أجْرى دمائِــــي ... ثُمَّ فرَّ الأرْنَبُ
وأطالَ بُعْـــدَهُ ... ثُمَّ أقْبَلَ يلْعَــــبُ
أعْدُو إِليْـــــهِ مُتَيَّمــــاً وكأنَّنِـــــــي
...
طفْلٌ صَغِيْــــرٌ بالأرانِبِ مُعْجَـــبُ
فَلَكَمْ جَرَيْــتُ على الدُّروبِ وراءَهُ
وَلَكَمْ تَعِبْــتُ ... وما أظنُّهُ يتْعـَـــبُ
أرْنو إِليْــــــــهِ ... وليَّ فيْهِ مآرِبٌ
أَفَمَا لَهُ في ما أُحِسـُّـــــــهُ مأرَبُ؟!
هلْ خافَ منّي حيْنَ جِئْتُهُ عاشِـــقاً
مُسْــتَـــسْلِمَاً مُتَوسـِّــــــلاً أَتَعَذَّبُ؟!
أمْ قلْـــتُ شــــــيْئاً خاطِئاً، أمْ أنَّنِي
عنْدَ اللّقـــــاءِ طَلَبْتُ ما لا يُطْلَبُ؟!
أنا ما سَــــــألتُهُ غيْرَ ربْعِ دَقِـيْـقَـةٍ
أَحَدِيْثُ ربْعِ دَقِيْـقَــةٍ يُسـْــتَصْعَبُ؟!
أتُراهُ يخْشـَــــــى أنْ يذوبَ فُـؤادُهُ
حُبَّاً ويُلقَـى في الضِّرامِ ويُصْلَبُ؟!
أمْ هلْ يخافُ على رحِيْقِ شِــفاهِهِ
مِنْ أنْ يُراقَ ويَسْـــــتَقِيْهِ المُلْهَبُ؟!
أمْ هلْ يخافُ على جنائِنِ صَــدْرِه ِ
مِـــنْ أنْ تُباحَ لعاشِـــقٍ يَتَصَـبَّبُ؟!
لِـيْ في " العَمَــارَةِ " طِفْلَةٌ شـرْقِيَّةٌ
أنْقَــى مِــنَ الغَدَقِ الـزُّلالِ وأعْذَبُ
حــوْراءُ تَحْتَــرِفُ الدَّلالَ إِذَا رَنَتْ
نَحْوي كَمَا يرْنُو الشَّــــكِيُّ المُتْعَبُ
قَطَعَتْ عَلَيَّ دُرُوبَ أنْـسِ وِصَالِهَا
والْوصْـلُ مِنْهَـا في الجَحِيْمِ مُحَـبَّبُ
تلْكَ الرَّقِيْقَـــةُ كيْــفَ لمْ ترْفَقْ بِمَنْ
رقَّ الضِّيَاءُ لِشَـــجْوِهِ ... والْغَيْهَبُ
هلْ أغْلَقَتْ دُونَ المَشَاعِرِ صَدْرَهَا
أمْ هلْ نَمَا ... للْيَاسَــــمِيْنَةِ مِخْـلَبُ
الحُزْنُ يَسْـــري في عُرُوقي مِثْلَمَا
يسْــــري حَدِيـْـدٌ ذائِبٌ ومُكَــهْرَبُ
وتَكَادُ روحي ... تَسْــــتَحِيْلُ أشِعَّةً
إنْ لاحَ فجْرٌ ... أوْ تَبَدَّى كوْكَـــبُ
ما كلُّ ما نرْجُوهُ يأتِي خاضِعَــــــاً
ومِنَ المُقَدَّرِ ليْــــــــسَ ثمَّةَ مَهْرَبُ
فَلَكَمْ يَصِيْــــبُ بِرَغْـمِ بُعْـــدِهِ قاعِدٌ
وَلَكَمْ يَخِيْــــبُ بِرَغْمِ دأْبِــــهِ أقْرَبُ
العَمَارَة: اسم منطقة
وأطالَ بُعْـــدَهُ ... ثُمَّ أقْبَلَ يلْعَــــبُ
أعْدُو إِليْـــــهِ مُتَيَّمــــاً وكأنَّنِـــــــي
...
طفْلٌ صَغِيْــــرٌ بالأرانِبِ مُعْجَـــبُ
فَلَكَمْ جَرَيْــتُ على الدُّروبِ وراءَهُ
وَلَكَمْ تَعِبْــتُ ... وما أظنُّهُ يتْعـَـــبُ
أرْنو إِليْــــــــهِ ... وليَّ فيْهِ مآرِبٌ
أَفَمَا لَهُ في ما أُحِسـُّـــــــهُ مأرَبُ؟!
هلْ خافَ منّي حيْنَ جِئْتُهُ عاشِـــقاً
مُسْــتَـــسْلِمَاً مُتَوسـِّــــــلاً أَتَعَذَّبُ؟!
أمْ قلْـــتُ شــــــيْئاً خاطِئاً، أمْ أنَّنِي
عنْدَ اللّقـــــاءِ طَلَبْتُ ما لا يُطْلَبُ؟!
أنا ما سَــــــألتُهُ غيْرَ ربْعِ دَقِـيْـقَـةٍ
أَحَدِيْثُ ربْعِ دَقِيْـقَــةٍ يُسـْــتَصْعَبُ؟!
أتُراهُ يخْشـَــــــى أنْ يذوبَ فُـؤادُهُ
حُبَّاً ويُلقَـى في الضِّرامِ ويُصْلَبُ؟!
أمْ هلْ يخافُ على رحِيْقِ شِــفاهِهِ
مِنْ أنْ يُراقَ ويَسْـــــتَقِيْهِ المُلْهَبُ؟!
أمْ هلْ يخافُ على جنائِنِ صَــدْرِه ِ
مِـــنْ أنْ تُباحَ لعاشِـــقٍ يَتَصَـبَّبُ؟!
لِـيْ في " العَمَــارَةِ " طِفْلَةٌ شـرْقِيَّةٌ
أنْقَــى مِــنَ الغَدَقِ الـزُّلالِ وأعْذَبُ
حــوْراءُ تَحْتَــرِفُ الدَّلالَ إِذَا رَنَتْ
نَحْوي كَمَا يرْنُو الشَّــــكِيُّ المُتْعَبُ
قَطَعَتْ عَلَيَّ دُرُوبَ أنْـسِ وِصَالِهَا
والْوصْـلُ مِنْهَـا في الجَحِيْمِ مُحَـبَّبُ
تلْكَ الرَّقِيْقَـــةُ كيْــفَ لمْ ترْفَقْ بِمَنْ
رقَّ الضِّيَاءُ لِشَـــجْوِهِ ... والْغَيْهَبُ
هلْ أغْلَقَتْ دُونَ المَشَاعِرِ صَدْرَهَا
أمْ هلْ نَمَا ... للْيَاسَــــمِيْنَةِ مِخْـلَبُ
الحُزْنُ يَسْـــري في عُرُوقي مِثْلَمَا
يسْــــري حَدِيـْـدٌ ذائِبٌ ومُكَــهْرَبُ
وتَكَادُ روحي ... تَسْــــتَحِيْلُ أشِعَّةً
إنْ لاحَ فجْرٌ ... أوْ تَبَدَّى كوْكَـــبُ
ما كلُّ ما نرْجُوهُ يأتِي خاضِعَــــــاً
ومِنَ المُقَدَّرِ ليْــــــــسَ ثمَّةَ مَهْرَبُ
فَلَكَمْ يَصِيْــــبُ بِرَغْـمِ بُعْـــدِهِ قاعِدٌ
وَلَكَمْ يَخِيْــــبُ بِرَغْمِ دأْبِــــهِ أقْرَبُ
العَمَارَة: اسم منطقة
تعليق