البحيرة وقصائد أخرى/Lamartine

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    البحيرة وقصائد أخرى/Lamartine

    .....................
    Alphonse de Lamartine (1790-1869) i
    Le Lac
    http://fr.wikisource.org/wiki/Le_Lac

    le lac

    Ainsi, toujours poussés vers de nouveaux rivages, i
    Dans la nuit éternelle emporté sans retour, i
    Ne pourrons-nous jamais sur l’océan des âges
    Jeter l’ancre un seul jour ? i

    O lac ! l’année à peine a fini sa carrière,
    Et près des flots chéris qu’elle devait revoir,
    Regarde ! je viens seul m’asseoir sur cette pierre
    Où tu la vis s’asseoir ! i

    Tu mugissais ainsi sous ces roches profondes ; i
    Ainsi tu te brisais sur leurs flancs déchirés ; i
    Ainsi le vent jetait l’écume de tes ondes
    Sur ses pieds adorés.

    Un soir, t’en souvient-il ? nous voguions en silence ; i
    On n’entendait au loin, sur l’onde et sous les cieux, i
    Que le bruit des rameurs qui frappaient en cadence
    Tes flots harmonieux.

    Tout à coup des accents inconnus à la terre
    Du rivage charmé frappèrent les échos : i
    Le flot plus attentif, et la voix qui m’est chère
    Laissa tomber ces mots : i

    « ش temps, suspends ton vol ! et vous, heures propices, i
    » Suspendez votre cours ! i
    » Laissez-nous savourer les rapides délices
    » Des plus beaux de nos jours ! i

    » Assez de malheureux ici-bas vous implorent, i
    » Coulez, coulez pour eux ;
    » Prenez avec leurs jours les soins qui les dévorent ; i
    » Oubliez les heureux. i

    » Mais je demande en vain quelques moments encore, i
    » Le temps m’échappe et fuit ; i
    » Je dis à cette nuit : Sois plus lente ; et l’aurore
    » Va dissiper la nuit.

    » Aimons donc, aimons donc ! de l’heure fugitive, i
    » Hâtons-nous, jouissons ! i
    L’homme n’a point de port, le temps n’a point de rive ; i
    » Il coule, et nous passons ! »

    Temps jaloux, se peut-il que ces moments d’ivresse, i
    Où l’amour à longs flots nous verse le bonheur, i
    S’envolent loin de nous de la même vitesse
    Que les jours de malheur ? i

    Hé quoi ! n’en pourrons-nous fixer au moins la trace ? i
    Quoi ! passés pour jamais ? quoi ! tout entiers perdus ? i
    Ce temps qui les donna, ce temps qui les efface, i
    Ne nous les rendra plus ? i

    O éternité, néant, passé, sombres abîmes,
    Que faites-vous des jours que vous engloutissez ?
    Parlez : nous rendrez-vous ces extases sublimes
    Que vous nous ravissez ?

    O lacs ! rochers muets ! grottes ! forêt obscure ! i
    Vous que le temps épargne ou qu’il peut rajeunir, i
    Gardez de cette nuit, gardez, belle nature, i
    Au moins le souvenir ! i

    Qu’il soit dans ton repos, qu’il soit dans tes orages, i
    Beau lac, et dans l’aspect de tes riants coteaux, i
    Et dans ces noirs sapins, et dans ces rocs sauvages
    Qui pendent sur tes eaux ! i

    Qu’il soit dans le zéphyr qui frémit et qui passe, i
    Dans les bruits de tes bords par tes bords répétés, i
    Dans l’astre au front d’argent qui blanchit ta surface
    De ses molles clartés ! i

    Que le vent qui gémit, le roseau qui soupire, i
    Que les parfums légers de ton air embaumé, i
    Que tout ce qu’on entend, l’on voit ou l’on respire, i
    Tout dise : Ils ont aimé ! i


    ..................................................
    البحيـــرة(*)
    ترجمة : سليمان ميهوبي.
    .....................
    هَكَذا، مَدْفُوعُونَ(1) دَوْمًا إِلَى سَوَاحِلَ جُدَد،
    فِي اللَّيْلِ الْأَبَدِيِّ مَحْمُلُونَ دُونَ رُجُوع،
    أَفَلَا يُمْكِنُنَا أَبَدًا عَلَى مُحِيطِ الدُّهُورِ(2)
    أَنْ نُلْقِي الأَنْجُرَ يَوْمًا وَاحِدا؟

    يَا بُحَيْرَة!(3) مَا أَنْ أَكْمَلَتِ السَّنَةُ مَسَارَها،
    وَقُرْبَ الْمِيَاهِ الْعَزِيزَةِ الَّتِي وَجَبَ أَنْ تَعُودَ لَها(4)،
    أُنْظُرِي! قَدْ جِئْتُ وَحْدِي(5) أَجْلِسُ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ
    حَيْثُ رَأَيْتِهَا تَجْلِس!

    كُنْتِ تَخُرِّينَ هَكَذَا تَحْتَ هَذِهِ الصُّخُورِ الْعَمِيقَة؛
    هَكَذَا كُنْتِ تَتَكَسَّرِينَ(6) عَلَى جَوَانِبِهَا الْمَشْقُوقَة؛
    هَكَذَا كَانَتِ الرِّيحُ تُلْقِي زَبَدَ أَمْوَاجِكِ
    عَلَى قَدَمَيْهَا الْمَعْبُودَتَيْن.

    ذَاتَ مَسَاء، هَلْ تَتَذَكَّرِينَه؟ كُنَّا نُبْحِرُ فِي صَمْت؛
    كَانَ لَا يُسْمَعُ عَنْ بُعْد، عَلَى الْمَوْجِ وَتَحْتَ السَّمَاء،
    سِوَى لَجَّةِ الْمَجَادِفِ تَضْرِبُ بِإِيقَاعٍ
    مِيَاهَكِ الرَّخِيمَة.

    فَجْأَةً إِذَا نَبَرَاتٌ غَرِيبَةٌ عَنِ الْأَرْضِ
    مِنَ السَّاحِلِ الْمَسْحُورِ تَقْرَعُ الْأَصْدَاء؛
    فَأَصْغَى الْمَاء، والصَّوْتُ الْعَزِيزُ عَلَيَّ(7)
    أَدْلَى بِهَذِهِ الْكَلِمَات :

    يَا وَقْتُ، أَوْقِفْ طَيَرَانَك! وَأَنْت، يَا سَاعَاتٍ هَنِيَّةٍ
    أَوْقِفِي جَرَيَانَك!
    دَعِينَا نَسْتَمْتِعُ بِأَجْمَلِ الْمَلَذَّاتِ
    الْخَاطِفَةِ مِنْ أَيَّامِنا!

    كَفََاكِ تُعَسَاءَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مُتَوَسِّلِينَ إِلَيْك - :
    اِجْرِي، اِجْرِي لِأَجْلِهِم؛
    خُذِي مَعَ أَيَّامِهِمْ الْهُمُومَ الَّتِي تُضْنِيهِم؛
    وَاْنْسَيِ السُّعَداء.

    لَكِنِّي أَطْلُبُ عَبَثًا بَعْضَ أَوَانٍ أُخَر -
    فَالْوَقْتُ يَفُوتُنِي وَيَسْرُب؛
    أَقُولُ لِهَذَا اللَّيْل : - تَبَاطَأْ أَكْثَر؛ - وَالْفَجْرُ
    يَغْدُو يُبَدِّدُ اللَّيْل.

    فَلْنَتَحَابَبْ إِذَن، فَلْنَتَحَابَبْ إِذَن! بِالسَّاعَةِ الزَّائِلَة -
    لِنُسَارِع، فَلْنَتَمَتَّع!
    مَا لِلْإِنْسَانِ مِنْ مَرْفَأ، مَا لِلْوَقْتِ مِنْ ضِفَّة؛
    هُوَ يَجْرِي، وَنَحْنُ نَمْضِي! -

    وَقْتٌ ضَنِين، أَيَكُونُ لِهَذِهِ أَوْقَاتِ النَّشْوَةِ
    حَيْثُ الْحُبُّ يَسْكُبُ لَنَا السَّعَادَةَ بِفَيْضٍ كَثِيرٍ
    أَنْ تَنْقَضِي بَعِيدًا عَنَّا بِنَفْسِ السُّرْعَةِ
    مِثْلَمَا أَيَّامِ التَّعَاسَة؟

    وَا عَجَبا! أَلَا يُمْكِنُنَا عَلَى الْأَقَلِّ أَنْ نُثَبِّتَ مِنْهَا الْْأَثَر؟
    عَجَبا! مَضَتْ لِلْأَبَد؟ عَجَبا! بِأَكْمَلِهَا ضَاعَت؟
    هَذَا الْوَقْتُ الَّذِي أَتَاحَها، هَذَا الْوَقْتُ الَّذِي يُمْحِيها(8)،
    أَفَلَا يُعِيدُهَا إِلَيْنَا أَبَدا؟

    أَبَد، عَدَم، مَاض، يَا هُوَّاتٍ مُظْلِمَة،
    مَاذَا تَصْنَعِينَ بِالْأَيَّامِ الَّتِي تَلْقَفِينَها؟
    تَكَلَّمِي : أَفَلَا تُعِيدِينَ إِلَيْنَا هَذِهِ اللَّذَاتِ الرَّائِعَةَ
    الَّتِي تَخْطِفِينَهَا مِنّا؟

    يَا بُحَيْرَة! صُخُورًا صَامِتَة! كُهُوفا! غَابَةً مُدْلَهِمَّة!
    أَنْتِ الَّتِي يَسْتَبْقِيكِ الْوَقْتُ أَوْ الَّتِي يُمْكِنُهُ أَنْ يُجَدِّدَها،
    اِحْفَظِي مِنْ هَذِهِ اللَّيْلَة، اِحْفَظِي، يَا طِبِيعَةً جَمِيلَة،
    عَلَى الْأَقَلِّ الذِّكْرَى!

    إِنْ تَكُنْ فِي سُكُونِك(9)، إِنْ تَكُنْ فِي عَوَاصِفِك(10)،
    يَا بُحَيْرَةً جَمِيلَة، وَفِي مَنْظَرِ تِلَالِكِ الضَّاحِكَة،
    وَفِي ذَلِكِ السَّرْوِ الْأَسْوَد، وَفِي ذَلِكَ الصَّخْرِ الْوَحْشِيِّ
    الْمُتَدَلِّي عَلَى مِيَاهِك!

    إِنْ تَكُنْ فِي النَّسِيمِ الْمُتَرَجْرِجِ وَالْعَابِر،
    فِي لَجَّاتِ ضِفَافِكِ الَّتِي تُرَدِّدُهَا ضِفَافُك،
    فِي الْكَوْكَبِ الْفِضِّيِّ الْجَبِينِ الَّذِي يُبَيِّضُ صَفْحَتَكِ
    بِأَنْوَارِهِ الْوَانِيَة!

    عَسَى الرِّيحُ النَّائِحَة، الْقَصَبُ الْزَّافِر،
    عَسَى الرَّوَائِحُ الْخَفِيفَةُ لِهَوَائِكِ الْعَاطِر،
    عَسَى كُلُّ مَا نَسْمَع، مَا نَرَى وَمَا نَتَنَفَّس،
    كُلٌّ أَنْ يَقُول : - لَقْدْ أَحَبّا(11)!.

    .....................شروحات المترجم.....................
    * واحدة من أشهر قصائد لامارتين، الّتي كان لها الوقع الأكبر في نفوس قرائه، مثلما كان لها الوقع الأكبر في نفسه هو. لا زالت إلى اليوم تمثّل معلما في الشّعر الرّومانسيّ، باشر كتابتها على ربوة "تريسرف" المشرفة على بحيرة بورجيه من 16 إلى 23 سبتمبر 1817، أي قبل أن يودي المرض بجولي في 18 ديسمبر التّالي.
    1.- جبرا وليس اختيارا.
    2.- على مدار السّنون.
    3.- هي بحيرة بورجيه الشّهيرة ببلدة أيكس-لي-بان الفرنسيّة. حلّ بها لامارتين في شهر أكتوبر 1815 طلبا للاسترخاء من إرهاق عصبيّ.
    4.- هي جولي شارل(1784-1817) زوجة الفيزيائي الفرنسيّ الشّهير جاك شارل(1746-1823). حلّت بحمّامات بلدة أيكس، للمعالجة من مرض صدريّ. في ظهيرة 10 اأكتوبر 1816، تعرّض قاربها للانقلاب إثر عاصفة مباغتة وكادت أن تغرق، لولا أن صادف ذلك عبور لامارتين البحيرة والّذي أسعفها، وكان على متن قارب عائدا من زيارة أحد أصدقائه في الضّفّة الأخرى من البحيرة.
    5.- بعد حبّ فجائيّ، ثمّ لقاءات بيتهما خاطفة ومحتشمة، سواء بحمّامات أيكس-لي-بان، خلال شهر أكتوبر 1816، أو في صالون جولي شارل بباريس فيما بعد، من جانفي إلى ماي 1817، عاد لامارتين مرّة ثانية إلى حمّامات أيكس على أمل لقاء جولي، ومكث هناك من أوت إلى سبتمبر، في غياب جولي شارل الّتي كانت تصارع المرض.
    6.- تتفرّق أمواجك زبَدًا عند اصطدامها بالصّخور.
    7.- هو صوت جولي شارل.
    8.- يُذهِب أثرها.
    9.- أي الذّكرى.
    10.- العواصف المباغتة الّني تهبّ على بحيرة بورجيه في نهاية النّهار.
    11.- لقد أحبّا البحيرة واستمتعا عندها بوقتهما وإن كان وجيزا.
    .....................
    sigpic
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    #2
    الأستاذ سليمان أهنئك على جمال الترجمة وأقدر هذا الجهد المثمر.
    ارتأيتُ، أستاذنا الكريم، أن أنقل النص من الرابط حتى يسهل على المتلقي التنقل بين النص الأصلي وترجمته بغية الاستمتاع باللغتين معا.
    تحيتي وكل التقدير.

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      من القصائد التي أحببتها جدااااااا هي البحيرة للشاعر الرومانسي الرائع لامارتين
      تهاني لهذه الترجمة الجميلة فعلا و لمساتك القيمة تزيد الترجمة بهاء
      أستاذي المترجم القدير
      سليمان ميهوبي
      شكرا لهذا الجمال و التألق

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
        الأستاذ سليمان أهنئك على جمال الترجمة وأقدر هذا الجهد المثمر.
        ارتأيتُ، أستاذنا الكريم، أن أنقل النص من الرابط حتى يسهل على المتلقي التنقل بين النص الأصلي وترجمته بغية الاستمتاع باللغتين معا.
        تحيتي وكل التقدير.
        ***
        امتناني البليغ واحتراماتي الصّادقة، أخي العزيز والمشرف المحسن، عبد المجيد برزاني.
        تحيّاتي الحارّة.
        ***
        sigpic

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          أهنئكم بهذا العمل الرائع الذي لا يقل قيمة عن أعمالكم السابقة التي تبقى دائما متلألئة كالنجوم في سماء
          هذا الملتقى الصرح الرائع بكم و بأمثالكم
          كل عام و انتم بخير أخي سليمان
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • محمد ابوحفص السماحي
            نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 27-12-2008
            • 1678

            #6
            المترجم البارع و الاخ العزيز الاستاذ سليمان ميهوبي ، تحياتي و متمنياتي لك بالصحة و دوام النجاح ، كم من الادباء و الشعراء ابحر بقلمه على شاطئ بحيرة لامارتين ، و لاقت و لا تزال تلاقي الاهتمام الزائد من طرف قراء و كتاب العربية ، و ها أنت تضيف الجديد و الشيق لهذه التحفة من الأدب العالمي ، تحيتي و محبتي الخالصتين
            [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
            قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

            تعليق

            • حورالعربي
              أديب وكاتب
              • 22-08-2011
              • 536

              #7

              أستاذي الفاضل سليمان ميهوبي تحية عطرة
              قصيدة البحيرة للشاعر دولامارتين من أروع القصائد الرومانسية المشهورة في القرن التاسع عشر
              ولا زالت
              حتى عصرنا هذا تستهوي الكثيرين من القراء لسمو موضوعها ورقة نبرتها الحزينة المتفجرة ألما.
              وهاهي تزداد تـألقا بفضل ترجمتكم الأنيقة إلى العربية.
              لكم جميل الشكر على هذا الجمال.


              تعليق

              • م.سليمان
                مستشار في الترجمة
                • 18-12-2010
                • 2080

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                من القصائد التي أحببتها جدااااااا هي البحيرة للشاعر الرومانسي الرائع لامارتين
                تهاني لهذه الترجمة الجميلة فعلا و لمساتك القيمة تزيد الترجمة بهاء
                أستاذي المترجم القدير
                سليمان ميهوبي
                شكرا لهذا الجمال و التألق
                ***
                سعيد جّدا جدّا بأن تكون هذه القصيدة الخالدة قاسما مشتركا لكلينا نستمتع بوقتينا في قراءتها معا والتّعليق عليها معا. شكرا لك كبيرا أيتها الرّاقية بتفضّلك بالمرور من هنا، أ. منيرة الفهري.
                ***
                sigpic

                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                  أهنئكم بهذا العمل الرائع الذي لا يقل قيمة عن أعمالكم السابقة التي تبقى دائما متلألئة كالنجوم في سماء
                  هذا الملتقى الصرح الرائع بكم و بأمثالكم
                  كل عام و انتم بخير أخي سليمان
                  ***
                  سررت كثيرا لخالص تهنئتك، يا أخي الحميم الصّديق العزيز المختار محمد الدرعي. لأنتم الرّائعون فعلا، وكلكم له عندي مكانة إعزاز وتقدير.
                  ***
                  sigpic

                  تعليق

                  • م.سليمان
                    مستشار في الترجمة
                    • 18-12-2010
                    • 2080

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
                    المترجم البارع و الاخ العزيز الاستاذ سليمان ميهوبي ، تحياتي و متمنياتي لك بالصحة و دوام النجاح ، كم من الادباء و الشعراء ابحر بقلمه على شاطئ بحيرة لامارتين ، و لاقت و لا تزال تلاقي الاهتمام الزائد من طرف قراء و كتاب العربية ، و ها أنت تضيف الجديد و الشيق لهذه التحفة من الأدب العالمي ، تحيتي و محبتي الخالصتين
                    ***
                    أخي العزيز الشاعر، الأستاذ محمد أبو حمص السماحي : "البحيرة" منارة في الأدب الرومانسيّ العالميّ، يهتدي بها الشّعراء حين يكتبون، ويتفنّن فيها المترجمون حين يترجمون قلّت أو جلّت أشعارهم أو ترجماتهم.
                    شكرا كثيرا أخي محمد على تفضلك بالمرور. من هنا
                    ***
                    sigpic

                    تعليق

                    • م.سليمان
                      مستشار في الترجمة
                      • 18-12-2010
                      • 2080

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة

                      أستاذي الفاضل سليمان ميهوبي تحية عطرة
                      قصيدة البحيرة للشاعر دولامارتين من أروع القصائد الرومانسية المشهورة في القرن التاسع عشر
                      ولا زالت
                      حتى عصرنا هذا تستهوي الكثيرين من القراء لسمو موضوعها ورقة نبرتها الحزينة المتفجرة ألما.
                      وهاهي تزداد تـألقا بفضل ترجمتكم الأنيقة إلى العربية.
                      لكم جميل الشكر على هذا الجمال.

                      ***
                      الأستاذة الفاضلة حور العربي :
                      بكل امتنان أقدّم لك شكري وعرفاني بجميل ردودك ذات الشّكل الفريد، والمضمون المتميّز. مودّتي الثّابتة والرّاسخة.
                      ستجدين في الصّفحة التّالية، لك ولشلّة الزّملاء الأحبّة الأحمّاء، الّذين تفضّلوا بالمرور والتّحيّة، ترجمة بقلمي لقصيدة invocation (دعاء)، والّتي ترتبط ارتباطا وثيقا بقصيدة البحيرة وبمآل العلاقة الّتي نشأت على ضفاف البحيرة بين لامارتين وجولي شارل.
                      ***
                      sigpic

                      تعليق

                      • م.سليمان
                        مستشار في الترجمة
                        • 18-12-2010
                        • 2080

                        #12
                        ...........................
                        Alphonse de Lamartine (1790 – 1869)
                        — Premières méditations poétiques
                        Méditation vingtième
                        Invocation
                        http://fr.wikisource.org/wiki/Invocation_(Lamartine)
                        ...........................
                        O toi qui m'apparus dans ce désert du monde,
                        Habitante du ciel, passagère en ces lieux !
                        O toi qui fis briller dans cette nuit profonde
                        Un rayon d'amour à mes yeux ;

                        A mes yeux étonnés montre-toi tout entière,
                        Dis-moi quel est ton nom, ton pays, ton destin.
                        Ton berceau fut-il sur la terre ?
                        Ou n'es-tu qu'un souffle divin ?

                        Vas-tu revoir demain l'éternelle lumière ?
                        Ou dans ce lieu d'exil, de deuil, et de misère,
                        Dois-tu poursuivre encor ton pénible chemin ?
                        Ah ! quel que soit ton nom, ton destin, ta patrie,
                        Ou fille de la terre, ou du divin séjour,
                        Ah ! laisse-moi, toute ma vie,
                        T'offrir mon culte ou mon amour.

                        Si tu dois, comme nous, achever ta carrière,
                        Sois mon appui, mon guide, et souffre qu'en tous lieux,
                        De tes pas adorés je baise la poussière.
                        Mais si tu prends ton vol, et si, loin de nos yeux,
                        Sœur des anges, bientôt tu remontes près d'eux,
                        Après m'avoir aimé quelques jours sur la terre,
                        Souviens-toi de moi dans les cieux.
                        ..........................
                        دُعَاء
                        ترجمة : سليمان ميهوبي
                        ..........................

                        يَا أَنْتِ الَّتِي ظَهَرْتِ لِي فِي خَلَاءِ هَذَا الْعَالَم،
                        مِنْ أَهْلِ السَّمَاء، عَابِرَةَ سَبِيلٍ بِهَذِهِ الْأَمَاكِن!
                        يَا أَنْتِ الَّتِي جَعَلْتِهِ يَبْرُقُ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْغَامِقِ
                        شُعَاعُ الْحُبِّ فِي عَيْنَيّ؛

                        لِعَيْنَيَّ الْمَبْهُورَتَيْنِ اظْهَرِي بِكَامِلِك،
                        قُولِي لِي مَا اسْمُك، بَلَدُك، قَدَرُك.
                        أََكَانَ مَهْدُكِ(1) عَلَى الْأَرْض؟
                        أَوْ مَا أَنْتِ إِلَّا رُوحٌ إِلَهِيّ؟

                        أَغَدًا تَرَيْنَ النُّورَ الْخَالِد؟
                        أَمْ فِي هَذَا مَكَانِ النَّفْي، وَالْحُزْن، وَالْبُؤْس،
                        عَلَيْكِ أَنْ تُتَابِعِي دَوْمًا طَرِيقَكِ الْعَسِير؟
                        آهِ! مَهْمَا يَكُنْ اسْمُك، قَدَرُك، وَطَنُكِ
                        أَوْ أَنْتِ بِنْتُ الْأَرْضِ، أَوْ مِنَ الْمُقَامِ الْإِلَهِيّ(2)،
                        آهِ! اُتْرُكِيني، طِوَالَ عُمْرِي،
                        أُكَرِّسُ لَكِ إِجْلَالِي(3) أَوْ عِشْقِي.

                        وَإِنْ كَانَ عَلَيْك، مِثْلَنَا(4)، أَنْ تُكْمِلِي مَسَارَك،
                        كُونِي سَنَدِي، مُرْشِدي، وَاسْمَحِي لِي بِكُلِّ مَكَان،
                        أَنْ أُقَبِّلَ تُرَابَ قَدَمَيْكِ الْمَعْبُودَتَيْنِ.
                        لَكْنْ إِنْ طِرْت(5)، وَإِن، بَعِيدًا عَنْ أَعْيُنِنا،
                        يَا أَخْتَ الْمَلَائِكَة، عُدْتِ قَرِيبًا إِلَى جِوَارِهِم،
                        بَعْدَ أَنْ تَكُونِي أَحْبَبْتِنِي بِضْعَةَ أَيَّامٍ(6) عَلَى الْأَرْض،
                        فَتَذَكَّرِينِي فِي السَّمَاء.
                        ...........................
                        شروحات المترجم
                        ...........................
                        *.- في قصيدة البحيرة، وبعد أن تيقّن بأن لحظات الماضي السّعيد قد مضت للأبد، ها هو لامارتين، في هذه القصيدة، وهو في عزّ قلقه من أنّ تكون جولي شارل هالكة بمرضها لا محالة، يقف وقفة خشوع وابتهال ودعاء بالرّجاء، محاولا توصيل مشاعره ووفائه إليها، سواء أظَلّت على الأرض أم انتقلت إلى السّماء.
                        1.- منشؤك.
                        2.- من السّماء.
                        3.- لم تكن علاقة شارل جولي بلامارتين، علاقة غرام بقدر ما كانت علاقة حبّ بريء وحنان وشفقة، شفقة الأمّ المشرفة على الموت على ولدها الوحيد من بعدها، وهذا ما يمكن استخلاصه من الرّسائل المتبادلة بينهما.
                        4.- نحن البشر.
                        4.- فارقت الحياة الدّنيا.
                        5.- تلميح لأيّام الحبّ المعدودة مع ألفير(جولي شارل) عند بحيرة بورجيه.
                        ...........................
                        sigpic

                        تعليق

                        • خديجة راشدي
                          أديبة وفنانة تشكيلية
                          • 06-01-2009
                          • 693

                          #13
                          هنا قصيدة البحيرة بأسلوب أخي الميهوبي
                          الذي يحسن اختيار المواضيع ويجعل القسم
                          يزخر بجمالية الشعر الفرنسي المميز
                          راقني ما قرأت شكرا أخي الفاضل
                          احترامي

                          تعليق

                          • م.سليمان
                            مستشار في الترجمة
                            • 18-12-2010
                            • 2080

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
                            هنا قصيدة البحيرة بأسلوب أخي الميهوبي
                            الذي يحسن اختيار المواضيع ويجعل القسم
                            يزخر بجمالية الشعر الفرنسي المميز
                            راقني ما قرأت شكرا أخي الفاضل
                            احترامي
                            ***
                            شكرا لك أختي الراقية خديجة راشدي على تفضلك بالمرور المعطر وعلى تكرمك بالتعليق المؤثر. شكرا مرة أخرى.
                            ***

                            ***
                            sigpic

                            تعليق

                            • عطاء الله اليزيدي
                              عضو الملتقى
                              • 02-10-2013
                              • 50

                              #15
                              الأستاذ المترجم سليمان ميهوبي. و هذه الترجمة للقصيدة المشهورة Le lac لها طابعها الخاص و نكهتها الجميلة . أسجل إعجابي الكبير بترجمتك أستاذ سليمان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X