للقراءة لك أستاذ حسن طعم مُختلف، المرارة حاضرة بقوّة رغم انسياب النصّ بشكل مريح.
أحيّيك و أشكرك.
عجبتُ كيف عفا عنه العساكر في التّهمة الأولى..في شارع منزو، جلس وحيدا
... أحدّثك عن أمر حصل معي، و ستفهم قصدي،
لي صديق لم ألتقيه فترة لا بأس بها.شاءت الصدفة أن نلتقي في الطّريق العام، كان على متن سيارته.ركن حيث التقينا.ركبت السيارة. تبادلنا الحديث، إن هي إلاّ بضع دقائق حتّى برزت لنا سيارة شرطة، بعد محاضرة طويلة ألقاها علينا أحد العساكر، كشف لنا عن تهمتنا: تجمّع في مكان منزو، سألته ماذا كان علينا أن نفعل و قد التقينا هنا صدفة، قال هناك أماكن عموميّة يلتقي فيها الناس.. عندكم المقهى، أو الحديقة مثلا..
محبّتي صديقي العزيز، و لكّ سنة و أنت طيّب.
الزميل القدير
حسن لختام
هنا نص يصور ماوصلنا إليه وبجدارة
تكميم الأفواه والأجساد بات موضة يدور في أرجاء الوطن مثل علكة في فم غانية
أصبحت حياة الإنسان عبارة عن قهر وقمع وقتل ودماء
تحياتي ومحبتي لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
للقراءة لك أستاذ حسن طعم مُختلف، المرارة حاضرة بقوّة رغم انسياب النصّ بشكل مريح.
أحيّيك و أشكرك.
عجبتُ كيف عفا عنه العساكر في التّهمة الأولى..في شارع منزو، جلس وحيدا
... أحدّثك عن أمر حصل معي، و ستفهم قصدي،
لي صديق لم ألتقيه فترة لا بأس بها.شاءت الصدفة أن نلتقي في الطّريق العام، كان على متن سيارته.ركن حيث التقينا.ركبت السيارة. تبادلنا الحديث، إن هي إلاّ بضع دقائق حتّى برزت لنا سيارة شرطة، بعد محاضرة طويلة ألقاها علينا أحد العساكر، كشف لنا عن تهمتنا: تجمّع في مكان منزو، سألته ماذا كان علينا أن نفعل و قد التقينا هنا صدفة، قال هناك أماكن عموميّة يلتقي فيها الناس.. عندكم المقهى، أو الحديقة مثلا..
محبّتي صديقي العزيز، و لكّ سنة و أنت طيّب.
أوصل الأمر إلى هذا الحدّ؟ ياالله..صاروا يخافون حتى من ظلالهم
شرّفني حضورك الوارف، أخي وأستاذي الجميل محمد فطومي
أشكرك على القراءة
محبتي وكل التقدير
الزميل القدير
حسن لختام
هنا نص يصور ماوصلنا إليه وبجدارة
تكميم الأفواه والأجساد بات موضة يدور في أرجاء الوطن مثل علكة في فم غانية
أصبحت حياة الإنسان عبارة عن قهر وقمع وقتل ودماء
تحياتي ومحبتي لك
ولو أعدموا اللافتات وأضرموا النار في خرقها
المرفرفة في قلوبنا
ستظل الجباه والعيون مشدودة إلى السماء ،مكتوب عليها
بعبارات لا يمحوها المطر ولا تمتد إليها أيدي
سارقي الأحلام
الاديب الراقي حسن لختام
كانت ومضة عميقة غنية عن
اي تعليق
فكل الشكر لك على هذا الإبداع الراقي
لما حققه من متعة وفائدة
تحيتي وكل التقدير
قصة رمزية لها معان كبيرة
بطل القصة تواجهه تهم عديدة
الجلوس وحيدا في ا الشارع
مراقبة هطول المطر
كيف يثبت انه بريء من توزيع اللافتات؟
فصة جميلة تصور بؤس ما وصلنا اايه
مودتي الوارفة
التعديل الأخير تم بواسطة صبيحة شبر; الساعة 19-10-2013, 09:23.
ولو أعدموا اللافتات وأضرموا النار في خرقها
المرفرفة في قلوبنا
ستظل الجباه والعيون مشدودة إلى السماء ،مكتوب عليها
بعبارات لا يمحوها المطر ولا تمتد إليها أيدي
سارقي الأحلام
الاديب الراقي حسن لختام
كانت ومضة عميقة غنية عن
اي تعليق
فكل الشكر لك على هذا الإبداع الراقي
لما حققه من متعة وفائدة
تحيتي وكل التقدير
شكرا لك، أختي المبدعة أمينة اغتامي على هذه القراءة الرائعة للنص، والحضور البهي
محبتي وكل التقدير، أيتها الجميلة
قصة رمزية لها معان كبيرة
بطل القصة تواجهه تهم عديدة
الجلوس وحيدا في ا الشارع
مراقبة هطول المطر
كيف يثبت انه بريء من توزيع اللافتات؟
فصة جميلة تصور بؤس ما وصلنا اايه
مودتي الوارفة
شكرا لك، أيتها المبدعة القديرة، على روعة الحضور
شرّفني مرورك الجميل
محبتي وكل التحايا، أختي المبدعة الرائعة صبيحة شبر
تعليق