غيرك/ محمود عادل بادنجكي
تقليص
X
-
ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
مدوّنتي
http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
www.facebook.com/badenjki1
sigpic
إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
-
-
الأستاذ محمود بادنجكى:
احلتنى الى "غيرك" فلم أجد ردا بإسمى فقرأت كل الردود أجملها ما أورده الرائع يوسف الديك عن الحكمة والموروث الشعبى و إعادة الصياغة الادبية
وأكرر ما قلته لأستاذنا الكبير يوسف الديك
عظمة روميو و جولييت ليست فى القصة الشعبية التى إقتبسها الكاتب لكنها فى كتابة العظيم شكسبيروعظمة "غيرك" تكمن فى إبداع "محمود عادل بادنجكى" لها.
أما عن المعنى فهو سنة الحياة بين قوسين نبدأ حيث ينتهى الآخرون ويبدأ آخرون...
دمت مبدعابالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..
sigpicجلال فكرى[align=center][/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركةالأستاذ محمود بادنجكى:
احلتنى الى "غيرك" فلم أجد ردا بإسمى فقرأت كل الردود أجملها ما أورده الرائع يوسف الديك عن الحكمة والموروث الشعبى و إعادة الصياغة الادبية
وأكرر ما قلته لأستاذنا الكبير يوسف الديك
عظمة روميو و جولييت ليست فى القصة الشعبية التى إقتبسها الكاتب لكنها فى كتابة العظيم شكسبيروعظمة "غيرك" تكمن فى إبداع "محمود عادل بادنجكى" لها.
أما عن المعنى فهو سنة الحياة بين قوسين نبدأ حيث ينتهى الآخرون ويبدأ آخرون...
دمت مبدعا
أحيلك إلى هديّة أخرى، على الرابط التالي:
وشكراً على مجاملتك الرقيقة... المتأخـّرة.
(هديّاتي) الطيّباتستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
مدوّنتي
http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
www.facebook.com/badenjki1
sigpic
إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
تعليق
-
-
وآه لو علم هؤلاء يا أخي الكريم
محمود عادل بادنجكي
هذه المقولة : لو دامت لغيرك .. ما اتصلت إليك !!!..
وما زلت أذكر حادثة أن أحدهم اعتلى عرش القضاء ليجلس على كرسي المنصة بعد أن سعى لتغيير فرش المكتب بما فيه , وكل من يدخل عليه من أًحابه يقف طويلا أمام باب مكتبه حتى يأذن له بالدخول لعنده ... وبعد أقل من سنة جاء الموت الهالك ليرمي به على حافة السرايا ليعود كاتبا يقف على الطرقات وهو ينتظر من يأتيه ليملي له طلبه , ويضع الطوابع عليه ....
أمينة أحمد خشفة
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عزالدين الماعزي مشاهدة المشاركةهي لعبة الكراسي
للبعض
ورسالة مشفرة من تحت الباب
مع التقدير والمحبة
لن يبقى الجالسون على الكراسي في أماكنهم، مهما حاولوا وضع اللواصق عليها!!
تحيّاتي الطيّباتستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
مدوّنتي
http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
www.facebook.com/badenjki1
sigpic
إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد العزيز مشاهدة المشاركةنكتة قديمة سمعتها فى طفولتى ليس فيها من القصة القصيرة شىء
أعتقد أن المجاملة القومية أو الخوف من قلمك اللاذع سبب تعليقات الأخوة
قرأت لك اعمالا أصدق
تحياتى
يا لعجبي كيف لم أتنبه لهذا الرد .. لقد أهان ليس فقط كاتب القصة بل كل من رد فيها برمية حجر واحدة .. هيه .. أيها الباشا كما يحلو للفاضل محمود أن يناديك .. لسنا نحن من يخشى الأقلام اللاذعة فنجاملها .. فلدينا أيضا أقلام لاذعة .. والمجاملة لها حدود .. أدعوك لقراءة كل ردودي لتعرف هذه الحدود .. نستطيع تمييز الحسن من الرديء.. ومواطن الرداءة في النص الجيد .. أعجب كيف يبقى مثلك هنا ..
ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال مرة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الديك مشاهدة المشاركةأخي محمود
توظيفٌ جميلٌ وراق للموروث الشعبي
وإحياءٌ - للحكمة -المتداولة
عبر صياغة ماتعة وموفقة إلى حد كبير .
لك التحية/ والمحبة .
مرورك يغني النصوص..
تحيّاتي الطيّباتستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
مدوّنتي
http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
www.facebook.com/badenjki1
sigpic
إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
تعليق
-
-
الكاتب الكبير : محمود بادنجكي
أوجزت فأحسنت ..
قصة تختزل الكثير من المعاني .. في سطور قليلة ..
هكذا تكون القصة القصيرة جداً ..
شكراً لك وتحية لقلمك ..” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركةوآه لو علم هؤلاء يا أخي الكريم
محمود عادل بادنجكي
هذه المقولة : لو دامت لغيرك .. ما اتصلت إليك !!!..
وما زلت أذكر حادثة أن أحدهم اعتلى عرش القضاء ليجلس على كرسي المنصة بعد أن سعى لتغيير فرش المكتب بما فيه , وكل من يدخل عليه من أًحابه يقف طويلا أمام باب مكتبه حتى يأذن له بالدخول لعنده ... وبعد أقل من سنة جاء الموت الهالك ليرمي به على حافة السرايا ليعود كاتبا يقف على الطرقات وهو ينتظر من يأتيه ليملي له طلبه , ويضع الطوابع عليه ....
العبرة لذوي العقول، وما كلّ من اعتلى منصباً اعتبر!!
تحيّاتي الطيّباتستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
مدوّنتي
http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
www.facebook.com/badenjki1
sigpic
إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 211068. الأعضاء 6 والزوار 211062.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق