أنثى الخيال
وتوضَّأَتْ أنثى الخيال بحسنها
فأْتَمَّ طوْعاً خلفها الأقمارُ
وتساقطتْ كل النجوم بكفِّها
فتحيَّرتْ في وصفها الأشعارُ
والليل يسرق من جدائل شَعرها
لولا ... لَماَ خشعت له الأبصارُ
يا ليْتَ أنِّي والسّحاب بثغرها
حُبْلى وقد ورَدتْ بها الأخبارُ
فتسوقها نحوي بكل رضابها
وتؤزّها فيُذيبني الإعصارُ
يا ليت أني والربيع بصدرها
وتمايلت طرباً له الأزهارُ
فأَبِيتُ أقْطفُ من ثمار جِنانها
ما تشتهي نفسي وما تختارُ
يا ليتني لما تَنُوءُ بجِذْعِها
ولآلئٌ مِن جِيدِها تنهارُ
أُلْقي بثغري كَيْ يُلَمْلِمَ عقدها
فتَمِيدُ مِنْ لَمَساتِهِ الأحجارُ
آهٍ إذا أُسْكِرْتُ من فنجانها
لتغيَّرَتْ مِن بَعْدِها الأقْدارُ
لو أنّني قلمٌ يُسَطِّرُ عِشقها
لمْ تَكْفِهِ في وصفها الأحبارُ
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
وتوضَّأَتْ أنثى الخيال بحسنها
فأْتَمَّ طوْعاً خلفها الأقمارُ
وتساقطتْ كل النجوم بكفِّها
فتحيَّرتْ في وصفها الأشعارُ
والليل يسرق من جدائل شَعرها
لولا ... لَماَ خشعت له الأبصارُ
يا ليْتَ أنِّي والسّحاب بثغرها
حُبْلى وقد ورَدتْ بها الأخبارُ
فتسوقها نحوي بكل رضابها
وتؤزّها فيُذيبني الإعصارُ
يا ليت أني والربيع بصدرها
وتمايلت طرباً له الأزهارُ
فأَبِيتُ أقْطفُ من ثمار جِنانها
ما تشتهي نفسي وما تختارُ
يا ليتني لما تَنُوءُ بجِذْعِها
ولآلئٌ مِن جِيدِها تنهارُ
أُلْقي بثغري كَيْ يُلَمْلِمَ عقدها
فتَمِيدُ مِنْ لَمَساتِهِ الأحجارُ
آهٍ إذا أُسْكِرْتُ من فنجانها
لتغيَّرَتْ مِن بَعْدِها الأقْدارُ
لو أنّني قلمٌ يُسَطِّرُ عِشقها
لمْ تَكْفِهِ في وصفها الأحبارُ
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
تعليق