“وينثال فيضُ سوانحي
1)-
:
؛
(و..يتبع..)
1)-
"ثقوا بالإنسان....!"
حتي وإن تنازع البقاء وتنازعت القوة ..
وإن تنازعت الغلبة ومتكآت السياسة المبطنة بالنرجسية الكفيفة.. ثقوا بالإنسان وإن تزايد اللغو والإستهجان المنفر المباهي بالأضاليل الأقرب بهزليات مسرطنة بسفطئة خبيثة..ثقوا بالإنسان وإن إعتنق الإختلاف ومخالفة الفطرة السليمة وإن إنتزعها من صدره وتقلد ببهومية القوة وأعجب بتطرفها الماكر..ثقوا بالإنسان وإن تغيبت نواياه لإحتضان دفتيْ كتاب وتناسي كونه من أمة "إقرأ"...ثقوا بالإنسان إن غادره الشغف بالكون وزهد إحتضانه لأسرار التدبر...ثقوا بالإنسان إن إنشق عن لوائح الحداد الوهمية وتبادل قهقات هزلية غير آسفاً ...ثقوا بالإنسان وإن تبدلت قناعته بجحود وخالل النكران رفيقاً..ثقوا بالإنسان وإن تعاظمت لديه صغائر الأمور وهانت عليه عظائمها نُكراً ا ونُكورا...ثقوا بالإنسان وإن سيس عقل ميزه وتقلد بأبهة غبن تنزع عنه غطاء يستر آدمية ومقاماً رفيعاً..ثقوا بالإنسان فكثيراً منا إختل توازنه وتعثر ثم إستقام سريعاً,وكثيراً منا تمزق صبره فأقتطف من الزلات ثوب يحيك حكمته..ثقوا به فهو أول الخلق وآخرمن سيغادره وماكان هنا إلا ليخطأ وينسي يؤوب يحاول ويمل يجحد ويشكر يبعد ويعبد.. هكذا هو وهذا هو سر إختلافه وتميزه فثقوا بكونه مجرد إنسان...!
؛
(و..يتبع..)
تعليق