مطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    مطر


    في شارع منزو، جلس وحيدا يستمتع بزخات المطر..
    قبل أن يهمّ بالمغادرة، فوجىء بالعساكر..
    تُلقي عليه القبض، بتهمة استمطار اللافتات.






  • رويده العاني
    أديب وكاتب
    • 08-05-2010
    • 225

    #2
    عشقنا للمطر حكاية لاتنتهي ! أستاذ حسن لختام .. نص جميل يحمل في طياته وجع الدنيا .. وجع استلاب الحقوق ! دم بخير ياسيدي وكل عام وانت بخير
    حتماً اليك, حتى بعد الفراق ..!

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رويده العاني مشاهدة المشاركة
      عشقنا للمطر حكاية لاتنتهي ! أستاذ حسن لختام .. نص جميل يحمل في طياته وجع الدنيا .. وجع استلاب الحقوق ! دم بخير ياسيدي وكل عام وانت بخير
      شكرا لك، سيدتي المبدعة..شكرا لك ، روينا الجميلة
      أتمنى لك السعادة الكاملة، وكل عام وأنت بألف خير
      محبتي الخالصة

      تعليق

      • حسن برطال
        أديب وكاتب
        • 15-01-2011
        • 24

        #4
        صديقي العزيز سي حسن لختام ..لولا المطر لما نطق القصدير فوق البراريك و دور الصفيح..نص جميل في رمزيته..مزيدا من التألق..عيدك مبارك سعيد
        ( كلما كنتَ قصيرا جدا.. كلما كنتَ الأقرب إلى الأرض ) حسن برطال

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن برطال مشاهدة المشاركة
          صديقي العزيز سي حسن لختام ..لولا المطر لما نطق القصدير فوق البراريك و دور الصفيح..نص جميل في رمزيته..مزيدا من التألق..عيدك مبارك سعيد
          شرّفني حضورك البهي على متصفحي
          اشكرك على جميل المرور والقراءة
          محبتي وتقديري، أستاذي الجميل
          عيدك مبارك سعيد

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            للقراءة لك أستاذ حسن طعم مُختلف، المرارة حاضرة بقوّة رغم انسياب النصّ بشكل مريح.
            أحيّيك و أشكرك.
            عجبتُ كيف عفا عنه العساكر في التّهمة الأولى..في شارع منزو، جلس وحيدا
            ...
            أحدّثك عن أمر حصل معي، و ستفهم قصدي،
            لي صديق لم ألتقيه فترة لا بأس بها.شاءت الصدفة أن نلتقي في الطّريق العام، كان على متن سيارته.ركن حيث التقينا.ركبت السيارة. تبادلنا الحديث، إن هي إلاّ بضع دقائق حتّى برزت لنا سيارة شرطة، بعد محاضرة طويلة ألقاها علينا أحد العساكر، كشف لنا عن تهمتنا: تجمّع في مكان منزو، سألته ماذا كان علينا أن نفعل و قد التقينا هنا صدفة، قال هناك أماكن عموميّة يلتقي فيها الناس.. عندكم المقهى، أو الحديقة مثلا..

            محبّتي صديقي العزيز، و لكّ سنة و أنت طيّب.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميل القدير
              حسن لختام
              هنا نص يصور ماوصلنا إليه وبجدارة
              تكميم الأفواه والأجساد بات موضة يدور في أرجاء الوطن مثل علكة في فم غانية
              أصبحت حياة الإنسان عبارة عن قهر وقمع وقتل ودماء
              تحياتي ومحبتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                للقراءة لك أستاذ حسن طعم مُختلف، المرارة حاضرة بقوّة رغم انسياب النصّ بشكل مريح.
                أحيّيك و أشكرك.
                عجبتُ كيف عفا عنه العساكر في التّهمة الأولى..في شارع منزو، جلس وحيدا
                ...
                أحدّثك عن أمر حصل معي، و ستفهم قصدي،
                لي صديق لم ألتقيه فترة لا بأس بها.شاءت الصدفة أن نلتقي في الطّريق العام، كان على متن سيارته.ركن حيث التقينا.ركبت السيارة. تبادلنا الحديث، إن هي إلاّ بضع دقائق حتّى برزت لنا سيارة شرطة، بعد محاضرة طويلة ألقاها علينا أحد العساكر، كشف لنا عن تهمتنا: تجمّع في مكان منزو، سألته ماذا كان علينا أن نفعل و قد التقينا هنا صدفة، قال هناك أماكن عموميّة يلتقي فيها الناس.. عندكم المقهى، أو الحديقة مثلا..

                محبّتي صديقي العزيز، و لكّ سنة و أنت طيّب.
                أوصل الأمر إلى هذا الحدّ؟ ياالله..صاروا يخافون حتى من ظلالهم
                شرّفني حضورك الوارف، أخي وأستاذي الجميل محمد فطومي
                أشكرك على القراءة
                محبتي وكل التقدير

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  حسن لختام
                  هنا نص يصور ماوصلنا إليه وبجدارة
                  تكميم الأفواه والأجساد بات موضة يدور في أرجاء الوطن مثل علكة في فم غانية
                  أصبحت حياة الإنسان عبارة عن قهر وقمع وقتل ودماء
                  تحياتي ومحبتي لك
                  لكن، ستظل اللافتات ترعبهم، وتقض مضجعهم
                  أسعدني مرورك الجميل..أشكرك على القراءة، أختي المبدعة الطيبة والراقية عائده
                  محبتي الخالصة

                  تعليق

                  • م. زياد صيدم
                    كاتب وقاص
                    • 16-05-2007
                    • 3505

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة

                    في شارع منزو، جلس وحيدا يستمتع بزخات المطر..
                    قبل أن يهمّ بالمغادرة، فوجىء بالعساكر..
                    تُلقي عليه القبض، بتهمة استمطار اللافتات.






                    ================

                    اخى الرائع حسن .. لقد اوغلوا كثيرا فى سجونهم حتى فاقت اللامعقول والحد وسيطفح الكيل بهم ويرميهم خلف حدود المطر فهم الى مزابل التاريخ ..

                    تحياتى العطرة
                    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                    http://zsaidam.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      ================

                      اخى الرائع حسن .. لقد اوغلوا كثيرا فى سجونهم حتى فاقت اللامعقول والحد وسيطفح الكيل بهم ويرميهم خلف حدود المطر فهم الى مزابل التاريخ ..

                      تحياتى العطرة
                      أخي وصديقي المبدع: زياد صيدم
                      شكرا لك على المرور الكريم والقراءة
                      يسعدني دوما اهتمامك
                      محبتي، أيها الجميل

                      تعليق

                      • أمينة اغتامي
                        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                        • 03-04-2013
                        • 1950

                        #12

                        ولو أعدموا اللافتات وأضرموا النار في خرقها
                        المرفرفة في قلوبنا
                        ستظل الجباه والعيون مشدودة إلى السماء ،مكتوب عليها
                        بعبارات لا يمحوها المطر ولا تمتد إليها أيدي
                        سارقي الأحلام
                        الاديب الراقي حسن لختام
                        كانت ومضة عميقة غنية عن
                        اي تعليق
                        فكل الشكر لك على هذا الإبداع الراقي
                        لما حققه من متعة وفائدة
                        تحيتي وكل التقدير

                        تعليق

                        • صبيحة شبر
                          أديبة وكاتبة
                          • 24-06-2007
                          • 361

                          #13
                          قصة رمزية لها معان كبيرة
                          بطل القصة تواجهه تهم عديدة
                          الجلوس وحيدا في ا الشارع
                          مراقبة هطول المطر
                          كيف يثبت انه بريء من توزيع اللافتات؟
                          فصة جميلة تصور بؤس ما وصلنا اايه
                          مودتي الوارفة
                          التعديل الأخير تم بواسطة صبيحة شبر; الساعة 19-10-2013, 09:23.

                          تعليق

                          • حسن لختام
                            أديب وكاتب
                            • 26-08-2011
                            • 2603

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة

                            ولو أعدموا اللافتات وأضرموا النار في خرقها
                            المرفرفة في قلوبنا
                            ستظل الجباه والعيون مشدودة إلى السماء ،مكتوب عليها
                            بعبارات لا يمحوها المطر ولا تمتد إليها أيدي
                            سارقي الأحلام
                            الاديب الراقي حسن لختام
                            كانت ومضة عميقة غنية عن
                            اي تعليق
                            فكل الشكر لك على هذا الإبداع الراقي
                            لما حققه من متعة وفائدة
                            تحيتي وكل التقدير
                            شكرا لك، أختي المبدعة أمينة اغتامي على هذه القراءة الرائعة للنص، والحضور البهي
                            محبتي وكل التقدير، أيتها الجميلة

                            تعليق

                            • حسن لختام
                              أديب وكاتب
                              • 26-08-2011
                              • 2603

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة صبيحة شبر مشاهدة المشاركة
                              قصة رمزية لها معان كبيرة
                              بطل القصة تواجهه تهم عديدة
                              الجلوس وحيدا في ا الشارع
                              مراقبة هطول المطر
                              كيف يثبت انه بريء من توزيع اللافتات؟
                              فصة جميلة تصور بؤس ما وصلنا اايه
                              مودتي الوارفة
                              شكرا لك، أيتها المبدعة القديرة، على روعة الحضور
                              شرّفني مرورك الجميل
                              محبتي وكل التحايا، أختي المبدعة الرائعة صبيحة شبر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X