اغتالني السراب
وغرّتني حكاية في سيرة الماء
لم أحسب لطينتي الغفل مساحة
للكيد و وهن المصابيح
توخيت أسبلت أجفانها
على شقيقاتها
العين لطول عهدها بعرج الجغرافيا
لم ترى
سوى هروبها صوب النار
مجرة تهلكها بقع الرفض
الساقط من سقوف التعثر
و البحار المقيمة في ملحها
قريتنا
لا تعرف القراءة
إلا اهتزازا و سخطا
غواية
فتلبس البريق في عين السذاجة
تنفض عن أكتافها غبار السالكين
تتربع على عتبات الحكايات
و حين ترى ماظل منكرا
تتناثر في الريح
غبارا .. يركب نزق الخديعة
بعدما أهلكت الوهم
اعتصارا .. زخات من زجاج
و أوراق ظامئة للهواء !
الكلمتان أنجبتا شاعرا
سيبيع قيراط أبيه ..
وقرط أمه ليتزوج العاصمة
ليزهر البؤس رغم أنف حلفا النيل
الكلمتان أنجبتا طبيبا
و كثيرا من المرضى ..
كان على رأسهم ..
و على بأس الشجر يلون أخضره
بموت إباحي !
إذا انقبض فهرسه
هتف : هي ذاك
إذا تناجت مفاصله
هتف : هي ذاك
إذا كور رأسه مخافة ما يخيف
هتف : هي ذاك
قالت : إنا تطيرنا بك .. فانته إلي ما انتهى قابيل
الكلمتان خلعتا جلباب البساطة
لتتدرج ألوان العري
في أحقاف النخيل
يتمدد شاهدا ..
على قبر الحقيقة
وقريتنا على قارعة المس
حزينة ..
تحلق في سديم العيون ..
على زفرات العشب الهجيني ..
و البلهارسيا
ارتحال مضن ..
صوب القرى ..
في صبابة اللون ..
وظلال المتون.. على عجيزة التراب !
استعملتني كلمة لا كلمتان
حسبتها الرحم
فغاضبت القرى
و أعلنت بعثي قرى بكرية العشب
ألوانا من قزح ..
أَعجزَ الأرضَ في قبضة الخضر
بحنين الماء للون إضافي
وعشب لا ينتمي للوقت
ما غبتِ ..
فلّين القنينة ..
ما غوته قطرات التزلق
ظل يضحك
أثار زوبعة من فوضى الصمت
ثم غفا بعين دامعة
كأنه بالحكمة التبس
فأتى بسير الشجر
و الضجر
تباريح المساء
حتى إذا أتيته ببعض استباحات
تقنع
و انجهم
من سلة الحيات
تطفو نجمة ..
يرتفع نشيج اللذة على ناب جنونها
وعر لا يصيب سوى الحمقى !
في القارورة بعض زيت قديم
مصباح ينتح من بركة الريق
:هذي عاهرة
وتلك سائبة
وذئب على وصيد الغواية
باسط نابيه ..
قصيدة تشكو قلبها الزيف
وعانس لئيم تقتل ثديها قرصا
على محطة قطار أخبرتها التعازيم
بفجر اشتعاله
هكذا تبدو تفاحتها ..
بانتهاكات القشور و اشتباهات الشهوة ..
في عين القرى
فلاقت حتفها في قبضة الدعة ..
ونصل " ست " كوني الرؤية !
محاورة
بين التخلي والتجلي
التحرر و التبلور
العمى والسما
العشق و الجنون
اللؤم و الطائي
اللحاد منهك ..
في لملمة ماتناثر ..
من قبضة " إيزيس "
ظهري شغوف للطعنات
و بنت الروح خذلها الماء
الغجرية التي أسعفتني
على موسيقى الخلود
أعطتني عشبة اليقين ..
وحية مرقطة ..
تشتهى الموت عني ..
و تفجعها فصول الشعر في أسواق الإبل !
وغرّتني حكاية في سيرة الماء
لم أحسب لطينتي الغفل مساحة
للكيد و وهن المصابيح
توخيت أسبلت أجفانها
على شقيقاتها
العين لطول عهدها بعرج الجغرافيا
لم ترى
سوى هروبها صوب النار
مجرة تهلكها بقع الرفض
الساقط من سقوف التعثر
و البحار المقيمة في ملحها
قريتنا
لا تعرف القراءة
إلا اهتزازا و سخطا
غواية
فتلبس البريق في عين السذاجة
تنفض عن أكتافها غبار السالكين
تتربع على عتبات الحكايات
و حين ترى ماظل منكرا
تتناثر في الريح
غبارا .. يركب نزق الخديعة
بعدما أهلكت الوهم
اعتصارا .. زخات من زجاج
و أوراق ظامئة للهواء !
الكلمتان أنجبتا شاعرا
سيبيع قيراط أبيه ..
وقرط أمه ليتزوج العاصمة
ليزهر البؤس رغم أنف حلفا النيل
الكلمتان أنجبتا طبيبا
و كثيرا من المرضى ..
كان على رأسهم ..
و على بأس الشجر يلون أخضره
بموت إباحي !
إذا انقبض فهرسه
هتف : هي ذاك
إذا تناجت مفاصله
هتف : هي ذاك
إذا كور رأسه مخافة ما يخيف
هتف : هي ذاك
قالت : إنا تطيرنا بك .. فانته إلي ما انتهى قابيل
الكلمتان خلعتا جلباب البساطة
لتتدرج ألوان العري
في أحقاف النخيل
يتمدد شاهدا ..
على قبر الحقيقة
وقريتنا على قارعة المس
حزينة ..
تحلق في سديم العيون ..
على زفرات العشب الهجيني ..
و البلهارسيا
ارتحال مضن ..
صوب القرى ..
في صبابة اللون ..
وظلال المتون.. على عجيزة التراب !
استعملتني كلمة لا كلمتان
حسبتها الرحم
فغاضبت القرى
و أعلنت بعثي قرى بكرية العشب
ألوانا من قزح ..
أَعجزَ الأرضَ في قبضة الخضر
بحنين الماء للون إضافي
وعشب لا ينتمي للوقت
ما غبتِ ..
فلّين القنينة ..
ما غوته قطرات التزلق
ظل يضحك
أثار زوبعة من فوضى الصمت
ثم غفا بعين دامعة
كأنه بالحكمة التبس
فأتى بسير الشجر
و الضجر
تباريح المساء
حتى إذا أتيته ببعض استباحات
تقنع
و انجهم
من سلة الحيات
تطفو نجمة ..
يرتفع نشيج اللذة على ناب جنونها
وعر لا يصيب سوى الحمقى !
في القارورة بعض زيت قديم
مصباح ينتح من بركة الريق
:هذي عاهرة
وتلك سائبة
وذئب على وصيد الغواية
باسط نابيه ..
قصيدة تشكو قلبها الزيف
وعانس لئيم تقتل ثديها قرصا
على محطة قطار أخبرتها التعازيم
بفجر اشتعاله
هكذا تبدو تفاحتها ..
بانتهاكات القشور و اشتباهات الشهوة ..
في عين القرى
فلاقت حتفها في قبضة الدعة ..
ونصل " ست " كوني الرؤية !
محاورة
بين التخلي والتجلي
التحرر و التبلور
العمى والسما
العشق و الجنون
اللؤم و الطائي
اللحاد منهك ..
في لملمة ماتناثر ..
من قبضة " إيزيس "
ظهري شغوف للطعنات
و بنت الروح خذلها الماء
الغجرية التي أسعفتني
على موسيقى الخلود
أعطتني عشبة اليقين ..
وحية مرقطة ..
تشتهى الموت عني ..
و تفجعها فصول الشعر في أسواق الإبل !
تعليق