أمشي على أرض خالية من ظلي
أستبيح حوضا نديا من ظلال العشب
ينهل الماء مني و ينطفئ الضياء
حزني دمعة طفل كجُورِ المَنايا
غدوت بألسنةِ نفاقٍ أهل حسبتهم
وماظني بالاهلِ شَملَ الريَاء
أتوب عني لأرحلُ وفي القلب ألف آهٍ
غَلَّ الكفَّ قيدٌ والقيدُ مِن ذرِّ الوفاء
أنصتُ لناي الرحيل حينَ يُرتلني
دمعها عندما تبكي السماء
تتهالك احلام الشعر في صمتي أضغاثاً
حين يَلفظني النهارُ ويَنزفني المساء
وحياتي تُغزلُ من صخْبِ الريحِ وهماً
أنهكهُ الأملُ وشابَ العُمرُ بالرجاء
يحترق الحنين ليصير رمادا أغْرَقُهُ
وتنثرني أيادي الغِلُّ في شُحبِ الهواء
فتسقط الأرض في الارض تُميدُ
ويطعن جهرا ثوب النقاء
وأنَسىْ في مَخاضِ المحال تيَّمناً
أعتصرُ الصدقَ بطيف الغرباء
لِتُضربُ اكفِّي العُلى تُطاولُ السحبَ
لله تَحنو بغيثٍ محملٍ بطَلِّ السماء
أستبيح حوضا نديا من ظلال العشب
ينهل الماء مني و ينطفئ الضياء
حزني دمعة طفل كجُورِ المَنايا
غدوت بألسنةِ نفاقٍ أهل حسبتهم
وماظني بالاهلِ شَملَ الريَاء
أتوب عني لأرحلُ وفي القلب ألف آهٍ
غَلَّ الكفَّ قيدٌ والقيدُ مِن ذرِّ الوفاء
أنصتُ لناي الرحيل حينَ يُرتلني
دمعها عندما تبكي السماء
تتهالك احلام الشعر في صمتي أضغاثاً
حين يَلفظني النهارُ ويَنزفني المساء
وحياتي تُغزلُ من صخْبِ الريحِ وهماً
أنهكهُ الأملُ وشابَ العُمرُ بالرجاء
يحترق الحنين ليصير رمادا أغْرَقُهُ
وتنثرني أيادي الغِلُّ في شُحبِ الهواء
فتسقط الأرض في الارض تُميدُ
ويطعن جهرا ثوب النقاء
وأنَسىْ في مَخاضِ المحال تيَّمناً
أعتصرُ الصدقَ بطيف الغرباء
لِتُضربُ اكفِّي العُلى تُطاولُ السحبَ
لله تَحنو بغيثٍ محملٍ بطَلِّ السماء
تعليق