كلما مر بها الصغير الذي غدا شابًا نظرت إليه بغبطةٍ فهمست:
يا فتى حاذر أن تتزوج من ليست على جمال ..
يبتسم مزهوا فيردف ضاحكًا:
سأجتهد أن تكون شقراء، غيداء ك "باربي" يا خالة
،
يعتدل وهو يتناول كوب الشاي الساخن ..
ينظر إلى البعيد ويستطرد ..
خشيتي أن تكون مثلها خاوية
..
يا فتى حاذر أن تتزوج من ليست على جمال ..
يبتسم مزهوا فيردف ضاحكًا:
سأجتهد أن تكون شقراء، غيداء ك "باربي" يا خالة
،
يعتدل وهو يتناول كوب الشاي الساخن ..
ينظر إلى البعيد ويستطرد ..
خشيتي أن تكون مثلها خاوية
..

تعليق