قصيدة للأديبة منيرة الفهري
أعدت قراءتها بطريقة خاصة مع اهداء يوتيوب
أرجو أني ساهمت قليلا في ردّ جمائل هذه الانسانة المعطاءة.
[table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
أعدت قراءتها بطريقة خاصة مع اهداء يوتيوب
أرجو أني ساهمت قليلا في ردّ جمائل هذه الانسانة المعطاءة.
[table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
هديّة للأستاذة منيرة الفهري
مع فائق الاحترام والتقدير


أعود غريبة للديار
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]مع فائق الاحترام والتقدير


أعود غريبة للديار
أحب عمري فيك
و الربيعْ
أعشق ذكراي البعيدة
و روحك الولهى
على شطآن القلب
تنثر أوراقها
في الضفاف الجميلة
أذكرها نورسةً
ترف بجناحها
ترنو إليك بليل
شوقها و الوجدان
يتقدُ في ألحاظها الحنين
أهيم بك فراشة
تلهو
في مروج الياسمين
وعبير الزنبق
يتناثر على الخمائلْ
تضوّع أرجها
ونشرُها العذب
تراقص مروج القلب
و تناغي الحروف
وتكتبني
كلما أشرقت الشمسُ
قصيدةً جديدة
تشرخني
تلِدني
سماء لوجودي
حدقات لعيوني
متآلفة راحلة
في حكايات الزمان
و الموج و الهواء
يا ذاكرة الكأس الأخيرة
يا رسمي البعيد
يا سحر الألوان
في الطفل الكبير
يا وجعي
يا حزني الجميل
يا عمرا ضاع مني
في الدروب الآفلة
وداعا...
سيرسمك الخيال
و يسقيك
و سيمنح روحي
عطرا سرمديا
في الليالي الباردة
وداعا
يا جرحي النازف
يا نصفي المشطور
في صمت
يا كبري و الحياء
وداعا
يا شجن الروح
يا شجني
نزفتك حبا
كتبتك عشقا
نحتك عمرا
ووفاء
يفيض بي الحنين
و يكتبني جرحي
و الليل
في سهدك و البعاد
يا أملا مات فيّ
و انكسر
يا هوى انتحر
و غاب ...وداعا...
وداعا...يا ذاكرة الشجن الجميلة
أعود غريبة للديار
البعيدة
مثلما جئت
مثل الموت
مثل النهايات
أحضنُ حزني
عند الفجر
و...و أنام
و الربيعْ
أعشق ذكراي البعيدة
و روحك الولهى
على شطآن القلب
تنثر أوراقها
في الضفاف الجميلة
أذكرها نورسةً
ترف بجناحها
ترنو إليك بليل
شوقها و الوجدان
يتقدُ في ألحاظها الحنين
أهيم بك فراشة
تلهو
في مروج الياسمين
وعبير الزنبق
يتناثر على الخمائلْ
تضوّع أرجها
ونشرُها العذب
تراقص مروج القلب
و تناغي الحروف
وتكتبني
كلما أشرقت الشمسُ
قصيدةً جديدة
تشرخني
تلِدني
سماء لوجودي
حدقات لعيوني
متآلفة راحلة
في حكايات الزمان
و الموج و الهواء
يا ذاكرة الكأس الأخيرة
يا رسمي البعيد
يا سحر الألوان
في الطفل الكبير
يا وجعي
يا حزني الجميل
يا عمرا ضاع مني
في الدروب الآفلة
وداعا...
سيرسمك الخيال
و يسقيك
و سيمنح روحي
عطرا سرمديا
في الليالي الباردة
وداعا
يا جرحي النازف
يا نصفي المشطور
في صمت
يا كبري و الحياء
وداعا
يا شجن الروح
يا شجني
نزفتك حبا
كتبتك عشقا
نحتك عمرا
ووفاء
يفيض بي الحنين
و يكتبني جرحي
و الليل
في سهدك و البعاد
يا أملا مات فيّ
و انكسر
يا هوى انتحر
و غاب ...وداعا...
وداعا...يا ذاكرة الشجن الجميلة
أعود غريبة للديار
البعيدة
مثلما جئت
مثل الموت
مثل النهايات
أحضنُ حزني
عند الفجر
و...و أنام
De. Souleyma Srairi
تعليق