
[align=right]بطــــولة ســــطر..((قصة قصيرة))
استيقاظ خارج سطور النص المكتوب....
متسللة تناظر نفسها!!
كيف حاك تفاصيلها هذا القلم فوق سطور قد لاتشابهها...
وأتضح لها ان دور البطولة قد لايكون هو المفضل لها..
وان كانت هي لاتصلح إلا نجمة العرض...
خروج...
!!!!وهي تخرج من السطور تصفيق حاد ....
هل هو حب لها وتقديرلأداء أستمر ثلاثة عشر سطرا.. ام هو وداع من نوع آخر!
تتمالك حتي تصل للسطر الثالث عشر وهي كملكة علي وشك خلع تاج العرش من فوق رأسها الجميل...
تقرر عدم الألتفات للسطور التي خلفتها وراءها ...
تستند برأسها علي السطر الثالث عشرتحاول اللجؤ عند منتصفه...يرهقها جدا تجد أن السطر تهريء تمامآ لن يمنحها دعم أو ثبات مؤقت..
تلتقط انفاسها...
تتشبث بالسطر الرابع عشر...تجد به نتائج مرقمة كتوابع تداعي السطور الثلاثة عشر السابقة...
تفقد توازنها...
تباً
لتلك السطور اما من سطر ملون يبعث فيها الأمل!! ولوبعض الوقت.....
تقرر قطع المتبقي لها من فراغ سباحة.....
تسبح في فراغ اللون الأبيض الخالي بين السطور..عميق جدا تكاد تغرق دون أمل نجاة...
تحاول جاهدة حتي تصل لأعلي الصفحة...
تقفز من الورقة حيث تجد القلم تحاول الأمساك به ...لايمنحها حق استعماله...
تعبث بمافوق سطح المكتب....
لاوجود لقلم آخر...
تمسك بالممحاة وتقرر العبث بتلك السطور بكل تمرد..
تمسح السطر الأول كبداية::: مأساتها...
دون خيار لها متاح...وإستسلام غبي مارسته بقبول دور لايناسبها امام بطل من ورق...
والثاني كصبر ::تمددت فوق عبائته حتي مل منها تماما...
والثالث سعادة:: في شكل حروف ناقصة التشكيل ....لاتشبه عربية ولا تلك التي حل رموزها شامبليون بحجر رشيد...
والرابع فتور وجحود:: في صورة حبل غليظ اجهدها محيه...
ووجدت باقي السطورالعشرة ::متكررة تبدأ بأمل مجهض..ونحيب في منتصف السطر وأستسلام غبي يختم السطر كأحمق يعبث بقلم حمرة فوق مرآة من البللور...
أخيراً تنتهي مما شرعت في إتمامه بكل إصرار...
تجلس فوق الورقة.. حبات من عرق مختلطا بوجع فوق جبينها الجميل...
ودمعة بعينيها الفارسية...
يبتسم لها القلم...
*
تدب فيه الحياة من جديد...
يستسلم لها.. يعانق أناملها...
يمنحها حق كتابتها هي كيفما تشاء..
وحق الخروج عن النص وقتما تشاء.....
فتقرر..
ان تكتب..
نفسهامن جديد... ولكن دون بطولة...
فقط.....
إنسانه فقط !!
إنسانه تتنفس فوق واسفل وبين السطر...
[/align]
تعليق