إِبـاءُ امرأة
من رحم المعاناة ووجع الذات الإنسانية خرجت كلمات حُبْلى بالآهات، وخاطبني صوت الأنثى،إلا أنه صوت جهوري يأبى إلا إسماع آهاته، ونبش ذاكرة موؤودة قد ارتسمت فيها أشياء وأشياء،وبلغة الأنثى خطط اليراع هذه الكلمات، وركب اليم مهلوسا تارة، مُسْتَبينا ومتوجعا أخرى.
إن المرأة لا طالما حاولت جاهدة بكل قواها أن تقتحم كل الميادين والمجالات،ولا أدل على ذلك حضورها الفاعل والوازن في العديد من الجمعيات والمنظمات حكومية كانت أو غير حكومية،وكذا في تقلدها العديد من المناصب سواء داخل الوطن أو خارجه،إلا أن المرأة عموما،وإن كانت قد تخلصت كما يردد العديدين من عبودية الرجل، فإنها لم تتخلص من عبودية ورق المجتمع ،من تقاليده الموغلة في التشدد، تقاليد قلما تستند إلى المنطق،أو حتى إلى ديننا السمح.
نعم تناقض صارخ بين واقع تحياه المرأة وواقع تدعو له، بين دعاية مغلوطة لحرية المرأة،ومساواتها مع الآخر"الرجل".
قد أكون هنا أتكلم بلسان حواء، بيد أنني لا أدافع عنها، فلها من الجرأة ومن الطول ما يبؤها لأن تكون قيادية في العديد من المجالات.
فليست المرأة أقل شأوا من الرجل،وقد برهنت على ذلك،لكن ما زالت أصابع الاتهام تشير إليها وتزدريها..فنعوت قدحية تلاحقها،تحط من قيمتها وتنزل بها إلى مستويات وضيعة لا إنسانية، فهي أينما حلت وارتحلت،حتى وإن نمت عن تفوق فإنها تعود عودها على بدئها.
ولعل المرأة اليوم أصبحت أسيرة أكثر من أي وقت مضى سيما وأن الإعلانات الإشهارية، وصانعي الإرساليات "الوصلات الاشهارية"،مافتئوا العمل على تشييئها لتتحول إلى مجرد ورقة للربح والإغراء والإثارة.
فمن أجل أن بيع "ثبان" يلجأ صانع الإشهار "المستشهر" إلى تجسيد المرأة في صور ماسخة تغلب عليها الميوعة والإثارة، فيعمد إلى تعريتها من أخمص قدميها حتى رأسها، ومن أجل الاستمتاع بشرب كأس "كوكا كولا" جعلت القنينة على شكل جسد أنثوي ...إلى غير ذلك من الأساليب التمويهية،الخادعة التي يتفنن فيها هؤلاء لترويج وبيع منتوجاتهم وسلعهم، وعوض أفكارهم وخدماتهم..لتغدو الإعلانات أداة ووسيلة لمسخ هذا الكائن، وإفراغه من إنسانيته وتجريده حتى من أنبل أحاسيسه، فيصير وعاء فارغا يتم شحنه وملئه وفقا لرغباتهم وأهوائهم بل الأدهى من ذلك أصبحت القنوات الفضائية تروج لصور خليعة بهيمية للمرأة...
والمرأة قلما ينظر إليها كامرأة،كأم ،كأخت...بل أصبحت موضوعا جنسيا بالدرجة الأولى.
وموضوع المرأة بالرغم من أنه أضحى من المواضيع المستهلكة التي قيل بصددها الشيء الكثير،إلا أنني فضلت أن أترك الكلمة لكم، وا كتفيت ببضع كلمات جسدتها في "إباء امرأة".
إباء امرأة
لابد أنك عرجت على الحانة
فوجدتها خرساء..
مملوءة بكل الأشلاء
ور أيتني حيث أنا
جناحا مكسورا
يأبى أن يُلامس السماء
غصة بحنجرتي تأبى الرحيل
حيث الهنــاء.
وأقول..أقول
صوت امرأة ترفض الجلاد
وتدحض لغة الأقنعة والسواد
امرأة تنتحر لأجل الميعاد
ما غنت يوما إلا رنيما وهديلا
لا بد أنها يوما أوقفتك في ساحتها
تساءلت ..عمن تكون؟.
فقالت: أنثى والأنثى لن تخبرها
إنني لغز محير لا شك أنك محتار
لا شك أنك لا تقوى على الاختيار
والاختيار..
أنا الأنثى،ترفض الإذلال
تسخط على لعبة الكشف أمام الزوار
تركب عباب اليم لا تخشى غرقا
وسط التيار..
تحيك الصبر من الصبار
وتجلب من اللحد كل الأسرار
شيئني..ماشئت
اجعلني تحفة
لكن لا تأكلني تفاحة
اعصرني ألما
لا أخشى ...الانكسار
لا بد أنك تساءلت
عمن تكون؟
هي تكون رفضا لكل
السكــون..
لكل سافل مخبول
أنثى تحمل كل الشجون
تحتفظ بكل السطور
تمتحن أصحاب القشور
لعلها تستطيع أن تقول:
أنا الأنثى لست كلمة
بين السطــور
جسد وروح..
عقل متفتح ..وقلب
يخشى كل أصحاب
الفجــور..
أنا الأنثى أبحث عن سطر
ضائع وسط السطور
وسط السطور.
من رحم المعاناة ووجع الذات الإنسانية خرجت كلمات حُبْلى بالآهات، وخاطبني صوت الأنثى،إلا أنه صوت جهوري يأبى إلا إسماع آهاته، ونبش ذاكرة موؤودة قد ارتسمت فيها أشياء وأشياء،وبلغة الأنثى خطط اليراع هذه الكلمات، وركب اليم مهلوسا تارة، مُسْتَبينا ومتوجعا أخرى.
إن المرأة لا طالما حاولت جاهدة بكل قواها أن تقتحم كل الميادين والمجالات،ولا أدل على ذلك حضورها الفاعل والوازن في العديد من الجمعيات والمنظمات حكومية كانت أو غير حكومية،وكذا في تقلدها العديد من المناصب سواء داخل الوطن أو خارجه،إلا أن المرأة عموما،وإن كانت قد تخلصت كما يردد العديدين من عبودية الرجل، فإنها لم تتخلص من عبودية ورق المجتمع ،من تقاليده الموغلة في التشدد، تقاليد قلما تستند إلى المنطق،أو حتى إلى ديننا السمح.
نعم تناقض صارخ بين واقع تحياه المرأة وواقع تدعو له، بين دعاية مغلوطة لحرية المرأة،ومساواتها مع الآخر"الرجل".
قد أكون هنا أتكلم بلسان حواء، بيد أنني لا أدافع عنها، فلها من الجرأة ومن الطول ما يبؤها لأن تكون قيادية في العديد من المجالات.
فليست المرأة أقل شأوا من الرجل،وقد برهنت على ذلك،لكن ما زالت أصابع الاتهام تشير إليها وتزدريها..فنعوت قدحية تلاحقها،تحط من قيمتها وتنزل بها إلى مستويات وضيعة لا إنسانية، فهي أينما حلت وارتحلت،حتى وإن نمت عن تفوق فإنها تعود عودها على بدئها.
ولعل المرأة اليوم أصبحت أسيرة أكثر من أي وقت مضى سيما وأن الإعلانات الإشهارية، وصانعي الإرساليات "الوصلات الاشهارية"،مافتئوا العمل على تشييئها لتتحول إلى مجرد ورقة للربح والإغراء والإثارة.
فمن أجل أن بيع "ثبان" يلجأ صانع الإشهار "المستشهر" إلى تجسيد المرأة في صور ماسخة تغلب عليها الميوعة والإثارة، فيعمد إلى تعريتها من أخمص قدميها حتى رأسها، ومن أجل الاستمتاع بشرب كأس "كوكا كولا" جعلت القنينة على شكل جسد أنثوي ...إلى غير ذلك من الأساليب التمويهية،الخادعة التي يتفنن فيها هؤلاء لترويج وبيع منتوجاتهم وسلعهم، وعوض أفكارهم وخدماتهم..لتغدو الإعلانات أداة ووسيلة لمسخ هذا الكائن، وإفراغه من إنسانيته وتجريده حتى من أنبل أحاسيسه، فيصير وعاء فارغا يتم شحنه وملئه وفقا لرغباتهم وأهوائهم بل الأدهى من ذلك أصبحت القنوات الفضائية تروج لصور خليعة بهيمية للمرأة...
والمرأة قلما ينظر إليها كامرأة،كأم ،كأخت...بل أصبحت موضوعا جنسيا بالدرجة الأولى.
وموضوع المرأة بالرغم من أنه أضحى من المواضيع المستهلكة التي قيل بصددها الشيء الكثير،إلا أنني فضلت أن أترك الكلمة لكم، وا كتفيت ببضع كلمات جسدتها في "إباء امرأة".
إباء امرأة
لابد أنك عرجت على الحانة
فوجدتها خرساء..
مملوءة بكل الأشلاء
ور أيتني حيث أنا
جناحا مكسورا
يأبى أن يُلامس السماء
غصة بحنجرتي تأبى الرحيل
حيث الهنــاء.
وأقول..أقول
صوت امرأة ترفض الجلاد
وتدحض لغة الأقنعة والسواد
امرأة تنتحر لأجل الميعاد
ما غنت يوما إلا رنيما وهديلا
لا بد أنها يوما أوقفتك في ساحتها
تساءلت ..عمن تكون؟.
فقالت: أنثى والأنثى لن تخبرها
إنني لغز محير لا شك أنك محتار
لا شك أنك لا تقوى على الاختيار
والاختيار..
أنا الأنثى،ترفض الإذلال
تسخط على لعبة الكشف أمام الزوار
تركب عباب اليم لا تخشى غرقا
وسط التيار..
تحيك الصبر من الصبار
وتجلب من اللحد كل الأسرار
شيئني..ماشئت
اجعلني تحفة
لكن لا تأكلني تفاحة
اعصرني ألما
لا أخشى ...الانكسار
لا بد أنك تساءلت
عمن تكون؟
هي تكون رفضا لكل
السكــون..
لكل سافل مخبول
أنثى تحمل كل الشجون
تحتفظ بكل السطور
تمتحن أصحاب القشور
لعلها تستطيع أن تقول:
أنا الأنثى لست كلمة
بين السطــور
جسد وروح..
عقل متفتح ..وقلب
يخشى كل أصحاب
الفجــور..
أنا الأنثى أبحث عن سطر
ضائع وسط السطور
وسط السطور.
تعليق