ماذا جنيت لتوصدي الأبوابا
ويصير نبعي في هواك سرابا
أفكلما هب الحنين بخافقي
كاتمت قلبك أن يرد جوابا
أجعلتِ نبضي في هواك تولّها
وزرعتِ شرياني لظى وعتابا
أوليس يُعلم أن حبك سافك
مني دمائي كي تكون حبابا ؟؟
يا حلوة الشفتين شهدك مهلكي
هلا سكبت على الظماء شرابا
من قطف عودك قد نسجت قصائدي
وزرعت في خصر الهوى أعنابا
وعزفت موال الجمال بخصرمن
جعلت حياتي لو تغيب غيابا
وسقيت وادي السحر كل صبابتي
وبضفتيه غرسته عنابا
بركان عشقك قطفه من جمرة
سكب النبيذ وخدّر الأعصابا
من عظم صدري قد نشرت سفينة
للحب تمخر لجة وعبابا
لتجيء شاطئك الجميل توحدا
ويكون خطوك في الثرى أعشابا
ولممت أقمار السماء بشالها
فتناثرت من كحلها أهدابا
ونسجت من موج البحار عباءة
حتى تكون عن العيون حجابا
من غيرتي أوشكت أحزم لوعتي
وأسوق في أفق الغرام سحابا
يروي حنيني للسفوح فترتوي
من خمر كأسي ساحلا وهضابا
لا قيس مثلي أو كُثَيِّرَ عزّة
قلبي ملأتِ وقد هجرت حرابا
لا النبض نبضي أنت صرت توحدي
وشذا نبيذك أسكر الأكوابا
فغدوت لا أدري ومرآتي غدت
أينا نظرت رأيت طيفك آبا
من همس حرفك قد غزلت قصائدي
وزرعت في أصص الهوى لبلابا
وملأت أشجار التشوق أحرفا
وجدلت من همس الحروف عَتابا
ونجوم ليلي قد لممت جميعها
لتكون في كف الجميل خضابا
ونوارس الحب المسافر في دمي
بسماء عشقك حلقت أسرابا
في بخل ظبي لو يحس توجعي
شوقا إليه تلهفا وعذابا
لأتى ولو حبوا يلم دفاتري
ولما غدا من لوعتي مرتابا
فبيان شعري كله من نجمة
قد أورقت ما كان منه خرابا
أنا ما رأيت على المدى من شاعر
في عشق أنثى خائنا كذّابا
بعد الجنون فما يكون لعاشق
ليقول يا ليتي غدوت ترابا
حتى تقبل إذ تمر بخطوها
جسدا تبعثر في الهوى أسلابا !!
ويصير نبعي في هواك سرابا
أفكلما هب الحنين بخافقي
كاتمت قلبك أن يرد جوابا
أجعلتِ نبضي في هواك تولّها
وزرعتِ شرياني لظى وعتابا
أوليس يُعلم أن حبك سافك
مني دمائي كي تكون حبابا ؟؟
يا حلوة الشفتين شهدك مهلكي
هلا سكبت على الظماء شرابا
من قطف عودك قد نسجت قصائدي
وزرعت في خصر الهوى أعنابا
وعزفت موال الجمال بخصرمن
جعلت حياتي لو تغيب غيابا
وسقيت وادي السحر كل صبابتي
وبضفتيه غرسته عنابا
بركان عشقك قطفه من جمرة
سكب النبيذ وخدّر الأعصابا
من عظم صدري قد نشرت سفينة
للحب تمخر لجة وعبابا
لتجيء شاطئك الجميل توحدا
ويكون خطوك في الثرى أعشابا
ولممت أقمار السماء بشالها
فتناثرت من كحلها أهدابا
ونسجت من موج البحار عباءة
حتى تكون عن العيون حجابا
من غيرتي أوشكت أحزم لوعتي
وأسوق في أفق الغرام سحابا
يروي حنيني للسفوح فترتوي
من خمر كأسي ساحلا وهضابا
لا قيس مثلي أو كُثَيِّرَ عزّة
قلبي ملأتِ وقد هجرت حرابا
لا النبض نبضي أنت صرت توحدي
وشذا نبيذك أسكر الأكوابا
فغدوت لا أدري ومرآتي غدت
أينا نظرت رأيت طيفك آبا
من همس حرفك قد غزلت قصائدي
وزرعت في أصص الهوى لبلابا
وملأت أشجار التشوق أحرفا
وجدلت من همس الحروف عَتابا
ونجوم ليلي قد لممت جميعها
لتكون في كف الجميل خضابا
ونوارس الحب المسافر في دمي
بسماء عشقك حلقت أسرابا
في بخل ظبي لو يحس توجعي
شوقا إليه تلهفا وعذابا
لأتى ولو حبوا يلم دفاتري
ولما غدا من لوعتي مرتابا
فبيان شعري كله من نجمة
قد أورقت ما كان منه خرابا
أنا ما رأيت على المدى من شاعر
في عشق أنثى خائنا كذّابا
بعد الجنون فما يكون لعاشق
ليقول يا ليتي غدوت ترابا
حتى تقبل إذ تمر بخطوها
جسدا تبعثر في الهوى أسلابا !!
تعليق