" بؤس الشقاء " .. بقلم د.مازن صافي

أحلام الرحلة الأسطورية بين الصوت واللوحة تفتت ألوانه ..
طحنتها مساءات بائسة .. هشة ..
رحى واقعنا الجديد نقش فوقها عبثية الليل الكئيب ..
أحال حواف الملامح الى هشيم ..
سرعان ما ذرته الريح وأنت ..
شيئا فشيئا اكتشفت إنني ذاك الوجه المرسوم ..
ذاك العقل الساكن ..
واجتهدت أن ارفض ذلك ..
ولم استطع ..
لغات مختلفة وطباع مختلفة وعادات مختلفة ..
مزجتها مائية الألوان وذابوا ..
ضجة وغبار وذكريات وكثير من التأمل الخفي ..
صفقوا جميعا حين رفع الغطاء عني ..
عن اللوحة ..
عن التراب ..
رأيت عنوانها شاحب ..
" بؤس الشقاء " ..
تمنيت ان أتسلق أفكار المبحلقين فيَّ ..
أن أتناول كسرة من الخبز والزبدة وارشها بقليل من السكر ..
اخرج بجانبهم واضحك كثيرا وبلا توقف ..
اقضم حواف اللوحة بنهم شديد ..
كما لو كانت اشهي أكلة في الوجود ..
ففيها كلك يتنفس إبداعا ..

أحلام الرحلة الأسطورية بين الصوت واللوحة تفتت ألوانه ..
طحنتها مساءات بائسة .. هشة ..
رحى واقعنا الجديد نقش فوقها عبثية الليل الكئيب ..
أحال حواف الملامح الى هشيم ..
سرعان ما ذرته الريح وأنت ..
شيئا فشيئا اكتشفت إنني ذاك الوجه المرسوم ..
ذاك العقل الساكن ..
واجتهدت أن ارفض ذلك ..
ولم استطع ..
لغات مختلفة وطباع مختلفة وعادات مختلفة ..
مزجتها مائية الألوان وذابوا ..
ضجة وغبار وذكريات وكثير من التأمل الخفي ..
صفقوا جميعا حين رفع الغطاء عني ..
عن اللوحة ..
عن التراب ..
رأيت عنوانها شاحب ..
" بؤس الشقاء " ..
تمنيت ان أتسلق أفكار المبحلقين فيَّ ..
أن أتناول كسرة من الخبز والزبدة وارشها بقليل من السكر ..
اخرج بجانبهم واضحك كثيرا وبلا توقف ..
اقضم حواف اللوحة بنهم شديد ..
كما لو كانت اشهي أكلة في الوجود ..
ففيها كلك يتنفس إبداعا ..
تعليق