الليلة الثلاثاء 22-10-2013سهرة الفلم القصير في الصوتي-11مساء بتوقيت القاهرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة الثلاثاء 22-10-2013سهرة الفلم القصير في الصوتي-11مساء بتوقيت القاهرة

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • يحيى ابو حسين
      أديب وكاتب
      • 14-12-2011
      • 170

      #3
      من خلال مشاهدتي للفلم،
      خطر في بالي سؤال هل ما شاهدته في الفلم جنون ام هو الواقع ؟
      وهل فعلا هناك جموع تسير بدون رؤوس والشخص الذي ابقى رأسه سليما
      لا يمكن ان تقبله تلك الجموع
      فيكون امامه اما العزلة او ان يستغني عن رأسه قد تبدوا الصورة خيالية او مبالغة فيها لكن لأسف هو واقع


      من منا لم يوضع رأسه تحت مقصلة الاعلام او مقصلة المواريث الدينية والخ من المقاصل التي تعبث برؤوسنا على الدوام ومن لم يصدق اننا بلا رؤوس فليشاهد ما حصل خلال ما يسمى بالربيع العربي لتعلم ان الجموع تسير في طريق وهي لا تملك إلا حاسة المس

      باختصار الفلم يعرض حقيقة صادمة قد تبدوا لوهلة الاولى مبالغ فيها لكن ان امعنا التفكير ستكتشف ان اغلب البشر وليس نحن فقط بلا رؤوس لأسف وان الغباء البشري وصل لحد لا يمكن تصديقه

      اكتفي بهذه المداخلة المختصرة وهناك الكثير مما قد يقال بالغرفة الصوتية اثناء النقاش راجيا التفاعل

      مع الشكر لأستاذة سليمى السرايري وللجميع

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        لا أعرف هل يمكن للانسان أن يتخلّص من هذه الرأس التي تضجّ بمتناقضات الحياة؟
        وقد أخذنا الفلم إلى عدة منعرجات وفتح لنا الأفق إلى تاويلات عديدة مختلفة...
        من الأفلام الخيالية التي ترمز للواقع في آن ٍ و كأنّ المخرج أراد أن يبيّن لنا كيف يعيش العالم بلا عقل
        وأصبح القانون لا فائدة منه حتى قوانين اشارات المرور والحوادث التي تنتج عن ذلك... والمخرج أراد أيضا أن يوضّح لنا أننا لو ما كانت أفكارنا متشابهة ، لأصبحنا خارج المجتمع وهنا أستحضر المثال الشعبي المشهور :
        "أعمل مثل جارك أو غيّر باب دارك"
        هذا يحملنا مباشرة إلى مشهد البطل صاحب الرأس الوحيدة في الفلم ،
        كيف تخلّى عن رأسه لأجل أن يكون مثل الآخرين أو لإرضاء طرفا ما، له أهميّة في حياته.
        والسؤال يفرض نفسه بقوّة :
        هل هذه تضحية كبيرة من طرف هذا الشاب ،
        أم هو ضعف وهروب من مجتمع نبذه لأنه ببساطة شديدة ليس مثلهم؟؟.


        تحياتي زميلي الأستاذ يحيى أبو حسين.



        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        يعمل...
        X