
اتركيني فكرة ً للعشق
تنجبني الاحتمالات
سطوة عناق ٍ مشعة
نقتسم الضياء و الشعر
نعري الفوضى
و ندخر السماء
أودعيني بعطرك
ملكوت وله
أقطف الأنغام بلهفتك
و أقترفك نجمة ً نجمة..
يا زمان الصمت
و خرائط الكلام
يا مقام الاشتهاء و قسوة الحنين
خذيني..
زاوية ليل ٍ تقي
تبرجي كوردة ٍ من قصائد
كفراشة ٍ من كبرياء
تابت من الاعتياد
لتحترق برجفة الندى
حين يعتكف النسيم بلوعتي
دعينا نجرب
كيف تسرق القوافي قمراً
من غسق ٍ شحيح
خلفي براءة ٌ و مدن اشتهاء
فوقي الكثير من اللواعج المستقيمة
الألوان تطحن صلاتي بثغرك
و أنا أبرر للمسافات
كيف اقتنصنا الربيع..بقبلة ٍ شاردة
يا وصية العبير
لا شيء يشبع غرور لغتي
غير جنون نظراتك
ترحل بي للخرافات
المتورمة في الحنين
تعتريني مكائد الذهول
على قيود اللذة أهرول
و المعاني فوهة شبق
تطلق رصاصات المتعة
بصدر النسيان..
فلا تنفرطي من هذا الطيش الجليل
قايضي السراب بدالية ٍ من نور
ترعرعي في جيوب هلوستي
ساومي الغروب ببقيتي
و مزادات الظلال
بي وحشة ٌ لحكايات ٍ
دثرت اسمي بالجنون و الغرق
غفت على دمائي
و أنا أستأجر أنبياء بسمتك
لأحج لمعاصي النور..
كلما أكتبك ينضج قزح بخفقي
تتعرى محبرتي
تصير لغتي خجلى
من شدة شوقي لك
تصبح قصائدي خنثى .
تعليق