روحي وبدني ،أجدبت حدائقي ، واصفرت أوراقها ، وتساقطت ، ضمرت أيامي ، وتضاعفت أسقام قلبي ، شل لساني ، أضحى متقوقعا ، ينشد الخلوة ، بعد أن باءت أحلامه باخضرار ربوعه وازدهارها بالفشل
تناسيت هزائمي ، تفاءلت بإمكانية اندمال جراحي ، آليت على نفسي أن أناضل لاسترداد حقوقي ، والشخير يتعالى ، يتضخم ، ارتديت أنوثتي ، واستعنت بقارورة عطري ، والشخير يتزايد
- زوجك ، ما عاد لك ، أستاذتي ، رسمت ابتسامة على شفتي ، فتبعني ، واستعرت نظرة ولهى في عيني ، فانطلت عليه حيلتي ، وكأنه محروم لم تطعميه ، فاستمات في مطاردتي
الشخير يتعالى ، استعنت بسنين خبرتي ، وبتاريخنا المشترك الطويل ، ووضح عندي أنني ما أزال طفلة غريرة ترهقها المواقف اللامبالية ، تتعبها النظرات الحيادية
- مثلت يا أستاذتي ، ضحكت في سري ، شرب زوجك الطعم سعيدا ، قرير العين ، مبتسم الفؤاد
فراشي شوك قاس ، الحمى تتصاعد من مسامي ، وأنا أتلظى ، وقد أعياني حالي
-زوجك جائع أستاذتي ، كتبت في دروس الإنشاء قصصا خيالية في الحب والحنان ، جعلت منه بطلا لكل قصة ، وضعت على دفاتري قطرات من عطري ، فاندلعت نيرانه وجفاك ، عيناك تبثان مرارة الخيبة وعلقم الهزيمة وأنا أشفق عليك ، أستاذتي
الشخير يتعالى ، والفراش جليد ، أفعى تسكنني ، ترقص في داخلي ، تخرج لسانها مغموسا بشراب سمها ، والألم يهصرني ، يعصرني ، يسلبني طاقتي ، يشعرني بذلي وهزيمتي
- جعلت منك أضحوكة أستاذتي ، رفيق حياتك أسيري ، وأنت تعانين التشتت والضياع ، كلمات غزل قليلة مني صيرته ملكا لي ، وأنت قد زالت منك الحياة ، ودخلت في سراديب البرودة والثلج
الشخير يتعالى ، يتمدد في أذني ، في داخل عيني ، يغلق فمي ، يكبل بدني ، ويضيق على قلبي ، الهواء شخير متعال ، طبل يتضخم ، الغرفة كلها طبول ، القرود يقرعونها ، تتناسل الطبول ، في يدي طبول ، وفي رأسي طبول ، وعلى قدمي ، وفي صدري ، وعلى النافذة ، الطبول تقرع ، يتعاظم قرعها ، تصرخ ، يتعالى صراخها ، بيتي طبول .... الأصوات تقهقه ، الهد ير يزداد ، البحر يقترب ، تملؤني الحياة ، أطفو على سطحها ، والمركب قد حطمته الأمواج
يداي تقويان ، وساقاي تصارعان ، والضفة تبدو من بعيد
صبيحة شبر
تعليق