تكهُّنات...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي داود..اللاذقية
    شاعر
    • 31-08-2013
    • 169

    شعر عمودي تكهُّنات...

    أجْرى دمائِــــي ... ثُمَّ فرَّ الأرْنَبُ

    وأطالَ بُعْـــدَهُ ... ثُمَّ أقْبَلَ يلْعَــــبُ

    أعْدُو إِليْـــــهِ مُتَيَّمــــاً وكأنَّنِـــــــي
    ...
    طفْلٌ صَغِيْــــرٌ بالأرانِبِ مُعْجَـــبُ

    فَلَكَمْ جَرَيْــتُ على الدُّروبِ وراءَهُ

    وَلَكَمْ تَعِبْــتُ ... وما أظنُّهُ يتْعـَـــبُ

    أرْنو إِليْــــــــهِ ... وليَّ فيْهِ مآرِبٌ

    أَفَمَا لَهُ في ما أُحِسـُّـــــــهُ مأرَبُ؟!

    هلْ خافَ منّي حيْنَ جِئْتُهُ عاشِـــقاً

    مُسْــتَـــسْلِمَاً مُتَوسـِّــــــلاً أَتَعَذَّبُ؟!

    أمْ قلْـــتُ شــــــيْئاً خاطِئاً، أمْ أنَّنِي

    عنْدَ اللّقـــــاءِ طَلَبْتُ ما لا يُطْلَبُ؟!

    أنا ما سَــــــألتُهُ غيْرَ ربْعِ دَقِـيْـقَـةٍ

    أَحَدِيْثُ ربْعِ دَقِيْـقَــةٍ يُسـْــتَصْعَبُ؟!

    أتُراهُ يخْشـَــــــى أنْ يذوبَ فُـؤادُهُ

    حُبَّاً ويُلقَـى في الضِّرامِ ويُصْلَبُ؟!

    أمْ هلْ يخافُ على رحِيْقِ شِــفاهِهِ

    مِنْ أنْ يُراقَ ويَسْـــــتَقِيْهِ المُلْهَبُ؟!

    أمْ هلْ يخافُ على جنائِنِ صَــدْرِه ِ

    مِـــنْ أنْ تُباحَ لعاشِـــقٍ يَتَصَـبَّبُ؟!

    لِـيْ في " العَمَــارَةِ " طِفْلَةٌ شـرْقِيَّةٌ

    أنْقَــى مِــنَ الغَدَقِ الـزُّلالِ وأعْذَبُ

    حــوْراءُ تَحْتَــرِفُ الدَّلالَ إِذَا رَنَتْ

    نَحْوي كَمَا يرْنُو الشَّــــكِيُّ المُتْعَبُ

    قَطَعَتْ عَلَيَّ دُرُوبَ أنْـسِ وِصَالِهَا

    والْوصْـلُ مِنْهَـا في الجَحِيْمِ مُحَـبَّبُ

    تلْكَ الرَّقِيْقَـــةُ كيْــفَ لمْ ترْفَقْ بِمَنْ

    رقَّ الضِّيَاءُ لِشَـــجْوِهِ ... والْغَيْهَبُ

    هلْ أغْلَقَتْ دُونَ المَشَاعِرِ صَدْرَهَا

    أمْ هلْ نَمَا ... للْيَاسَــــمِيْنَةِ مِخْـلَبُ

    الحُزْنُ يَسْـــري في عُرُوقي مِثْلَمَا

    يسْــــري حَدِيـْـدٌ ذائِبٌ ومُكَــهْرَبُ

    وتَكَادُ روحي ... تَسْــــتَحِيْلُ أشِعَّةً

    إنْ لاحَ فجْرٌ ... أوْ تَبَدَّى كوْكَـــبُ

    ما كلُّ ما نرْجُوهُ يأتِي خاضِعَــــــاً

    ومِنَ المُقَدَّرِ ليْــــــــسَ ثمَّةَ مَهْرَبُ

    فَلَكَمْ يَصِيْــــبُ بِرَغْـمِ بُعْـــدِهِ قاعِدٌ

    وَلَكَمْ يَخِيْــــبُ بِرَغْمِ دأْبِــــهِ أقْرَبُ

    العَمَارَة: اسم منطقة
  • خلف احمد حسن
    أديب وكاتب
    • 20-06-2010
    • 231

    #2
    قَطَعَتْ عَلَيَّ دُرُوبَ أنْـسِ وِصَالِهَا

    والْوصْـلُ مِنْهَـا في الجَحِيْمِ مُحَـبَّبُ

    تلْكَ الرَّقِيْقَـــةُ كيْــفَ لمْ ترْفَقْ بِمَنْ

    رقَّ الضِّيَاءُ لِشَـــجْوِهِ ... والْغَيْهَبُ
    -----
    الشاعر علي داوود
    الي من قطعت عليك دروب وصالها
    لا سامحها الله ألم تعلم ما يكابده الشعراء
    بوح جميل وكلمات راقية
    لك التحية

    تعليق

    • علي داود..اللاذقية
      شاعر
      • 31-08-2013
      • 169

      #3
      أخي الفاضل خلف محمد حسن...شكرا لك ولمرورك الكريم....ولكلماتك الرقيقة...جزاك الله الخير...بوركت

      تعليق

      • ناظم الصرخي
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1351

        #4
        أستمتعت بالإبحار على شواطئ الرقة والرقي ..صور ماتعة ولغة متينة ناصعة الجمال
        ورائعة، تعكس مشاعر آسرة...
        دمت بوهج وتألق...
        أعطر التحايا

        تعليق

        • علي داود..اللاذقية
          شاعر
          • 31-08-2013
          • 169

          #5
          أخي الفاضل نادر الصرخي ...كلماتك التي أجدت بها عليّ تعكس شاعريتك العظيمة وإحساسك الراقي...دام حضورك وعبيرك..بوركت

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة علي داود..اللاذقية مشاهدة المشاركة
            أجْرى دمائِــــي ... ثُمَّ فرَّ الأرْنَبُ

            وأطالَ بُعْـــدَهُ ... ثُمَّ أقْبَلَ يلْعَــــبُ

            أعْدُو إِليْـــــهِ مُتَيَّمــــاً وكأنَّنِـــــــي
            ...
            طفْلٌ صَغِيْــــرٌ بالأرانِبِ مُعْجَـــبُ

            فَلَكَمْ جَرَيْــتُ على الدُّروبِ وراءَهُ

            وَلَكَمْ تَعِبْــتُ ... وما أظنُّهُ يتْعـَـــبُ

            أرْنو إِليْــــــــهِ ... وليَّ فيْهِ مآرِبٌ

            أَفَمَا لَهُ في ما أُحِسـُّـــــــهُ مأرَبُ؟!

            هلْ خافَ منّي حيْنَ جِئْتُهُ عاشِـــقاً

            مُسْــتَـــسْلِمَاً مُتَوسـِّــــــلاً أَتَعَذَّبُ؟!

            أمْ قلْـــتُ شــــــيْئاً خاطِئاً، أمْ أنَّنِي

            عنْدَ اللّقـــــاءِ طَلَبْتُ ما لا يُطْلَبُ؟!

            أنا ما سَــــــألتُهُ غيْرَ ربْعِ دَقِـيْـقَـةٍ

            أَحَدِيْثُ ربْعِ دَقِيْـقَــةٍ يُسـْــتَصْعَبُ؟!

            أتُراهُ يخْشـَــــــى أنْ يذوبَ فُـؤادُهُ

            حُبَّاً ويُلقَـى في الضِّرامِ ويُصْلَبُ؟!

            أمْ هلْ يخافُ على رحِيْقِ شِــفاهِهِ

            مِنْ أنْ يُراقَ ويَسْـــــتَقِيْهِ المُلْهَبُ؟!

            أمْ هلْ يخافُ على جنائِنِ صَــدْرِه ِ

            مِـــنْ أنْ تُباحَ لعاشِـــقٍ يَتَصَـبَّبُ؟!

            لِـيْ في " العَمَــارَةِ " طِفْلَةٌ شـرْقِيَّةٌ

            أنْقَــى مِــنَ الغَدَقِ الـزُّلالِ وأعْذَبُ

            حــوْراءُ تَحْتَــرِفُ الدَّلالَ إِذَا رَنَتْ

            نَحْوي كَمَا يرْنُو الشَّــــكِيُّ المُتْعَبُ

            قَطَعَتْ عَلَيَّ دُرُوبَ أنْـسِ وِصَالِهَا

            والْوصْـلُ مِنْهَـا في الجَحِيْمِ مُحَـبَّبُ

            تلْكَ الرَّقِيْقَـــةُ كيْــفَ لمْ ترْفَقْ بِمَنْ

            رقَّ الضِّيَاءُ لِشَـــجْوِهِ ... والْغَيْهَبُ

            هلْ أغْلَقَتْ دُونَ المَشَاعِرِ صَدْرَهَا

            أمْ هلْ نَمَا ... للْيَاسَــــمِيْنَةِ مِخْـلَبُ

            الحُزْنُ يَسْـــري في عُرُوقي مِثْلَمَا

            يسْــــري حَدِيـْـدٌ ذائِبٌ ومُكَــهْرَبُ

            وتَكَادُ روحي ... تَسْــــتَحِيْلُ أشِعَّةً

            إنْ لاحَ فجْرٌ ... أوْ تَبَدَّى كوْكَـــبُ

            ما كلُّ ما نرْجُوهُ يأتِي خاضِعَــــــاً

            ومِنَ المُقَدَّرِ ليْــــــــسَ ثمَّةَ مَهْرَبُ

            فَلَكَمْ يَصِيْــــبُ بِرَغْـمِ بُعْـــدِهِ قاعِدٌ

            وَلَكَمْ يَخِيْــــبُ بِرَغْمِ دأْبِــــهِ أقْرَبُ

            العَمَارَة: اسم منطقة
            حس مرهف
            وقلب من الهوى يغرف ...
            كلمات رقيقة
            وعزف على قيثارة الغرام
            ..... والأحلام
            أمتعتنا بحلو الكلام
            فشكرا لك
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • علي داود..اللاذقية
              شاعر
              • 31-08-2013
              • 169

              #7
              أخي الأديب فكري النقاد...شكرا لك ولمرورك الكريم وكلماتك العذبة وحضورك المتألق...لقد أنرت متصفحي بتعليقك..بوركت

              تعليق

              يعمل...
              X