سارة وهاجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد معمري
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 460

    سارة وهاجر

    سارة وهاجر

    [align=justify]تخرج، وتعود.. هاجر كعادتها كل صباح، ومساء.. وهي تحمل محفظة.. تارة في يدها اليسرى، وتارة تنقلها إلى اليمنى؛ تكاد أن تسقطها في بعض الأحيان! وعن بعد قليل جدا منها! تسير سارة.. فتنتظران سيارة النقل المدرسي..
    عندما أتت السيارة.. صعدت سارة.. وعادت هاجر إلى المطبخ![/align]

    بقلم: محمد معمري
    [glint]
    كل مواضيعي قابلة للنقد

    [/glint]https://maammed.blogspot.com/
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    سارة وهاجر
    حكاية تكرّرت مع يعقوب وعيسو
    وتتكرر كل يوم مع الدول الكبرى والدول الأقل حظا .
    فهذه سارة ، وتلك هاجر .

    تحياتي لك أخي محمد معمري
    فوزي بيترو

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد معمري مشاهدة المشاركة
      سارة وهاجر

      [align=justify]تخرج، وتعود.. هاجر كعادتها كل صباح، ومساء.. وهي تحمل محفظة.. تارة في يدها اليسرى، وتارة تنقلها إلى اليمنى؛ تكاد أن تسقطها في بعض الأحيان! وعن بعد قليل جدا منها! تسير سارة.. فتنتظران سيارة النقل المدرسي..
      عندما أتت السيارة.. صعدت سارة.. وعادت هاجر إلى المطبخ![/align]

      بقلم: محمد معمري
      من هنا بدأت الحكاية..والحكاية طويلة ومعقدة
      نص ذكي
      ونهاية واخزة مدهشة
      محبتي وتقديري، أيها الجميل محمد معمري

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هل هما ضرتان ..
        واحدة للعمل وجلب الفلوس ..
        والأخرى للطبخ والنفخ والآولاد..
        حلم كل رجل

        أكيد النص مفتوح للتأويل...

        تحيتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • يحيى البحاري
          أديب وكاتب
          • 07-04-2013
          • 407

          #5
          دائما الخادم موصوم بالأمانة والإخلاص
          تحياتي للأديب محمد

          تعليق

          يعمل...
          X