هـجـــر الإبـاء ديـارنـا وتنـكـرا
ومضى إلى ركب العدا متجبرا
لم يألُ جهدا باقــتــراف رحـيله
هـجــر النفوس لطبعها المتندرا
تـأبـى الإبـاءَ لأنـه يفـضـي إلى
بـذل الــدمــاء جـسارة وتحررا
تباً لها تـهـــوى الـدنـاءة موطنا
وتـزيــل منها عـــزة و تـنــورا
حــل الدمـار بأرضنا وتطاولت
في الأرض أقزام اليهود تكبرا
تغـــزو وتقـتـل عـــنــوة وتعنتا
لم تكـتـرث يــومـــا ولم تتقهقرا
غــرَّ العــدوَ سـلاحُـهُ وعَـتـادُهُ
ومضى إلى سفك الدماء تهورا
واشـــتـد فينا بالحـصـار يريدنا
يــومـا لبغـي الـحــقــد أن نتأثرا
كـلا فـنـحـن الطـامحــون لجنة
نـحــيـا بها عـــنــد الإله تبشرا
وفداً إلى الرحمن يـقــدُم جمعنا
طـــوبى لمن ذكــر الإله وكبّرا
يا أمتي ســاد الـظــلام وأقفرت
أيـامــنـا والـحـــر بــات محيّـَرا
مـن لي إذا جمح الجـبـان بغدره
وتـداعـت الآلام جــمـرا أحمرا
مـن لي إذا حـط الحِمام بأرضنا
والأمـن في أحـلامـنا قد أزورا
مـن لي يعيد إلى الحياة كرامتي
ويـلـقــن الباغـيـن درسا أعسرا
ناءت بكـم أوهـام عـجـز جـاثـم
وتحـطـم النصــر المبين وأغبرا
أين الشهامة يا عروبة أيـن مـن
يُـلقي الهـوانَ مجللا و مزمجرا
أين الذين إذا تــداعــى جمعهم
أضحى الزمان لجمعهم متبخترا
نشــكــو إلى الله العظيم تخاذلا
أمـسـى لـفـقــد العـز فيه تحَجُّرا
نشـكــو إلى الله استلاب مرادنا
وشماتة الأعداء فينا في الورى
يا أمة الإسلام جُـــرحي نازف
ودم الإهـانـة لـيــس فيه تخـثرا
يجـري وليس لنزفه حــدا يرى
وضماد جُـرحي بالـسـلام تعثرا
أكل الزمان على السلام حمامُهُ
طـرا وباع بسـوقه وقــد اشترى
لم يـبـق مـنـه لحـفظه إلا المنى
وعـظيـم بــوق بالضلال تـدثــرا
يا أمة الإســلام هــذي حـالـتي
خوف وجوع عاصف وتحـسـرا
سلب وتشـريـد ومـوت محـدق
وتعــاســة فيها الـعــــنـاء تسمَّرا
لكننا شـعـب الصـمـود بعـــزة
وصـلابـة فيها الـنـصــال تكسرا
نــور مـــن الرحمن يحشد قوة
فينا لـنـسـف حــصارنا المتجذرا
الله أكــــبــر عـزنـا و عـتـادنـا
فيها نـعـــــيـد إبــاءنــا المتعسرا
وبها نزلزل للـطـغــاة نفوسهم
قـــبل الكيان حـمـاســة و تـدبـرا
الله أكــــــبــر صـيـحـة وثـابـة
نحـــيـا بــهـــا و عدونا قـد أدبرا
حمد العيسى
ومضى إلى ركب العدا متجبرا
لم يألُ جهدا باقــتــراف رحـيله
هـجــر النفوس لطبعها المتندرا
تـأبـى الإبـاءَ لأنـه يفـضـي إلى
بـذل الــدمــاء جـسارة وتحررا
تباً لها تـهـــوى الـدنـاءة موطنا
وتـزيــل منها عـــزة و تـنــورا
حــل الدمـار بأرضنا وتطاولت
في الأرض أقزام اليهود تكبرا
تغـــزو وتقـتـل عـــنــوة وتعنتا
لم تكـتـرث يــومـــا ولم تتقهقرا
غــرَّ العــدوَ سـلاحُـهُ وعَـتـادُهُ
ومضى إلى سفك الدماء تهورا
واشـــتـد فينا بالحـصـار يريدنا
يــومـا لبغـي الـحــقــد أن نتأثرا
كـلا فـنـحـن الطـامحــون لجنة
نـحــيـا بها عـــنــد الإله تبشرا
وفداً إلى الرحمن يـقــدُم جمعنا
طـــوبى لمن ذكــر الإله وكبّرا
يا أمتي ســاد الـظــلام وأقفرت
أيـامــنـا والـحـــر بــات محيّـَرا
مـن لي إذا جمح الجـبـان بغدره
وتـداعـت الآلام جــمـرا أحمرا
مـن لي إذا حـط الحِمام بأرضنا
والأمـن في أحـلامـنا قد أزورا
مـن لي يعيد إلى الحياة كرامتي
ويـلـقــن الباغـيـن درسا أعسرا
ناءت بكـم أوهـام عـجـز جـاثـم
وتحـطـم النصــر المبين وأغبرا
أين الشهامة يا عروبة أيـن مـن
يُـلقي الهـوانَ مجللا و مزمجرا
أين الذين إذا تــداعــى جمعهم
أضحى الزمان لجمعهم متبخترا
نشــكــو إلى الله العظيم تخاذلا
أمـسـى لـفـقــد العـز فيه تحَجُّرا
نشـكــو إلى الله استلاب مرادنا
وشماتة الأعداء فينا في الورى
يا أمة الإسلام جُـــرحي نازف
ودم الإهـانـة لـيــس فيه تخـثرا
يجـري وليس لنزفه حــدا يرى
وضماد جُـرحي بالـسـلام تعثرا
أكل الزمان على السلام حمامُهُ
طـرا وباع بسـوقه وقــد اشترى
لم يـبـق مـنـه لحـفظه إلا المنى
وعـظيـم بــوق بالضلال تـدثــرا
يا أمة الإســلام هــذي حـالـتي
خوف وجوع عاصف وتحـسـرا
سلب وتشـريـد ومـوت محـدق
وتعــاســة فيها الـعــــنـاء تسمَّرا
لكننا شـعـب الصـمـود بعـــزة
وصـلابـة فيها الـنـصــال تكسرا
نــور مـــن الرحمن يحشد قوة
فينا لـنـسـف حــصارنا المتجذرا
الله أكــــبــر عـزنـا و عـتـادنـا
فيها نـعـــــيـد إبــاءنــا المتعسرا
وبها نزلزل للـطـغــاة نفوسهم
قـــبل الكيان حـمـاســة و تـدبـرا
الله أكــــــبــر صـيـحـة وثـابـة
نحـــيـا بــهـــا و عدونا قـد أدبرا
حمد العيسى
تعليق