سُـودٌ صنائعُنَـا
**********
تَنْـشُرُ الشَّمسُ الفضيحـةَ
وأنتِ
آخِـذَةٌ في النَّـومِ
قولي : أينَ العذرُ ؟ !
يامن كنتِ عَـذْرَاءَ
عِـنْينٌ يغـتـصبٌ
الفـوارسَ
ويبقـرُ
بطـنَ دجـلةَ
ويُنهي حكاياتِ
ليلى العامريةْ
اللـه يفدي عبده
ونحن نهدي زهرةً
أو زهرتينِ
لكٌلِّ جلَّادٍ
ليقتلَ في الضحيةْ
أواااااااااااااه يا أرض العروبةِ
أنا من سميتُكِ
الأرضَ الأبيةْ
*******
لا تقترحْ
شكلَ الشرايينِ
ولا تُطرزْ لي
أضغـاثَ أحلامي
دخِّن سيجارتَكَ ودعني
أودعُ المَعْنَى
فأنا من بدَّدَهْ
دعني أسلِّمُ قاتلي
أثمانَ غربته بأرضي
وأضاعفُ لهُ
في ثمنِ المصيدّةْ
*******
أعلنُ الآنَ
على الأشهادِ
أنَّ حُصاني كان من خَشبْ
وأنني خنتُ لغتي
وجرجرتُهَا
من أعضائِهَا التناسليةِ
في طريقٍِ
ما بين الرصافةِ والجسرِ
للمرةِ الأولى
سيكتبني التاريخُ
عاراً على البشرِ
للمرةِ الأولى
تنزلُ دمعتي كأنها بيرةٌ مثلجةٌ
وأسكبُهَا على أكياسِ الرَّمْلِ
التي تشبِهُ الخُدُودَ
**********
تسيرُ الجنودُ
بأرضِ العربْ
وتمخرُ السفائنُ
ببحرِِ العربْ
وتمتليْ الطاولةُ
من عسلِِ العربْ
والقتيلُ من العربْ
لا تسألوني
عن السببْ !!!
فالليلُ في ديارنا
مفتوحٌ على أخرهِ
وسنواتنا تساقطتْ
كأسنانِ العجوزِ
************
من ديوان خريف الوطن
محمد خالد النبالي
**********
تَنْـشُرُ الشَّمسُ الفضيحـةَ
وأنتِ
آخِـذَةٌ في النَّـومِ
قولي : أينَ العذرُ ؟ !
يامن كنتِ عَـذْرَاءَ
عِـنْينٌ يغـتـصبٌ
الفـوارسَ
ويبقـرُ
بطـنَ دجـلةَ
ويُنهي حكاياتِ
ليلى العامريةْ
اللـه يفدي عبده
ونحن نهدي زهرةً
أو زهرتينِ
لكٌلِّ جلَّادٍ
ليقتلَ في الضحيةْ
أواااااااااااااه يا أرض العروبةِ
أنا من سميتُكِ
الأرضَ الأبيةْ
*******
لا تقترحْ
شكلَ الشرايينِ
ولا تُطرزْ لي
أضغـاثَ أحلامي
دخِّن سيجارتَكَ ودعني
أودعُ المَعْنَى
فأنا من بدَّدَهْ
دعني أسلِّمُ قاتلي
أثمانَ غربته بأرضي
وأضاعفُ لهُ
في ثمنِ المصيدّةْ
*******
أعلنُ الآنَ
على الأشهادِ
أنَّ حُصاني كان من خَشبْ
وأنني خنتُ لغتي
وجرجرتُهَا
من أعضائِهَا التناسليةِ
في طريقٍِ
ما بين الرصافةِ والجسرِ
للمرةِ الأولى
سيكتبني التاريخُ
عاراً على البشرِ
للمرةِ الأولى
تنزلُ دمعتي كأنها بيرةٌ مثلجةٌ
وأسكبُهَا على أكياسِ الرَّمْلِ
التي تشبِهُ الخُدُودَ
**********
تسيرُ الجنودُ
بأرضِ العربْ
وتمخرُ السفائنُ
ببحرِِ العربْ
وتمتليْ الطاولةُ
من عسلِِ العربْ
والقتيلُ من العربْ
لا تسألوني
عن السببْ !!!
فالليلُ في ديارنا
مفتوحٌ على أخرهِ
وسنواتنا تساقطتْ
كأسنانِ العجوزِ
************
من ديوان خريف الوطن
محمد خالد النبالي
تعليق