الذي يظهر فجأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    الذي يظهر فجأة

    الذي يظهر فجأة

    في تلك الدراجة الهوائية
    كنت أتجول
    وعلى رأسي خوذة
    تمنعه من الارتجاج
    لو اصطدم بنفسه

    أحمل خلفي كلبا مرقطا
    ينبح على المارة
    الذين يسيرون بمفردهم

    خرجت عن هذا المسار
    الذي يتسع كفراغ وحيد
    خرجت إلى ممر ضيق
    كسرت زاويتي
    كسرت خوذتي
    كسرت المدينة

    في هذا الممر
    صراخ لذيذ
    أسمع أنفاسي تخرج كغيمة

    أحاول أن أعرف كيف هو الحب
    حين ينزوي تحت حبل غسيل
    امتدّ بين نافذتين
    ومنع السماء من أن ترى
    عاشقين التصقا طويلا
    تحت بلل صنعه الحب

    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    مشاهد واقعية .. هذا في الظاهر ولكنها تخفي التفاتة الشعر

    تدسه ببساطة

    هكذا تنطوي الجملة
    تحت سحر الصورة الشعرية مُعرفة على فن الإيحاء
    الفن الهادئ الملغم بروح التمرد الواعية
    التمرد الذي يحدث التغيير

    حقيقة .. راق لي النص وجدااا
    ورسم على وجهي ابتسامة مراوغة



    روح التكوين هنا
    تثبت نفسها وعن استحقاق واعجاب

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      ابتسمي حبيبتي آمال
      فالحياة بسمة
      كبيرة

      شكرا لك وتقديري غاليتي
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        أحاول أن أعرف كيف هو الحب
        حين ينزوي تحت حبل غسيل
        امتدّ بين نافذتين
        ومنع السماء من أن ترى
        عاشقين التصقا طويلا
        تحت بلل صنعه الحب


        لله درك أستاذتنا العميقة نجلاء الرسول
        وفي كل مرة أنتِ أجمل و قادرة على العطاء
        النص جميل و جميل جداً
        أسجل إعجابي بهذا التمكن الشاسع من
        سلاسة الشعر

        تقديري لك
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          دائما ما تكون بساطة و يوميات الحياة
          وقود نصوصك المدهشة
          إذ أنك تورين من زناد العادي نار الشعر
          و هذا ما يجب ليكون الأخير في متناول كل الأذواق
          سهلا ممتنعا يفيض دهشة و جمالا
          الأخت الشاعرة نجلاء الرسول
          شكرا لك و دمت بألف خير
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            الذي يظهر فجأة

            في تلك الدراجة الهوائية
            كنت أتجول
            وعلى رأسي خوذة
            تمنعه من الارتجاج
            لو اصطدم بنفسه

            أحمل خلفي كلبا مرقطا
            ينبح على المارة
            الذين يسيرون بمفردهم

            خرجت عن هذا المسار
            الذي يتسع كفراغ وحيد
            خرجت إلى ممر ضيق
            كسرت زاويتي
            كسرت خوذتي
            كسرت المدينة

            في هذا الممر
            صراخ لذيذ
            أسمع أنفاسي تخرج كغيمة

            أحاول أن أعرف كيف هو الحب
            حين ينزوي تحت حبل غسيل
            امتدّ بين نافذتين
            ومنع السماء من أن ترى
            عاشقين التصقا طويلا
            تحت بلل صنعه الحب

            كالريح........
            قد لا يحق لنا أن نمد ايدينا للشجر العالي ......
            لكن هل يحق لنا أن نسأل لماذا نصك يا سيدتي.النجلاء هنا في قصيدة النثر؟؟؟؟

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              أخي رجب صباح الفرح يا صديقي الطيب
              هل وضحت لي تجنيسه للفائدة أخي ولفتح المزيد من الحوار حول ذلك

              تقديري الكبير يا صديقي وأنتظرك
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                أحاول أن أعرف كيف هو الحب
                حين ينزوي تحت حبل غسيل
                امتدّ بين نافذتين
                ومنع السماء من أن ترى
                عاشقين التصقا طويلا
                تحت بلل صنعه الحب

                في هذه كل الحكاية
                كل المأساة
                و لكن .. ربما رأت السماء و أيضا أضحكها ما حمل الحبل
                و ربما أبكاها
                و المعنى كان ساحريا في " البلل " يحمل أكثر من وجه

                مختلفة هنا كثيرا أستاذة
                وهذه الفكرة المناوئة !

                تقديري و احترامي

                sigpic

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  استأذن أختنا نجلاء في أن أبتعد ملليمترات قليلة عن النص .
                  حبل الغسيل له في ذاكرتي حكايتان ..
                  الأولى :
                  بعيد قرع جرس إنتهاء اليوم الدراسي في مدرسة القرية
                  كان صاحبنا أول تلميذ يخرج من الفصل ، يركض مسرعا
                  نحو البيت قبل أن يصل رفاقه ، يرفع الملاية المبللة
                  بالبول المنشورة على حبل الغسيل
                  حتى لا يشاهدها زملاءه فيتندرون عليه . وتشاء الصدفة
                  أن يحوز هذا الطالب على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب
                  الأولومبية في الركض .
                  الثانية :
                  وهي أيضا في قرية . تتباهى النسوة بنشر ملايات السرير على حبل الغسيل
                  في الصباح الباكر ، وربما تفقع زغرودة تودع بها بعلها لحظة مغادرته البيت للعمل
                  معلنة بذلك عن سهرة حمراء ، تثبت فيها شبوبيّتها وقدرة زوجها على العطاء .
                  فتغيظهن ..

                  نص فلسفي إنساني كبير
                  شكرا لك نجلاء
                  وعذرا للمشاغبة
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • عبير محمد شريف العطار
                    أديبة وكاتبة
                    • 11-05-2013
                    • 346

                    #10
                    العزيزة/ نجلاء الرسول
                    راق لي التواجد هنا
                    أستمع لسيمفونية حلقت فجأة في سماء الحب
                    بسيطة ومتأنقة
                    روحٌ يتباهى بها العاشق
                    ومفردات أعجبتني وأطربتني
                    تحية وباقة ورد لسيدة الكلمة هاهنا

                    تعليق

                    • رجاء الجنابي
                      شاعرة
                      • 24-03-2009
                      • 590

                      #11
                      الاستاذة المحترمة نجلاء الرسول
                      سررت بمكوثي هنا
                      باقة تقدير لشخصك وحرفك
                      أنا أنثى من الزمن الجميل
                      سقطت’سهواً في هذا الزمان
                      أشعر بالوحدة
                      لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

                      تعليق

                      • خديجة راشدي
                        أديبة وفنانة تشكيلية
                        • 06-01-2009
                        • 693

                        #12
                        ركوب الدراجة أوحى بنوع من الإحساس
                        جعل النثرية خفيفة بجمالية شعريتها كخطى الريح
                        يغمرها مرح حزين متمرد
                        والخاتمة تنقيب في الذات
                        عن الجمال الساكن القلوب الخافقة
                        راقت لي نثريتك.. مدهشة بتصويرها اللفظي الجميل
                        سلم نبضك غاليتي نجلاء
                        محبتي أيتها البهية

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
                          أحاول أن أعرف كيف هو الحب
                          حين ينزوي تحت حبل غسيل
                          امتدّ بين نافذتين
                          ومنع السماء من أن ترى
                          عاشقين التصقا طويلا
                          تحت بلل صنعه الحب


                          لله درك أستاذتنا العميقة نجلاء الرسول
                          وفي كل مرة أنتِ أجمل و قادرة على العطاء
                          النص جميل و جميل جداً
                          أسجل إعجابي بهذا التمكن الشاسع من
                          سلاسة الشعر

                          تقديري لك
                          نورت صديقي صهيب
                          أهلا بك أخي الكريم وشكرا لك
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                            دائما ما تكون بساطة و يوميات الحياة
                            وقود نصوصك المدهشة
                            إذ أنك تورين من زناد العادي نار الشعر
                            و هذا ما يجب ليكون الأخير في متناول كل الأذواق
                            سهلا ممتنعا يفيض دهشة و جمالا
                            الأخت الشاعرة نجلاء الرسول
                            شكرا لك و دمت بألف خير
                            أحييك دوما أخي الشاعر مهيار
                            شكرا لك صديقي الطيب الكريم
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              أحاول أن أعرف كيف هو الحب
                              حين ينزوي تحت حبل غسيل
                              امتدّ بين نافذتين
                              ومنع السماء من أن ترى
                              عاشقين التصقا طويلا
                              تحت بلل صنعه الحب

                              في هذه كل الحكاية
                              كل المأساة
                              و لكن .. ربما رأت السماء و أيضا أضحكها ما حمل الحبل
                              و ربما أبكاها
                              و المعنى كان ساحريا في " البلل " يحمل أكثر من وجه

                              مختلفة هنا كثيرا أستاذة
                              وهذه الفكرة المناوئة !

                              تقديري و احترامي

                              أولا أفتقدتك جدا أخي ربيع
                              فأنت نور المكان
                              ويكفي حضورك ليزهر النص صديقي طيب القلب
                              شكرا لك
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X