سعــــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    سعــــــــة

    سعــــــة
    يالأمر هذا الرف !!؟؟
    بالأمس لم يكن يتسع لأجزاء لسان العرب الخمسة عشر ...
    وبقدرة قادرةٍ، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء،،، نسوي.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    السؤال ليس بالسعة،
    وان 15 مجلد من لسان العرب
    يعادل بالسعة لـ 20 فردة حذاء نسوي...

    السؤال أين اختفت المجلدات؟! لتحل أحذيتها محلها...
    أم استغني عنها بتلك الموجودة بالنت؟

    شكرا لك، تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عبد المجيد برزاني
      مشرف في ملتقى الترجمة
      • 20-01-2011
      • 472

      #3
      لا سيدتي ...
      النت لا ولن يعوض جمال الكتاب وأهميته. ولو بدا ذلك للبعض.
      للكتاب عشاقه . ومجلدات كثيرة يخفيها الجهل ( سواء نسوي أو رجولي ) في الصناديق والعلب الكرطونية بين الكراكيب والمتلاشيات.
      هي جنح ترتكب في حق الكتاب الورقي عن جهل، وليس لأن الزمن الإلكتروني أفقد الورق أهميته.
      أرجو من أخوتك إعادة قراءة النص بعين أكثر دقة.
      تحيتي.

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
        سعــــــة
        يالأمر هذا الرف !!؟؟
        بالأمس لم يكن يتسع لأجزاء لسان العرب الخمسة عشر ...
        وبقدرة قادرةٍ، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء،،، نسوي.
        نص يحمل مفارقة مدهشة .. الكتب والمعرفة (لسان العرب) والأحذية الجلدية النسوية (المستوردة)
        نص اعتمد على مفردات مكثفة ومعاني ومفاهيم عميقة (الإيجاز) لتمرير رسالته بأسلوب تهكمي ساخر
        محبتي وتقديري، أستاذي الجميل عبد المجيد برزاني

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          أنا فاهمة نصك تماما .. لكن تكلمت بشكل عام..
          ومهما حاولنا ننكر سيستغنى آجلا أو عاجلا عن الورق،
          وأنا أولهم - بسبب نظري - القراءة من النت أريح لي...

          آسفة لسوء التفاهم..

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • عبد المجيد برزاني
            مشرف في ملتقى الترجمة
            • 20-01-2011
            • 472

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            نص يحمل مفارقة مدهشة .. الكتب والمعرفة (لسان العرب) والأحذية الجلدية النسوية (المستوردة)
            نص اعتمد على مفردات مكثفة ومعاني ومفاهيم عميقة (الإيجاز) لتمرير رسالته بأسلوب تهكمي ساخر
            محبتي وتقديري، أستاذي الجميل عبد المجيد برزاني
            قراءة حصيفة لمبدع جميل .
            شكرا لك مولاي حسن.
            تحيتي.

            تعليق

            • عبد المجيد برزاني
              مشرف في ملتقى الترجمة
              • 20-01-2011
              • 472

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              أنا فاهمة نصك تماما .. لكن تكلمت بشكل عام..
              ومهما حاولنا ننكر سيستغنى آجلا أو عاجلا عن الورق،
              وأنا أولهم - بسبب نظري - القراءة من النت أريح لي...
              آسفة لسوء التفاهم..
              تحيتي.
              ليس ذلك رهان النص أستاذتنا الكريمة.
              ربما كان استبدال الكتب بأحذية مسألة نظر أيضا.
              تحيتي.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                رهان النص أن بطلنا يمثل بعض أو بالأحرى غالبية الرجال
                الضعفاء تجاه شهواتهم حيال النساء.. ويرضىخ أمام حجتها
                بأن الرف لا يتسع لموسوعته، لتحل محلها أحذيتها العديدة..

                سحقا لوقت فيه صار الاهتمام فيه باللبس والأحذية التي لن
                تنتعل إلا لمرة واحدة في مناسية يتيمة... على حساب الأدب
                والعلم والمعرفة... وسحقا لمن تبلدت مشاعرهم...


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • عبد المجيد برزاني
                  مشرف في ملتقى الترجمة
                  • 20-01-2011
                  • 472

                  #9
                  نعم ... ذاك كان رهان النص
                  فقط لا شيء في النص يشير إلى ما ذهبتِ إليه من أن " الرجال الضعفاء تجاه شهواتهم حيال النساء.." لأن السيدة ظلت تتذمر من وجود الكتب بدعوى أن الرف لا يسعها. وما أن أبعدت الكتب حتى سارعت باستعماله لأحذيتها ... والسارد يتعجب من كون الرف الذي لم يكن (حسب ادعاء الزوجة) يتسع لبضعة كتب أصبح يضم أحذية ... ليس هناك ضعف من جانب السارد ... بل هو رفض على شكل تعجب وتساؤل بأسلوب ساخر.
                  مودتي

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    الضعف انه رضي بذلك، واكتفى بالرد الساخر.. المهم رضاها وما السبب؟ يا ترى طالب الرضا...

                    اقفز بآرائي لأبعاد أخرى لما النصوص بحرفيتها لا ترضيني...

                    تقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • عبد المجيد برزاني
                      مشرف في ملتقى الترجمة
                      • 20-01-2011
                      • 472

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      الضعف انه رضي بذلك، واكتفى بالرد الساخر.. المهم رضاها وما السبب؟ يا ترى طالب الرضا...
                      اقفز بآرائي لأبعاد أخرى لما النصوص بحرفيتها لا ترضيني...
                      تقديري.
                      .. راقني جدا أن قفزتِ على معنى النص ورهانه من القراءة الأولى.
                      لا عدمكِ الملتقى ... ودمت بيننا نورا ساطعا نتبين من خلالك بواطن النصوص ومعانيها ورهاناتها.
                      تحيتي.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        شكرا على سعة صدرك ...
                        ورقة احساسك ورهافتك،
                        أستاذنا المبدع الجليل.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • عبد المجيد برزاني
                          مشرف في ملتقى الترجمة
                          • 20-01-2011
                          • 472

                          #13
                          كانت راقتني جدا مقاربة الأستاذ عبد اللطيف السخيري لهذا النص . قراءة وازنة نشرها في أحد المواقع الأدبية، أنقلها هنا مع التحية والامتنان للأستاذ ع.اللطيف والشكر الوفير.
                          .................................................. .................................................. ............
                          النص:
                          ------

                          سعة
                          عبد المجيد برزاني
                          -----------------
                          يالأمر هذا الرف!! بالأمس لم يكن يتسع لمجلدات لسان العرب الخمسة عشر ...
                          وبقدرة قادرة، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء .... نسوي.
                          -----------------
                          نص مُشذَّبٌ في سطرين مكثَّفَين..

                          سيميائيا يمكن المقارنة بين السطرين وفردتيْ حذاءٍ تحملان جسد المرأة (القادرة) الذي لن يكون إلا مكتنزاً، تماماً مثل اكتناز الدلالة في القصة.. كما يمكن المقارنة بين ذاتِ السطريْن والرفّ الذي كان يتسع ل (15) مجلداً، وزادت سعته لتصل إلى (20 ) فردة حذاء.. هذه الزيادة في السعة كانت دافعاً ليتعجَّب الساردُ.. أو ليتظاهر بأن السبب الوحيد لشعوره ذاك هو التحوُّل في عدد ما يحتويه الرفُّ على الرغم من ثبات حجمِه.. لعبة التظاهر بالوصف الساذَج لحال الرف تستندُ على ما تزخر به الكنايةُ من من معانٍ لازمة لها نكهة السخريَّة.. خاصة عندما يُخبرُنا السارد بأن ذلك التحول كان بـ(قدرة قادرةٍ). المرأةُ التي توصَفُ بالضعفِ وسمات اللين وغلبة العاطفة.. الخ أصبحت قادرةً (ولا بد من استحضار قول إخواننا بأرض الكنانة عن المرأة المتسلطة = قادرة)، أي تملك السلطة لتغيير محتويات بيتها، طبعاً بعد تغيير محتويات ذهن الزوج.. لا يمكن أن يتغيَّر محتوى الرفوف إلا بعد أن يتم غسيل رفوف دماغ الزوج من القناعات والمبادئ والأحلام أيضا.. (فورماتاج..!).

                          ويبدو أن السارد كان عاشقاً للسان العرب الذي يُمكن اعتباره رمزاً لعشق اللغة والإبداع بها وفيها.. والعيش من أجلها.. عن طريق ملامسة جِلد مجلداتها، والتمتع بالنظر إلى إغواء الوشوم على صفحاتها، ونكهة كلماتها.. فما الذي سيتبقى للزوجة؟! لا بد إذن من تغيير اللسان ليتوقَّف جنون الهمسِ المتبادل بين السارد وبين معشوقته (اللغة/الكتابة).. وتغيير اللسان دليل على تغيير الموطن وتغيير الصفة.. أي: تغيُّر الهوية.. وأحيل هنا على تغيُّر لسان آدم بعد نزوله من الجنة التي كان يتحدث فيها العربيةَ. إن العربية لغة الجنة إذن، وزوالها يعني الشقاء الأرضي، بعبارة أخرى: الجحيم.. (أحيل هنا على كتاب :لسان آدم، لعبد الفتاح كيليطو.
                          ولن يتمَّ مُراد الزوجة "القادرة" إلا بتعويض المجرَّد بالملموس، والخيالي بالواقعي وإن كان فجّاً، وغير النافع في العاجل، بالنافع في العاجل والآجل.. وليس الحذاءُ إلا شجرةً لا تخفي ما وراءها من غابات الموضة بكل جزئياتها واكسسواراتها.. ناهيك عن رفوف المطبخ والثلاجة... وهلم حشْراً..

                          يخبرنا السارد عن تحقق مخطط الزوجة المالكةِ زمامَ السلطة على أرض الواقع.. من خلال وصف مكونات الرفّ.. وتحوُّل المكتبة إلى "مَحْذأة" لأن الحياة تسير إلى الأمام بواسطة الحذاء لا بالكتاب.. ربما من الجنون أننا نجعل الكتب مجلدةً لمساعدتها على السير عبر مجاهل التاريخ.. وسبُل الخلود غير السالكة دائما.. ومن الجنون أن يستمرَّ السارد في إدمان الهمسِ واحتراف الكنايةِ ليتواصل مع شياطين اللغة والإبداع.. تحت رقابة الزوجة.. ربما لذلك جاء النص هامساً مكثَّفاً في سطرين من(16+13=29 كلمة).. بعدد أيام الشهر.. كل يوم كلمةٌ .. كلمة مهرَّبة.. مهموسة.. مراوغةٌ لأحذية السلطة: الزوجة والواقع و...الخ
                          فهل فشلت المرأة في مشروع إعادة البرمجة؟ هل انتصر لسان العرب بعد أن انتقل من رف المكتبة إلى رفوف الذاكرة وعانق لسان السارد المغلوب على أمره.. الغالب بهمسه وكناياته؟؟
                          ربما. خاصةً وأنه لا يملك حذاءً إلى جانب أحذية الزوجة العشرين. أتخيَلُه يسير في البيت حافياً لأنه يحملُ مجلَّداً بين يديه خِلسةً! أمام مدِّ النفعية والمادية والتسطيح.. هناك دائما مجال للإبداع والاستمرار في الحياة بمعناها العميق.. وإن كان ذلك المجال ضيقاً جداً.. ضيّقاً في سعة رفٍّ.. من رفوف الذاكرة..



                          تعليق

                          يعمل...
                          X