لن أتركك تركب القطار وحيدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    لن أتركك تركب القطار وحيدا

    لن أتركك تركب القطار وحيدا
    ===============
    لم تكن مجرد رسالة تحوي كلمات قليلة. كانت بحجم بحر يحوي بين ضفتيه أحلام قرية، رسالة بعدد كلمات كتب مكتبته التي ظل سنوات يقرأها، وعشق كل كلمة فيها، ثم أودعها في عقلي الشابين. رسالة أعادت له الحياة والثقة في نفسه بعد أن فقدها،جعلت حلمه الكبير ينبض بقلبه من جديد، بعد أن رماه اليأس بعيدا كقذيفة، وجعله يترنح حتى الموت، حلم أن يرى القرية الكالح وجهها، الموشوم بالكآبة والحرمان والغضب والقهر كوجه امرأة فقدت كل ابنائها وزوجها في لحظة واحدة، إلى وجه آخر ترتسم ملامحه بالسعادة والفرح.
    جاءته الرسالة مباغتة كومضة حلم. لم يصدقها. عاود قراءتها مرة ومرات على جهازه المحمول:
    - "
    انتظرنا في ذات المكان عند الساعة الثامنة مساء".
    لم ينتظر.. ذهب إلى هناك، وجلس قبل الميعاد بأربع ساعات، في ذات المكان وانتظرهما، فوق الأريكة، تحت الشجرة الوارفة الظلال عند أول القرية ناحية محطة القطار.. ذاك المكان الشاهد على كل شيء بناه معهما،على كلمة زرعها في رأسيهما.. جلس، وحلق عاليا في سماء زرقاء صافية.. حلق بأحلامه بعيدا إلى حيث كانا كزهرتين نبتتا وترعرعتا أمام عينيه، وسط صحراء قاحلة. سقاهما بماء حبه، وغذاهما بكل كلمة قرأها وحواها رأسه، وحرص عليهما ليل نهار حتى أصبحا شابين يافعين.
    إبراهيم وعلي.
    ولداه اللذان لم ينجبهما،
    كبرا لحظة بعد لحظة، وكان حاضرا معهما.. في فرحهما.. في حزنهما.. في آلامهما.. في كل شيء.لا يخطوان خطوة واحدة إلا ويأتيان إليه، وسعادة تطل من عينيهما ليستشيراه:
    -
    ما رأيك يا أبا الأحباب.
    هكذا لقبوه في القرية: أبو الأحباب.
    اعترافا منهم بحبه للقرية وكل مافيها، يعشق كل ذرة من ترابها، يود لو أن يراها كأعظم مدينة في العالم.
    وأحيانا أخرى كانوا ينادونه بأبي المعارف.
    قال أحدهم عليه ذات يوم: يضع كل كتب مكتبته في رأسه.
    وكم كانت فرحته بهما كبيرة باتساع بحر، حينما جاءاه بالخبر:
    -
    نجحنا..لم يلتفت أو يبتسم إلا بعد أن قالا:
    -
    وبمجموع كلية الطب!
    -
    ياه.. أخيرا!
    شهق بها، نطقها قلبه، قبل أن تضع حروفها على لسانه. ذرفت من عينيّه الدموع بغزارة.. لم يستطع إيقاف جريانها.. تركها؛ لتروي جفاف هذه القرية البائسة، التي طالما بخلت بأكثر من الشهادة الثانوية الصناعية أو الزراعية.
    أخذهما في حضنه. طار معهما في الأحلام والأمنيات السعيدة. حلقوا عاليا وطافوا عبر الأزمنة والأمكنة.
    انتشى بفرحة كفرحة أم عاد إليها وحيدها بعد فقد الأمل في عودته. كفرحة قرية تزينت، وتبهرجت، ودوت في أجواء سمائها طلقات النيران إحتفاء. فرحة عرفها في كل الوجوه المتعبة، التي كان يقابلها في الحقول الذابلة، العطشى.
    سهر معهما لليلتين، لينسقوا الملفين بعناية واهتمام رجاء في أن تكون الكلية واحدة.
    كأن أبواب السماء كانت مفتوحة لدعوته بعد صلاة الفجر. جاء الخبر بالتحاقهما بكلية طب القصر العيني.قال منتشيا:
    -
    هل يمكن أن تأتي هكذا الأفراح تباعا؟!
    هل باتت تتدفق علي كتدفق ماء نهر عذب؟!
    رغم ذلك، كان يراوده قلق مبهم يطرده بسرعة حتى لا يستقر قي قلبه وعقله! وهو يردد مع نفسه:
    -
    لم لا؟ وهل أصبحت الفرحة عزيزة علينا في هذه القرية؟
    كان يوم سفرهما بمثابة خروج الروح من جسده.قال لهما:
    -
    أشعر بأن روحي ستسافر معكما.
    لمعت الدموع في عينيهما،وقالا:
    -
    فراقك صعب يا أبا الأحباب!
    -
    فراقكما أصعب! لكن عزائي أن تبقيا معا، لا يفرقكما شيء، ولا يباعد بينكما أي سبب.
    ضحكا، وقال علي:
    -
    لن يفرقنا إلا الموت.
    أوصاهما:
    -
    حافظا على تفوقكما، ولا تغرقا في بحور أضواء العاصمة المتلألئة.
    سافرا، وأرسلا رسالة له فور وصولهما:
    - "
    سكنا في حجرة واحدة بالمدينة الجامعية."
    كان مدد أخبارهما لا ينقطع عنه للحظة واحدة، يظل يحادثهما لأكثر من ساعة يوميا، وقلبه ينز ألما لبعدهما عنه.
    مضت ست سنوات كلحظة خاطفة، ونجاحهما ينمو ويكبر مع كبر أحلامهما.
    كان كل شيء في القرية يمضي هادئا هدوءا غير معتاد، كهدوء يسبق العاصفة.كغيمة صيف بيضاء في سماء صافية، سرعان ما يدكن لونها، ويعقبها برق ورعد يخشوه في القرية كخشية الموت.
    أتاه الخبر بشجار طفلين من عائلتي علي وإبراهيم، أعقبه معركة دامية سقط فيها أبو علي مضرجا في دمائه.
    أصبح كل شيء بعدها كبحر هائج، يتلاعب بسفينة، ويأبى أن لا يترك طوق نجاة لأحد فيها.
    ولولت أم علي، وانتحبت طويلا.
    ارتدت ثيابها السود، ثم جمعت أولادها دون علي. قالت بلهجة آمرة بعد هروب القاتل:
    -
    أبوكم ثمنه غال.
    نظروا إليها بقلق، وعيون مرتجفة.. بحزم قررت:
    -
    سنأخذ أفضل من في عائلتهم.
    رحلت العصافير بعيدا، وحلقت بدلا منها غربان أخذت تنعق.
    شعر علي بثمة أمر يحاك خلف الأبواب المغلقة. أخبر أبا الأحباب بالهمسات التي تدور من وراء ظهره.
    استدرج أحد إخوته، فأخبره بقرار أمه. سقط عليه كسقوط كتلة لهب.
    ارتمى علي في حضن أمه، وحاول إثناءها.. توسل إليها. كانت كفورة بركان في قمة جبل.نهرته وحذرته.خيرته بين أمرين كلاهما يذبحه:
    - إما أنا أو هو.
    وإياك أن تخبر أحد.. حتى أبي الأحباب، وإلا خسرتني حتى الموت!
    أصبح كطائر ذبيح يتقلب من الألم.قال له أبو الأحباب:
    -
    أشعر بأنك لأول مرة في حياتك تخفي عني شيئا.
    لم يجبه. سافر، وافترق عن إبراهيم دون إبداء أية أسباب. حاول معه إبراهيم دون فائدة.
    هاتف إبراهيم أبا الأحباب، وقال:
    -
    لا أعرف لم فارقني.
    شعر أبو الأحباب بالحزن يتدافع إلى قلبه كموج بحر، جعله كالرهينة بين يديه يتلاعب به كيفما يشاء. حرك كل رواكد عقله، وهاتف يهمس في أذنه: " هل سقط علي في الشرك؟ وهدّ في لحظة واحدة كل ما بنيته معهما. هدّ أحلام قرية جديدة كنا ننتظرها.
    تأكد بأن علي يخفي في صدره أمر ما، وقال لإبراهيم:
    -
    اهدأ، واتركه حتى تنسيه الأيام، ففراق أبوه صعب.. سيعود إليك.. أبدا لن يستطيع فراقك.
    مضت الأيام علي أبي الأحباب مر طعم دورانها، ترزح كسنون رماح فوق صدره.. تدميه، وتتركه يبكي، ثم يلهج بعدها بالدعاء ليفرج كربهما، وكرب قرية بأكملها، ملت الشقاء والبكاء.
    هاتفه إبراهيم ثانية، وأخبره بعودته، وقال له بحزن:
    -
    لأول مرة منذ سفرنا سأعود وحيدا!
    ركب القطار، وجلس في مقعده. أخذ يرنو إلى أديم القطار بألم ووجع.تلفت يمينا، فلم يجد جواره علي.
    زاد ألمه ووجعه، ولاحت في عينيه دمعات.أغمض عينيه، وحاول أن ينام. بوغت بلمس أصابع فوق كتفه. ارتعد جسده، وفتح عينيه بهلع. تفاجأ بصديقه علي، فصرخ بصوت عال لفت انتباه كل ركاب العربة:
    -
    علي!
    أضاف:
    -
    ما الذي جاء بك؟!
    ارتمى علي في حضنه، وقال له بصوت يختلط بالبكاء:
    -
    لن أتركك تركب القطار وحيدا!
    قال إبراهيم:
    -
    ولكنك تركتني وحيدا.
    دفن علي رأسه في صدر إبراهيم، وقال معتذرا:
    -
    سامحني!
    دام عناقهما طويلا، ثم جلسا بعدها وتحدثا.لحظتها كان صراع عنيف يدور في عقل علي يدفعه إلى الجنون، تهمس أعماقه:
    - "
    أخبره" " لا أخبره".
    استقر أخيرا، وقص عليه كل ماجرى.
    فغر إبراهيم فاه مندهشا، لايصدق ما سمع، قال صارخا:
    -
    ما ذنبي أنا في قتل والدك! هو بمثابة أبي كما تعلم.
    ظل السؤال عالقا بلا إجابة.
    اتفق معه علي في أن يأخذه معه إلى أمه. قال له:
    -
    هي تحبك كما تعلم، وتعتبرك مثلي تماما.. لا بد أن قلبها سيلين عندما تراك.
    لم ينتظرا. بلهفة أرسلا رسالة إلى أبي الأحباب.قرأها أبو الأحباب، وهو غير مصدق لنفسه.
    -
    "انتظرنا في ذات المكان عند الساعة الثامنة مساء ".
    رقص قلبه من الفرحة. مضت الساعات عليه ببطيء شديد، وكأن عقاربها تخشى الدوران. مضت الساعات حتى لاح له وجه القطار، وسمع صفارته.
    تأهب بفرحة لاستقبالهما؛ لاستقبال الحلم الذي ولد من جديد
    .لم يكن وحده في استقبالهما، كان هناك آخر ينتظر باهتمام. كان أخو علي.. ينتظر نزول إبراهيم.
    تسلل كذئب في الظلام،و اختبأ بين الأشجار. انتظر نزوله بعيون مترقبة مفتوحة عن آخرهما. كانت المسافة قريبة، غير أن ضوء اللمبة المتهالك، أعاق الرؤية بوضوح. انتظر نزوله، ثم أطلق رصاصته بلا هوادة ودون انتظار بمجرد رؤية شبح جسده.
    تراءى له سقوط مكفنا في قميصه وبنطاله. غير أن الشبح كان شبحين؛ فأطلق عواء مذعورا. لحظتها وقف أبو الأحباب مكانه، تسمر جسده كتمثال. كانت عيناه علي قدر اتساعهما تنظران إلى الجسدين المسجيين أمامه وقد اختلطت دماؤهما. رأى علي يرنو إلى إبراهيم نظرة الوداع. سمعه ينطق كلماته الأخيرة، التي كانت يقينا في رأس أبي الأحباب الجامد قد هدمت كل الأحلام والأمنيات؛ لتبقي القرية ترفل في سوادها إلي أبعد نهاية. سمعه وقد أطلق أنته الأخيرة لصديقه:
    -
    ألم أقل لك بأني لن أتركك تركب القطار وحيدا!
    التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 17-10-2013, 21:20.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    حارس الصغير
    الثار تلك المصيبة التي تنزل على النفوس لتختطفها دون ذنب أو جريرة
    عادات بالية لكنها ومع الأسف الشديد مازالت تربض على الرقاب
    جاء النص مباشرا واستخدمت عبارات مقالاتية
    هناك اخطاء في النص ليتك تعود وتصححها لأنها أخلت به
    مثل
    الحوديت وتقصد طبعا الحواديت والأصح الحكايات لأنك تكلمت باللغة العربية الفصحى
    مدرجا/ مضرجا
    ومضة النهاية كانت موفقة جدا وربما أنقذت النص بأكمله
    وبعد زميلي
    أرجو أن تتقبل رؤيتي بصدر رحب لأنها رؤية تقبل الخطأ قبل الصواب
    تحياتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حارس الصغير
      أديب وكاتب
      • 13-01-2013
      • 681

      #3
      القديرة/عائدة محمد نادر
      كنت أعرف برأيك قبل أن أقرؤه.
      فصاحبة الذوق العالي لن يمر منها هكذا
      رأيك صحيح، وفي محله..
      هو نص قديم كتبته، في بداية كتاباتي، قمت بإضافة بعض التغييرات عليه منذ عام على ماأذكر حينما اشتقت وعدت إلى الشخبطة على الورق وإخراج زفرات النفس.
      لم أشأ أن أعيد صياغته، أو تلك العبارات التقريرية؛ حتى يحتفظ بمكانته الأولى عندي..(لكن ربما أعيد صياغته.)
      كما أنا لا أعلم لما أميل بعرض القضايا الواقعية بصورة مباشرة
      ربما أكون مخطئا، أو ربما يكون بتأثري بمدرسة السرد المباشر..
      في الأخير
      أقول لك وبكل صدق أن نصوصي في الفترة الأخيرة حضرت فيها روحك الجميلة في الكتابة، وقمت بالتعديل في منهجية كتابة هذه النصوص...
      لك مني كل التقدير
      الأديبة الرائعة

      التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 15-10-2013, 01:41.

      تعليق

      • حارس الصغير
        أديب وكاتب
        • 13-01-2013
        • 681

        #4
        كنت قد طرحت النص بصياغة مختلفة كما أشرت سابقا،
        ونظرا لأهمية النص لما عشته حقيقة من وفاة محامي ليس إلا أنه فردا من عائلة القاتل؛
        وإيضا لكلمات القديرة المبدعة الرائعة/عائدة محمد نادر، ذلك البحر الفائض الذي لايبخل أبدا، قمت بإعادة صياغة النص..
        وأشكرها هاهنا لتوجيهها الدائم، ونقدها البناء، وعطائها اللامحدود.
        بحق هنا مبدعون كرماء لا يبخلون.
        أرجو أن كان النص يليق فنيا وأدبيا أن أهديه لها...
        وإن كان لا يليق، فيكفيها مني كلّ كلمات الشكر والعرفان امتنانا.

        التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 17-10-2013, 21:27.

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميل القدير
          حارس الصغير
          أحسنت زميلي بهذا التعديل الجذري تقريبا لأنه أكسب النص جمالية
          مازالت ومضة النهاية رائعة وحسنا فعت لم تغيير شيئا فيها
          الثأر سيبقى ذاك المنجل الذي يحصد أرواح الأبرياء
          ولاشكر على واجب زميلي بل بكل سرور أفعلها لأننا هنا كي نتعاون ونتبادل الخبرات
          تحياتي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • حارس الصغير
            أديب وكاتب
            • 13-01-2013
            • 681

            #6
            الرائعة المبدعة/عائدة محمد نادر
            للمرة الثانية أشكرك
            وسأظل أشكرك إلى أبعد مدى
            يكفي تواصلك مع نصوص الزملاء وإنارة الطريق لهم
            تحيتي وتقديري

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
              الرائعة المبدعة/عائدة محمد نادر
              للمرة الثانية أشكرك
              وسأظل أشكرك إلى أبعد مدى
              يكفي تواصلك مع نصوص الزملاء وإنارة الطريق لهم
              تحيتي وتقديري
              الزميل القدير
              حارس الصغير
              سأقول لك سرا ويشهد الله لا أقصد به سوى الخير وفائدة الجميع
              أعرف بأن لي موهبة وملكة
              وحين دخلت الملتقى كنت قد كتبت الكثير من النصوص القصصية التي كان يقرأها أولادي وصديقاتي والمعارف ويعجبون بها أشد العجب لكنهم لم يرتقو لموقع التصويب
              لكني بدأت مسيرتي بالتبلور من هنا حيث صرت أدخل النصوص وأقرأ وأداخل وأضع لمسة أو تصور أو رؤية عندها بدأت موهبتي تنضج أكثر خاصة وأننا كنا فريق متكاتف ويناقش ويترك رؤيته على النص دون أن يزعل أحدنا من الآخر وذلك أكسبني خبرة أكثر
              كانت ومازالت نصوصي الأكثر جدلا حولها وذاك أكسبني قوة أكبر لأني فعلا آخذ بعين الجد تلك الرؤى وأغير على أساسها وأعدل في النص
              وكنت أقرأ بلا ملل لأني عرفت أن السر هو أن تقرأ أكثر حتى لو كانت النصوص التي تقرأها ( ضعيفة) فهي ستكسبك خبرة أخرى تعرف فيها أين يكمن الضعف
              ولحد اللحظة أحاول أن أستفيد وافيد من خلال القراءة
              شكرا لك لأنك بهذه الروحية وأتوقع لك مكانة لأنك تحب المعرفة وتستزيد منها
              تحياتي ومحبتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              يعمل...
              X