"مــلوحـــــات"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شاهيناز
    أديب وكاتب
    • 03-06-2008
    • 122

    "مــلوحـــــات"

    “وينثال فيضُ سوانحي
    1)-


    "ثقوا بالإنسان....!"

    حتي وإن تنازع البقاء وتنازعت القوة ..

    وإن تنازعت الغلبة ومتكآت السياسة المبطنة بالنرجسية الكفيفة.. ثقوا بالإنسان وإن تزايد اللغو والإستهجان المنفر المباهي بالأضاليل الأقرب بهزليات مسرطنة بسفطئة خبيثة..ثقوا بالإنسان وإن إعتنق الإختلاف ومخالفة الفطرة السليمة وإن إنتزعها من صدره وتقلد ببهومية القوة وأعجب بتطرفها الماكر..ثقوا بالإنسان وإن تغيبت نواياه لإحتضان دفتيْ كتاب وتناسي كونه من أمة "إقرأ"...ثقوا بالإنسان إن غادره الشغف بالكون وزهد إحتضانه لأسرار التدبر...ثقوا بالإنسان إن إنشق عن لوائح الحداد الوهمية وتبادل قهقات هزلية غير آسفاً ...ثقوا بالإنسان وإن تبدلت قناعته بجحود وخالل النكران رفيقاً..ثقوا بالإنسان وإن تعاظمت لديه صغائر الأمور وهانت عليه عظائمها نُكراً ا ونُكورا...ثقوا بالإنسان وإن سيس عقل ميزه وتقلد بأبهة غبن تنزع عنه غطاء يستر آدمية ومقاماً رفيعاً..ثقوا بالإنسان فكثيراً منا إختل توازنه وتعثر ثم إستقام سريعاً,وكثيراً منا تمزق صبره فأقتطف من الزلات ثوب يحيك حكمته..ثقوا به فهو أول الخلق وآخرمن سيغادره وماكان هنا إلا ليخطأ وينسي يؤوب يحاول ويمل يجحد ويشكر يبعد ويعبد.. هكذا هو وهذا هو سر إختلافه وتميزه فثقوا بكونه مجرد إنسان...!
    :

    ؛
    (و..يتبع..)
    التعديل الأخير تم بواسطة شاهيناز; الساعة 20-10-2013, 07:45.

    {تعرقت} الكلمات تماماً كما "إندس" الحلم بليل طويل...
    صهيلي لم يعد يكفي الصدي توتر...


  • سامي جميل
    أديب وفنان
    • 11-09-2010
    • 424

    #2


    حاولت جاهداً أن أتحاور مع النص بموضوعية فوجدت نظرة تفاؤلية تغرس وتعص أصابع التفاؤل في طين بقايا حريق. ووجدت كذلك أن الحذر عند الإنسان صفة فطرية داخل تكوينه. فهو يخشى ما يجهل. يفر من المجهول الذي أستهدف جهله خشية الإضرار. فإن تحلى بالشجاعة والفضول فإنه يتعرف على ذلك المجهول بأدوات التحسس بحذِر.
    الإنسان مخلوق من مخلوقات الله، ألا أن الإنسان يختلف عن كثير من المخلوقات الأخرى أن صفاته وسلوكياته عديدة ومختلفة وليس لها تصنيف أو قالب أو هيئة أو ركيزة يعتمد عليها، فلا يوجد من يستطيع أن يسرد تقريراً عن جميع صفات إنسان - الإيجابية منها أو السلبية - من خلال القراءة الأولى حتى يومنا هذا. برغم الرغبة الجامحة لديه على التعرف على ذاته والتي خلفت علوماً استدلالية على ماهيات البشر كعلم النفس وعلم الاجتماع، علم الفراسة، والأبراج والفلك. وقد تجاوزت الرغبة مرحلة الدراسات العلمية، بل وأن ما يكفل استكمال نظرية فشل إمكانية تصنيف البشر هو اللجوء لترجمات الشعوذيات لتقصي دواخل إنسان. نحن نلجأ لجهل لنستقي منه علم عن أنفسنا. فالإنسان لا يزال مجهول للإنسان بجميع الأصعدة، ولا يزال الإنسان يخشى ذاته.

    الأستاذة الكريمة / شاهيناز
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسعد الله أوقاتك بكل خير

    (الثقة) حالة تتفاعل مع مؤشر الأمان لدى ذوات الأرواح كالإنسان والحيوان. ويمارس الإنسان تلك الحالة في تكوين العلاقات المشتركة بينه وبين الأشياء من حوله باختلاف ماهيات تلك الأشياء.

    ولكن من منا ينكر أن الثقة عزيزة وأنها تُوهَب وتُفْقَد. وبرغم أن (الحذر) يعد نقيض (الثقة) ألا أنه يتبع نفس خطوات تعريف (الثقة). نثق بمن نشعر بأمان في حال تواجدهم والتعامل معهم ونحذر من النقيض.
    سأكتفي ....

    تقبلي خالص التحية ،،،





    بداخلي متناقضين
    أحدهما دوماً يكسب
    والآخر
    أبداً لا يخسر …

    تعليق

    يعمل...
    X