أيام سوداء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    أيام سوداء

    القمر المستدير يختال بغشاءه الأبيض اللامع ويبدد كتائب الغيم المحتشد أسفل عتبة الأفق ،ثم يرسل سيلاً من لثماته الحارة تُداعب صفحة الدانوب ،كأنه ساحر أبيض يُهرق ترياق الحياة فوق لجة الماء ..وعلى ضفافه الصخرية نبتت أبراج زيون واستطالت مصابيح النجوم العملاقة فوق ضريح الأعمدة لترسل في الفضاء خوارها بين حين وأخر ثم يبرق ضوئها ويرشق طعنات النور في سديم الظلام كأنه راع أبيض يمتطى جواد السرعة ليطارد فلول العتمة ..وشرعت أفاعى الخمائل والحدائق الغناء تزحف تحت الأعمدة وقد التحفت بأشجار سندسية ذات عشب أخضرندى تنضح في ألفافه زهور الياسمين والأقحوان له شذا وأريج يمتد فوق طبقات الهواء ليعانق قوافل الفراش المنحدر من الأدغال ..ثم ضربت أسوارها أفاعى الدوح السامقة وقد التفت أعناقها في لثمات أبدية، أفترش العشب مدرجات صخرية منضودة فوق بعضها مثل مدرجات الكولسيوم ،واكتنزت أشجارها بألوان الأطايب من الثمار ثم انبثقت نافورات عملاقة تطرز خيوط الماء بتناغم فريد تجري الجداول من تحتها في شكل هندسي تقرع جدران الحياض التى التحفت بالأسوار لتسقي الياسمين والجلنار ،ثم توسد رأسها بوابات عملاقة قدت من فولاذ تحمل فوق ناصيتها مسوخ صخرية مجنحة ناصبة عيونها إلى النهر كأنها تنتظر ثعابين الماء لتنقض عليها ناشبة مخالبها في براثن الحديد ذات وجوه مكفهرة تتلمظ بالغضب والوعيد وقد ألقمت أفواهها أبواق جنائزية تنذر بالجحيم والشر المستطير..وبالقرب منها أقيمت سلاسل ممتدة من المنشأت ..معامل ومختبرات حديثة على شكل أهرامات زجاجية رابضة تحت سفح الأبراج ،وأخاديد دودية حصينة ممتدة في عمق القشرة الصخرية ..الصمت يرسف في عباءة الليل والظلام يجتر أشواك الوحدة ،وأسنة المطر تقرع متاريس الطرق ولحاء الشجر ..الصمت يرسل العبرات ويطلق الزفرات فوق أدرية المكان ،كأنة عجوز متعب أخذته غفوة على جدار الوحشة ..الأضواء ترقص تحت الأبراج وتضيء ساحة القاعة البيضاء ، حيث وقف البروفسور توماس فريمان يُلقى كلمته أمام النخبة ،وموفدي الأمم المتحدة وقطاع عريض من دول العالم ،حيث شرح بإسهاب المغزى الحقيقي من وجود المشروع قائلاً
    - العالم بحاجة إلى أبطال ..فإذا نظرنا إلى الماضي البعيد وجدنا أن القدير قد أرسل الانبياء والمخلصين لإنقاذ البشرية من الفوضى والفساد بعد أن تآكل النسيج الإنسانى في الحياة على الأرض جراء الهمجية وحب السلطة ..ولا يمكن أن نغفل عن دور العلم والتجربة في تحقيق الرخاء والنمو خاصة في المجتمعات الأوروبية أبان الحقبة- الوسطى - السوداء ،ولا يمكن بالتزامن أيضاً أن نصعر الخد عن الشر المطلق الذي رافق تلك الرفاهية ،وأقحم الأنسان في خصومة مع الطبيعة ،وسعى إلى إمتلاك ألة الحرب والدمار ،فأُعيد إلى الأذهان ،ميثلوجيات العصور القديمة في إستخدام العلم والتجربة في خلق ألات الموت والفناء ،ولن ننسى ما حدث في العصور القريبة ،ونذكر بما حدث في الحروب العالمية ،وجرائم أمريكا في اليابان وفيتنام من أجل تركيع الأمم ،وانتهاك حقوق الشعوب في نيل الحريات وسلب ثرواتهم وتكريس مدخرات البلدان للمستعمرين الجدد بالإضافة إلى إستنزاف الدول عن طريق التكتلات الإقتصادية ،ودهس الإقتصاديات النامية من خلال الرأسمالية والعولمة ،مما أودى بنا في نهاية المطاف ،إلى خلق بيئة مشوهة من العنصرية والتطرف مازال يعانى منها العالم إلى الأن ..ولن ننسى قيام بعض المنظمات الخفية بالعمل على نشر الأوبئة وصنع الفوضى من أجل السيطرة على سوق الدواء من أجل التحكم في النظام العالمى ..لذلك كان لابد من إيجاد رادع لتلك الأخطار الكارثية التى تهدد الحياة على هذا الكوكب ..فكرة تجولت في ساحة مخيلتنا وجدت قبولاً في وجدان الأخرين الذي ساهموا في دعمها وتزكيتها لدى صناع القرار في العالم من الأحرار والشرفاء ..فشرعنا في بناء ذلك الصرح العظيم بأحدث التقنيات المتاحة المتوفرة على مسرح الحداثة والإستعانة بنخبة من علماء ومفكرين العالم في تبنى المواهب والقدرات العقلية الفذة من كافة أنحاءالعالم وفي جميع المجالات العلمية ..الفيزياء ،الكيمياء،الأحياء،البيئة ،الطبيعة ...كل ما يمت بصلة للكوكب وما يلمس المجرة ..الصباح يخطو فوق الأفق الشرقي خطاه الوردية وقد نثر على على الأرض حبات اللؤلؤ البراقة الندية ،ونسائم الربيع عادت تهطل من جديد ،فواحة بعبير المروج والأدغال ،لتضبط إيقاع الأوراق المرتعشة ..فوق أديم المدرجات الصخرية ،نبت الجلنار رماناً شهيا ،واكتنزت حواشيه بزهور الأعشاب ،واستأسد على ضريحها تمثال يحمل رأس نسر ،يقال له مردوخ .حط الطفل اليهودى أدموند فرويد المولود في حيفا شمال إسرائيل ذو العاشرة بقربه كان أدموند فتى قصيراً ذو بشرة بيضاء يغزوها النمش وشعر ناعم طويل يرتدى نظارة إلكترونية ،تحدد الأجسام بدقة كبديل عن قصرنظره الطبيعى وقف أدموند يتأمل رائعة بيجماليون تلك الحوراء المكتنزة بثمار الحسن ،وألوان الجمال وهو يقارن بينها وبين مردوخ الغاضب وطفق يطلق سيلاً من النظرات ، ويحدد ملامحه من خلال النظر إلى صورته المجسمة في لوحه الإلكترونى ..شعر أدموند العبقري الفذ بخطى وئيدة تتحرش بلفائف الأعشاب فأصاخ السمع لوقع الأقدام ،ورفيف الأعشاب ..كان صديقه على الزيتونى المولود في السامرية شمال شرق بيسان ..كان الزيتونى ذو بشرة سمراء تميل للبياض الطفيف ذو شعر أسود كأنه دُهن باللون البنى وعينين حادة بنية داكنة ..كان الفتى يبلغ من العمر الحادية عشر ،بلغت به الحكمة والموهبة حتى نعتوه بالفيلسوف الصغير ،ربت على ظهرأدموند وقال :
    -هناك رسام لاتينى ،أفرد تعريفاً للجمال ،بأنه مجموعة من العناصر التى تعمل مع بعضها البعض دن أن يطغى عنصرعلى الأخر ،ولعل بيجماليون صاحب التعريف ..ولكننى أرى أن الجمال قطعة موسيقية صاخبة ،ثم التفت إلى التمثال مردوخ وقد دنا منه ساخراً
    -مردوخ ..مردوخ.. في كل العصور تراه حاضراً..ثم شرع يغرز في عينيه بأصبعه وهو يردد متسائلاً؟
    - من أنت حقاً ؟..هل أنت أحد الملائكة الساقطة كما يزعمون .أم شيطان مارد ؟ لابد أن فأس النبي إبراهيم مازال أثره عالقاً في ذاكرتك المتربة ..انفجر أدموند ضاحكاً :
    -هل ترى أن له علاقة بحضارة "الأنوناكى ..الذين سقطوا من السماء ..لقد بلغوا بعداً زمنياً حديثاً في إستخدام العلم والتجربة ..وشيدوا حضارة مازالت إلى الأن لغز محير يبعث التساؤل والريبة ..كيف للأنسان الأول أن يؤتى تلك العلوم وبتلك السرعة وفي ذلك الوقت المبكر? ..أثارت المعلومة إنتباه تورجهان توريز التركي المولود في تشورلو جنوب تركيا ..كان تورجهان فتى طويلاً ذو شعرأبيض طويل تغزوه مسحة فضية يرتدى نظارة تخفي عينيه الحادتين يتمتع بقوام متين برفقة صديقه الروسي ألكسندر بافل المولود في سان بطرسبرج.. ذو بشرة بيضاء وشعر أسود تغزوه مسحة حمراء قانية ..طويل حاد الذكاء قوى الشكيمة صعب المراس ..أرهفا السمع للجدال الدائر بين أدموند والزيتونى حول تحفة بيجماليون و أسطورة ماردوخ البابلي ..ثم قررا الولوج إلى دائرة النقاش ..حيث ابتسم تورجهان ساخراً بعدما خلع نظارته
    - بيجماليون كان رائعاً في تجسيد تلك المنحوتة التى تعبر عن صادق المشاعر وعذوبة الجمال ..لقد اخترع ابجديات الجمال وصفف مفرداته بلغة العشق ..الخيال صورة من المستقبل ..كذلك المستقبل صورة حديثة للماضي ..نظر الكسندر بافل إلى تورجهان وقال ساخراً
    - لم أكن أدري أن الأتراك ،يقولون الشعر ..
    -قليل من العاطفة لن يضير
    ..قريباً يستدير الزمن ياصديقي ..
    اكتست ملامح الكسندر بافل بمسحة من الألم وارتسمت على صورته مشاعر السخرية ثم التفت إلى مردوخ:
    - الشر المطلق برفقة الجمال المطلق ..العالم يجري بين ثنائية القطبين الحكمة القديمة للإنسان اعتبرت أن الشرّ هو مركّب إنساني ،ليس للشرير قسط منه ،وهاذ غير صحيح !..فكليهما مرآة للأخر ،للفوضى، للعبثية ،للخير ، للسلام ..قفز الزيتونى إلى الأعشاب قائلاً :
    - الفلسفة ياصديقي مثل العاهرة التى ليس لها زوج تمنحك السؤال الأوحد لتعطيك أجابات من الأسئلة ليس لها أصل في العقل أو نسب في المعرفة لتدور عالقاً في رحى المتاهة ..نظر أدموند إلى فيكتور هول الأمريكي ذو الشعر الأشقر القصير والبشرة البيضاء وأشار إليه ..كان فيكتور فتى طويلاً جسيماً قوياً برفقة ريتشيل البريطانية الحسناء ذات الشعر الكستنائي الطويل اللامع والعينين الزرقاوتين والبشرة البيضاء المشوبة بحمرة الأرجوان ،والفرنسية ليليان لوباج صاحبة البشرة البيضاء والجدائل الحمراء والعينين الزرقاوتين ..كانت هناك مشاعر فاترة تدب بين الغريمين الروسي بافل والأمريكى هكتور ولم تفلح الأجواء الحميمية في داخل رفقة الأكاديمية من تذويبها ..تعمد الأمريكى هكتور إغاظة بافل بتقديم صديقته الإنجليزية والفرنسية بصورة ساخرة نكاية في بافل العنيد :
    سليلة الملوك وأميرة القصر الملكى والمتخصصة في علوم الفيزياء والكيمياء والبيئة ريتشيل ريثبورن..ثم يحل بيننا حفيدة الأمبراطورية الفرنسية ،قاعدة الحضارة والنهضة في أوروبا...إبتسم بافل ساخراً وقطع ألفية هيكتور في الثناء والمديح قائلاً
    - نعود إلى ماردوخ سيد الشر في العالم ..ونتسائل ماذا جلبت الحضارة للإنسانية ..التاريخ يسرد علينا حقائق مريعة للشر المطلق الذي نفث غضبه على الأرض في صور وحشية ،بداية من حقب الأشوريين ،والبابليين ،مروراً بالرومان مازحاً بتقليد قيصر ومقتله على يد بروتس ثم كاليجولا المجنون وهذيان تراجان عروجاً على قيام الأمبراطورية العثمانية وسخريته من هوليوود التى كذبت في ادعائها بهزيمة الفاتح على يد الكونت دراكولا ثمسقوط وتهاوي عروش الدولة التركية ووريثتها أوروبا وابتكار المصباح والتلغراف بصور ساخرة مضحكة من تقليد الزعماء والملوك وقيام الجيوش الأوروبية باستعمار الدول الضعيفة عبر الحديد والنار وقتل الملايين في مستعمرات أفريقيا وأسيا ودهس الحقوق والحريات ومطالبة الشعوب في نيل الإستقلال ثم يسخر من قيام الجنود الفرنسيين بتصوير ذبح الجزائريين بوحشية مطلقة ..مما أثار حفيظة ليليان التى أثارت سخطها على بافل متهمة إياه بالسخافة والحماقة،ثم يتابع بافل هجومه على هيكتور بصورة غير مباشرة ،متحدثاً عن الأرض الجديدة والأساليب العنيفة المستخدمة من قبل المهاجرين في إستئصال شآفة السكان الأصليين ثم تسويد صفحتها الأثمة بقصف اليابان وقتل الأبرياء وخدعة الدلار والهبوط على القمر ..مما دفع هيكتور للرد عليه بقسوة :
    - يبدو أنك تنسى ما فعلتموه في تاريخكم المشئوم ..هل نسيت أن الجيش الأحمر ترك الحرب وذهب لإغتصاب النساء الإلمانيات البريئات حوالى 2 مليون إمرأة تم إغتصابها ..حوالى 1،4 مليون في بروسيا الشرقية وسيلزيا ..وهنا تدخل تورجهان التركى قائلاً:
    -ولماذا تلوم عليه جريرة إقترفتها الأيدى الأثمة لأجداده ،وتنسى مافعله الجيش الأمريكى ،ثم التفت إلى ريتشيل واستطرد: والجيش البريطانى ..والفرنسي من القيام بأفعال همجية ووحشية في اغتصاب النساء الألمانيات أبان الحرب العالمية ..لكنه حال المهزوم واستحقاق المنتصر غالباً تجري تلك الأمور في كل الحروب ..ثم رفع يده لم يذكر التاريخ في حيثياته أن الإمبراطورية العثمانية في فتوحاتها قامت بالإعتداء على المدنيين أو سلب حقوقهم ..ثم التفت ساخراً لا تثيرا إشمئزازي فالإنسانية حق مشروع بين الناس والتاريخ لا يرحم أحدا...كان الحدث عبارة عن مشهد في مخيلة أنيبال الأسبانى المدعو بالكاتب ..كان فتى قصيراً ذو شعر حريري ناعم وبشرة بيضاء متقدة ،قام بتمزيق الورقة وذراها في الهواء عندما سمع صياح اليابانى تسو وهو يدعوه للحضور إلى المكتبة الكبرى بناء على أوامر البروفسور فريمان ..كانت القاعة تقع تحت أحد الأبراج العملاقة ،وتذخر بالكثير من الكتب والمراجع العلمية ،كل ما جادت به قريحة الأنسان أو علق في الذهن ،موجود في المكتبة ..قاما الطلاب بتحية البروفسور فريمان الذي كان يترأس المائدة الكبيرة المنصوبة في قاعة المكتبة ..جلس الطلاب كلاً على مقعده وأومؤ بتحية الرأس للبروفسور فريمان..أشار البروفسور إلى الروسي بافل بتقديم نفسه بحكم أنه الأقدم في الأكاديمية ..حملق بافل إلى الطلاب قائلاً :
    - أدعى بافل..الكسندر بافل ..أدرس علوم الجراثيم والفيروسات ..ثم صمت بافل مما اضطر البروفسور لمحاولة أن يزيل قشرة الصمت التى تلبدت في الوجوه الغائمة بقوله :
    لابأس سيد بافل..حدث زملائك عن تخصصك
    - الجرثوم ..ليس حيوان ولا نبات ،يتواجد في كل مكان ،وحيد الخلية ،يتكاثر عن طريق الإنشطار ،ويقدر بالمكرومتر..والفيروسات تقاس من 200 إلى 300 نانومتر مثل الجدري والصغيرة 10 نانومتر كشلل الأطفال ..الفيروسات تتكاثر في هويتها الجينية بالتناسخ ..الفيروس لا يمتلك إلا نوعاً واحداً من الحمض النووي ويختلف عن بقية الكائنات الحية التى تملك حمضان نوويان ...البروفسور فريمان يُثنى على بافل ويشير إلى تورجهان التركي بالمتابعة ...لكن بافل قام بتقديم صديقه وهو يحملق بوجه مكفهر الى زملائه الجدد قائلاً
    - هذا التركى يدعى الرسام وهو يدرس علوم المحيطات والجليد ..حدثنا ياصديقي القديم عن تخصصك..خلع التركى نظارته قائلاً :
    إننى أدرس النواحى الفزيائية والكيميائية والبيولوجية والجيولوجية للنباتات والحيوانات التى تعيش في قاع المحيط ،ودراسة كيمياء المحيط وتفاعله مع الغلاف الجوى ودراسة قاع المحيطات وتشكل النسيح الصخري في الأسفل ،والحالة الفزيائية بما فيها هيكل الحرارة والملوحة والأمواج والمد والجزر...أثنى البروفسور فريمان أيضاً على تورجهان ثم نهض من مقعده قائلاً
    - اترككم لتنالوا بعض الحميمية في التعرف على بعضكم البعض ..ما إن غادر البروفسور فريمان قاعة المكتبة حتى ساد الصمت والوجوم ..إبتسم بافل ساخراً وأشار بغطرسة إلى السنغالي الذي قال بحدة :
    أدعى دوفي ياندو وأنا أدرس علوم الأرض والكائنات الحية ..الهياكل والوظائف ،والخلية تحديداً بسبب أنها وحدة الحياة الأساسية ،وكذلك الجين باعتباره وحدة التوريث ،والتطور باعتباره المحرك الرئيسي للنمو ..كذلك العمليات الكيميائية للكائنات الحية ،بالإضافة إلى التفاعلات المعقدة التى تحدث بين الجزيئات البيولوجية

    بعدما انتهى دوفي ياندو من تقديم نفسه أشار بافل إلى الفتى الإسرائيلي أدموند ..إلتفت أدموند يميناً ويساراً وقطرات العرق تتصبب من فوق جبينه قال بتلعثم
    - أدعى أدموند فرويد ..إننى من حيفا شمال إسرائيل ..أدرس علوم الأحياء الفلكية ..نحن ندرس الأصل والتطور والكشف عن بيئات مناسبة للحياة في النظام الشمسي والكواكب المتاحة لوجود الحياة ..والبحث عن أدلة تطور الحياة من الجماد وكذلك فرضية الحياة على المريخ والأجرام الأخرى ..وهل نحن صنيعة غبار النجوم أو مايسمى التراب النجمى ؟
    ثم جال بصره في أعين الطلاب وأشار إلى الفرنسية ليليان ...
    -أدعى ليليان لباج من إيفيان جنوب شرق فرنسا وأدرس علوم الحركة ودراسة السلوك الحركى للأنسان ،وكيفية تغير موقع الجسم بالنسبة للزمن ،ويتم قياس الموقع بالنسبة لمجموعة من الإحداثيات ..والسرعة معدل تغير الموقع..والتسارع هو معدل تغير السرعة ..يعتبر السرعة والتسارع الكميتين الرئيسيتين اللتين يصفان تغير الموقع مع الزمن
    ثم أشار بافل إلى الفتاة الإنجليزية ريتشيل بعدما انتهت ليليان من تقديم نفسها :
    - أدعى ريتشيل موور وأنا أدرس
    علم الأحياء الخلوي أو بيولوجيا الخلية و علم يقوم بدراسة الخلايا الحية؛ خواصها وبنيتها ومكوناتها، والعضيات الموجودة فيها وتفاعلاتها مع البيئة المحيطة إضافة لدورة حياتهاوانقسامها ثم موتها. تتم هذه الدراسة على نطاق مجهري أو جزيئي. فالبيولوجيا الخلوية تبحث في مجالات تمتد من تنوعات الأحياء وحيدة الخلية إلى الأحياء متعددة الخلايا بخلاياها المتمايزة جداً مثل الإنسان. وهو علم يُدرس كيفية عمل الخلايا الحية ويشمل معرفة تركيب عضيات الخلية ووظيفتها والجزيئات الكربونية التي تنتج الخلايا. الجزيئات الأكثر أهمية هي الحمض النووي والحمض النووي الريبي والبروتينات.. ثم أشار بافل إلى البولندى دومنيك ..وكان فتى طويلاً قوياً ذو شعر طويل يميل للإصفرار وبشرة بيضاء بسحنة إسكندنافية فقال:
    - أدعى دومنيك روث من فروتسواف غرب بولندا أدرس علم الزلازل والبراكين الدراسة العلمية لكل من الزلازل وانتشار الموجات المرنة في جميع أنحاء الكرة الأرضية أو عبر الأجسام الأخرى التي تشبه الكوكب. ويتضمن هذا المجال دراسات حول تأثير الزلازل المصادر الزلزالية المتنوعة مثل العمليات البركانية والتكتونية والمحيطية وكذلك متابعة الزلازل التي تتشكل في الحواجز المحيطية تكون نتيجة الصدوع العامودية , أي نتيجة لتباعد الصفائح الزلازل
    التي تحدث في السلاسل الحديثة يكون سببها صدوع مقلوبة نتيجة لعملية إنضغاط ويوجد أيضاً إنزلاقات وانواع الصدوع السابقه المختلفة ..وكذلك العلوم المتعلقة بالبراكين
    والحمم البركانيةالمنصهرة والظواهر الجيولوجية والجيوفيزيائية والجيوكيميائية ..علم جيولوجي يدرس النشاط الثوراني وتشكيل البراكين وانفجاراتها الحالية والتاريخية. وكثيرا ما يزور علماء البراكين البراكين وخاصة تلك النشطة لمراقبة الثورات البركانية وجمع المخلفات البركانية بما في ذلك تيفرا (مثل الرماد أو الخفاف) وعينات الصخور والحمم البركانية
    ثم أشار بافل إلى الألمانى أدوف تقديم نفسه وكان فتى متوسط الطول و بشرة بيضاء وشعر أشقر ملتوى وعينين زرقاوين :
    -أدعى أدوف ميركل من دوسلدروف أدرس علم الظواهر والماورائيات أو مايسمى "البارسيكولوجى"
    دراسة علمية للظواهر كما تحضر على مستوى التجربة المعيشة. ويقوم منطلقه فيما تمثله الظواهر في خبرتنا الواعية من أساس للتحليل الذي يمكن من رؤية حقيقة الأشياء ومعرفة ماهياتها. غير أنها لا تدعي التوصللحقيقة مطلقة مجردة سواء في الميتافيزيقا أو في العلم بل تراهن على فهم نمط حضور الإنسان في العالم..
    لظواهر النفسية والذهنية الخارقة التي تحدث لبعض الأشخاص، والتي عجز العلم عن إيجاد تفسير لها.. لا بأدوات علم النفس التقليدية ولا حتى عن طريق التحليل النفسي الفرويدي؛ لذا لجأ المهتمون إلى دراسة هذه الظواهر عن طريق الفيزياء الحديثة.. ومن أهم الظواهر التي يدرسها: التخاطر Telepathies، التحريك عن بعد
    Telekinesis، الاستبصار أو رؤية ماهو خارج نطاق البصر Clairvoyance، الخروج من
    الجسد Astral Projection بالإضافة إلى الاتصال بكائنات غير منظورة Spiritism !
    ثم أشار بافل إلى إلى الصربي جوفان ..وكان فتاً جسيماً ذو بشرة بيضاء وشعر قصير
    - أدعى جوفان هندريك من برشتينا وأدرس العلوم الإقتصادية المتعلقة بالهيمنة العالمية والنظام العالمى الجيد وتأثير العولمة على الإقتصاديات النامية ،وسعى الدول المتقدمة إلى إستنزاف موارد الدول الفقيرة ،عن طريق خلق الحكومات المستبدة ،وقتل الديمقراطية ،وكبح جماح الشعوب المتطلعة إلى نيل الحقوق والحريات ،وعدم وجود ميزان إقتصادى رشيد يحل محل الموازين الاقتصادية الرأسمالي

    ثم أشار بافل إلى الفلسطينى على الزيتونى بتقديم نفسه فقال:\
    -على الزيتونى من بيسان وأدرس
    و دراسة التشريح المجهري للخلايا وأنسجة النباتات والحيواناتوهو يقوم علي فحص شريحة رقيقة (قسم) من النسيج تحت ضوء المجهر أو علي مجهر إلكتروني. استخدام البقع النسيجية يعزز في كثير من الأحيان القدرة على تصور أو تحديد تفاوت البنية المجهرية. علم الأنسجة هو أداة أساسية لعلم الأحياءوالطب.
    ثم أشار بافل إلى الأمريكى هيكتور ..الذي قدم نفسه :
    - هيكتور من بنسلفانيا وأدرس علوم الذرة والكيمياء ..
    قوم ا
    لفيزياء الذرية
    بدراسة بنية الذرات تحديدا الغلاف الإلكتروني للذرات و علاقة هذه الإلكترونات بالنوى الذرية ، و بالتالي يجب تمييزها عن الفيزياء النووية التي تدرس التآثرات و القوى المتبادلة بين مختلف مكونات النوى الذرية.تهتم الفيزياء الذرية أساسا بدراسة الأطياف الضوئية الصادرة عن ذرات حرة مصدرة للضوء ، فقد تبين أن كل نوع من الذرات له طيف ضوئي مؤلف من خطوط ذات أطوال موجية معينة ، و تفسير هذه الظاهرة هو ما يقودنا إلى نموذج بور الذري الذي وضع أساسا لتفسير هذه الظاهرة مستفيدا من فكرة الكم التي أطلقها ماكس بلانك.
    تؤمن لنا الفيزياء الذرية تصورا عن نظرية المدارات الذرية التي تشكل أساس الفهم الحديث للكيمياء.

    ثم أشار بافل إلى الهندية تشانردا
    - أدعى تشاندرا وأدرس علم الغذاء
    ختص بدراسة الغذاء وهذا العلم بأنه "المجال الذي يستخدم العلوم الهندسية والبيولوجية والفيزيائية لدراسة طبيعة الأغذية مثل
    كيمياء الأغذية - وتُعنى بالتركيب الجزيئي للطعام واستخدام هذه الجزيئات في التفاعلات الكيميائية
    • الكيمياء الفيزيائية للأغذية- وتُعنى بدراسة التفاعلات الفيزيائية والكيميائية في الغذاء، من حيث المبادئ الفيزيائية والكيميائية المطبقة على الأنظمة الغذائية، بالإضافة إلى تطبيق التكنولوجيا الكيميائية الفيزيائية والأدوات اللازمة لدراسة الأغذية وتحليلها


    ثم أخذت الفتاة المكسيكية لاريسا لويجي دورها في تقديم نفسها وكانت فتاة طويلة سمراء ذات شعر طويل مجعد وبشرة داكنة لها غمازتين تطفوان عندما تراقص ابتسامتها

    - لاريسا لويجى أدرس علم الصخور ودراسة خصائصها،صفاتها، دورتها في التشكل ، ومعرفة المعادن المكونه لكل صخر. ويتناول هذا العلم أصل الصخور والحالة التي توجد عليها وعلاقاتها بالعمليات الجيولوجيه ،فهو جزء اساسي من علم الجيولجيا.وهو تطبيق لمبادىء الكيمياء الفزيائيه في دراسة المواد الارضيه التي توجد بصورة طبيعيه
    فور الخروج من المكتبة ..دعا بافل زملائه إلى زيارة المنشئات الترفيهية والعلمية داخل الأكاديمية ،فعرجا على سلسلة من المختبرات العلمية والمعامل الطبية التى ذخرت بأحدث الطفرات والمعدات العلمية الخاصة في البحث والإستكشاف والتجربة ،ثم أشار بافل إلى ممرات أمنة تجري تحت الأبراج تقود إلى أنفاق تحت الأرض صممت بشكل أمن تفادياً لحدوث أي إختراقات أو تهديدات في المستقبل ..ثم انتهى بهما المطاف إلى برج الطعام والمطابخ ذات الأحجام الكبيرة والثلاجات العملاقة التى تحوى الكثير من اللحوم والفاكهة والخضراوات..حيث أشار بافل أن الطعام هنا لا يأتى من الخارج..فالأكاديمية مؤسسة إقتصادية كبرى تعنى بصحة الطلاب ،فهناك مزارع وحقول بعيدة أسفل السهل المنخفض لزراعة كافة المحاصيل وضمانة خلوها من الأساليب والطرق الكيميائية المدخلة في الزراعة.. فتلك المصفوفة الزراعية والحيوانية تمد الأكاديمية بأفضل اللحوم في العالم والفاكهة الطازجة..ثم ولجا إلى داخل أحد الثلاجات العملاقة ..وتطلعا إلى ألوان اللحوم المدلاة من أطراف السلاسل الحديدية ..قال بافل :
    - البرودة لا تقتل الجراثيم والفيروسات ولكنها تجعلها خاملة ،إلا أن تستيقظ ..الجراثيم لا تطير ولا تقفز ..تستطيع الحياة في درجة حرارة متوسطة 50-100 فهرنهايت
    ثم استل سكيناً حاداً قد نسيه أحد العاملين واقتطع قطعة لحم كبيرة ،ثم قشط اللحم عن العظم بطريقة إحترافية واستطرد قائلاً:
    - لما الحيوانات البرية تتمتع بالصحة والطاقة ؟..ها..حسناً ..لأنها تأكل فرائسها حية ،طازجة ،تستنشق دمائها ،وتسلب روحها ..أنا أرى أن الطعام الناضج ،يفقد كل طاقته فوق المواقد حيث أنه يحرق البوتين الموجود في الدماء القانية ،ثم اجتزئي قطعة لحم ولاكها مما دفع ليليان وريتشيل أن يبديا تقززهما واستيائهما من ذلك الصنيع..مما دفع الأمريكي لتناول السكين من بافل واستعراض مهارته ، وشرع في قطع اللحم بمهارة واحترافية ثم طرح القطعة وقام بتفتيتها بالساطور وقال ساخراً "
    -قديماً كان يزعمون أن طاقة الأرواح لاتغادر الدماء الساخنة مالم تخمد جذوتها ،ويسكن أنينها ،لذلك كانت الشعوب البربرية تتجرع دماء الضحايا ،وتعتقد أنها تمنحهم القوة والبأس في صورة الخلد المزعوم ..تقدم تورجهان التركى واستل السكين المغروز في المنضدة ،واقتطع بحرفية جزء من اللحم وقال ساخراً:
    تناول اللحم النيء ،واحتساء الدماء ،مخالف للطبيعة البشرية ..ووغالباً يسبب ضمور في السلوك الإنسانى ..وأقل العوارض التى تحدث ..إطلاق النعرات الحيوانية ..واكتساب سلوكيات همجية ،ذات دوافع بربرية .
    عند إرتقاء الهجير مسبحة الأفق ،دقت الأجراس إذاناً بحلول وقت الطعام ،هرع الطلاب إلى مقاعدهم والإلتفاف حول الموائد التى كانت عامرة بألوان الأطايب من الأطعمة البرية والبحرية والفاكهة الطازجة الشهية توسط البروفسور فريمان مقدمة المائدة العظمى ،ثم التفت إلى اللوحة الضوئية حيث ظهرت سيدة ترتدي زياً أسود عليه سيم الوقار والحشمة ابتسمت قائلة
    - مرحباً بكم في أكاديمية زيون للعالم الجديد ..أدعى جين ستورك ..وأنا مسئولة التغذية في الأكاديمية ..ثم أشارت بيدها حيث تجسد خلفها حقول بعيدة وأراض شاسعة ..ومزارع عديدة تحتوى على أعداد كبيرة من الخيول ،والحيووانات الأليفة ،والغزالان والأبقار ، والماعز ،بالأضافة إلى سلسلة من البحيرات والمزارع السمكية والحقول الممتدة التى تنتج كل المحاصيل الغذائية من البقوليات ،والفاكهة..نحن نعتمد على غذائنا مما تنتجه البيئة النظيفة دون المساس أوالتدخل بأى وسيلة كيميائية مخالفة للصحة العامة في إنتاج الأطعمة ..نحن نتعتنى بكم ..وصحتكم هى مسئوليتنا ..ستجدون طعاماً مغايراً لما عرفتموه من قبل ..أتمنى أن تستمتعوا بإقامتكم
    كان لهاث هانيبال الأسبانى يسبق وقع أقدامه ،وعندما وصل إلى الغرفة انحنى من شدة الإرهاق والتعب ،وأخذ يلتقط أنفاسه ، ثم تهالك إلى أقرب مقعد وأغمض عينيه
    تسللت روائح الطعام الشهية إلى حواس هانيبال ودغدغت أرنبة أنفه ،ففتح بؤبؤ عينيه ،فوجد المائدة مكدسة بألوان الأطايب ،فهشم بقبضته ،هيكل الحمل الممدد فوق الصحيفة ، وتناول قطعة لحم تلتهب من الشواء ، ثم تناول زجاجة العسل وصب فوق قشور اللحم قليل منه واشتم عبق رائحته ،ودسها في فيه حتى غاصت في حلقه وغاب هانيبال في فضاء اللحم والشراب ،مما أثار دهشة الأنسة المكسيكية لاريسا لويجي التى ظلت تحدق إليه حتى فطن هانيبال إلى دهشتها وابتسم قائلاً :
    - معذرة ..هانيبال الكاتب ..أقصد هانيبال كراغ من أسبانيا ..لويجي
    - إننى لم أرك في قاعة التعارف
    - لقد كنت أصطاد الفراش..أقصد أكتب عن الفراش
    -ماذا تدرس
    علم الأوبئة ..كان هانيبال بالكاد يخرج بقايا الكلمات التى حشرت في زقاق حلقه عنوة فيصدر جشاء من أثر الطحن الذي الذي تمارسه عجلات الفك العلوي فوق القضبان السفلية
    -الطعام هنا جيد..إنهم يتقنون العمل حقاً ،ثم تراشقت ومضات الإبتسامات فوق جدران شفتيه وقال:
    -أخى الصغير نايثرو ..كان سعيداً_بمغادرتى حيث ظن أن المطبخ سيخلو له ..لو كان يدري جودة الطعام ولذته ،ومتعة العصائر والمرطبات كان سيقضم باقي أصابعه ..ثم أطلق ضحكة طويلة مشوبة بالسخرية ، إنهمك الطلاب في تناول طعامهم دون حديث كأن على رؤوسهم الطير حيث ساد الصمت ربوع المائدة البيضاء
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 09-08-2018, 15:37.
    الحمد لله كما ينبغي








  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    أحببت هذا النص مقولاته والفضاء الذي تتحرك فيه معانيه

    أحييك أستاذ أحمد فريد

    وأثمن عملك الطيب هذا

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
      أديب وكاتب
      • 09-04-2011
      • 768

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      أحببت هذا النص مقولاته والفضاء الذي تتحرك فيه معانيه

      أحييك أستاذ أحمد فريد

      وأثمن عملك الطيب هذا

      تحية خالصة
      شكراً لمرورك الطيب أ. معاذ العمري
      الحمد لله كما ينبغي








      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        اخى : احمد فريد

        بدون زعل اخى الحبيب " النص يحتاج إلى ترقية " فـ هناك جمل تفيد بـ نفس المعانى والمرادفات فى القصة .. وكان يمكن إختزاله أكثر فـ يعطى اقصوصة اكثر جمالا .

        إرتقى صاعدا .. فوق الشاهقات يحوم ...
        هنالك لادليل على الحداثة والشباب .. كل شيء صامت في تشاؤم ...
        كأنها تحت سطوة القضاء المبرم والقدر المحتوم .

        تمت


        بخصوص العنوان ومن وجهة نظرى فـ هو المفتتح الاستهلالى لـ القصة فـ من المفضل الا تختتم او تغلق به لانك هكذا لاتحقق الغرض من حداثية القصة .. ثم ان التنوير واضح فى جملة مثل " هنالك لادليل على الحياة ولا آية على الحداثة والشباب " وكلاهما تعنى بـ نفس المغزى فـ يفضل الاكتفاء ببعض الجملة وليس كلها .

        اعتذر على تدخلى ولكن الفكرة راقية جدا " كما آراها " ولكنها كانت تحتاج شىء من التكثيف والاختزال لـ تظهر اجمل ما فيها ، وكذلك الاهتمام بـ علامات الترقيم .
        واعتذر منك ثانية لـ تطفلى

        تحياتى
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 17-11-2013, 22:06.
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
          اخى : احمد فريد

          بدون زعل اخى الحبيب " النص يحتاج إلى ترقية " فـ هناك جمل تفيد بـ نفس المعانى والمرادفات فى القصة .. وكان يمكن إختزاله أكثر فـ يعطى اقصوصة اكثر جمالا .

          إرتقى صاعدا .. فوق الشاهقات يحوم ...
          هنالك لادليل على الحداثة والشباب .. كل شيء صامت في تشاؤم ...
          كأنها تحت سطوة القضاء المبرم والقدر المحتوم .

          تمت


          بخصوص العنوان ومن وجهة نظرى فـ هو المفتتح الاستهلالى لـ القصة فـ من المفضل الا تختتم او تغلق به لانك هكذا لاتحقق الغرض من حداثية القصة .. ثم ان التنوير واضح فى جملة مثل " هنالك لادليل على الحياة ولا آية على الحداثة والشباب " وكلاهما تعنى بـ نفس المغزى فـ يفضل الاكتفاء ببعض الجملة وليس كلها .

          اعتذر على تدخلى ولكن الفكرة راقية جدا " كما آراها " ولكنها كانت تحتاج شىء من التكثيف والاختزال لـ تظهر اجمل ما فيها ، وكذلك الاهتمام بـ علامات الترقيم .
          واعتذر منك ثانية لـ تطفلى

          تحياتى
          راق لي ما صنعته أ. خيري معك الحق
          حتى تنتهي الأيام السوداء
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            أحمد فريد
            نص جميل فعلا لو كثفته أكثر
            أنا مع رأي الزميل أحمد خيري
            ومؤكد هو راي لصالح النص وكاتبه
            تحياتي ومحبتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            يعمل...
            X