هي لم تخنـه أختي ريما، والنص مكتوب بصيغة المتكلم(أنا)
والسنمارية عزيزتي هي مقابلة الاحسان بالإساءة ،والجحود والنكران
نسبة إلى قصة سنمار الذي أصبح مضرب مثل بنكران المعروف..
فيقولون جزاء سنمار
وهو رجل رومي، بنى الخورنق الذي بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس،
فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فخر ميتاً، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثله لغيره.
فضربت العرب به المثل لمن يجزي بالإحسان الإساءة. قال الشاعر:
جزتنا بنو سعد بحسن فعالنا ... جزاء سنمار وما كان ذا ذنب
أشكر لك مرورك
مع أطيب تحية وأجمل الأمنيات..
التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 11-11-2013, 04:42.
سنمار لانه مهندس البناء كان يعرف نقطة الضعف فيه ..
لهذا قام النعمان بقتله .. حتى لا يفشي السر وأحد ما يخلخل الحجر الضعيف
فيهدم البناء.. هكذا اعرف قصة سنمار...
لقد قابل النعمانُ الاحسانَ بالاساءة،حتى لو كان لديه سرّ البناء!!
وقصة سنمار أصبحت مثلاً يُضرب للجحود ونكران الجميل
هكذا يخبرنا التاريخ وتنبئنا الأمثال..
السِّنِمَّارُ - سِنِمَّارُ :
السِّنِمَّارُ : القمرُ .
و السِّنِمَّارُ الرجلُ الذي لا ينامُ الليل .
و السِّنِمَّارُ اللصُّ . وسنِمَّارُ : بَنَّاءٌ روميٌّ بني قَصْرًا للنُّعمان اللَّخْمِيِّ ، فأَجاد ، فجازاه بإِلقائه من فوقه لكيلا يبنى مثله لغيره ،
فقيل : " جُوزِيَ جزاءَ سِنِمَّار ": يضرب لمن يُجْزَى على الإِحسَان بالإِساءة . المعجم: المعجم الوسيط
سنمار :
1 - سنمار : قمر . 2 - سنمار من لا ينام الليل . 3 - سنمار : لص . المعجم: الرائد
سِنِمّار :
اسم علم مذكر عربي ،
معناه : القمر ، اللص ، من لا ينام الليل . وسنمار : اسم مهندس رومي بنى للنعمان قصر الخَورنق ، فكان جزاءه أنْ رماه النعمان من أعلى القصر . وضُرب به المثل . المعجم: معاني الاسماء
في الحقيقة رأيتها قريبة للغز خفيف
أكثر من كونها قصة موجزة ..
أو ربما لم أفهمها جيدا ..
و الفكرة التي وصلتني :
إذا اعتبرنا السر أمانة
فهي خائنة لتلك الأمانة ..
مهما حاولت الاحسان إلى من طبعه الغدروالنسيان!!
فلن تحظى منه إلا بالجحود والنكران..
والطبع يغلب التطبع..
تشرفت بهذا الحضورالكريم أستاذ معاذ
تقديري وخالص الشكر..
وصف القصة بالسنمارية يبدو لي مبالغا بعض الشي .. افشاء الاسرار شي تافه بالمقارنة مع جريمة قتل سنمار المأساوية ..
لكن دائما الاذية من شخص غير متوقع تكون قاتلة للروح ..
سعدت بقراءة كلماتك الرقيقة .. كانت تشبه اللوحة الجميلة المتكاملة .
تحياتي .
السنمارية أصبحت تطلق بشكل عام على من يبادل الإحسان بالإساءة،
ولا نأخذها بمعناها الحرفي ..
وإفشاء الأسرار قد تؤدي إلى جرائم كبيرة وأكبر من قتل سنمار!!
أما الجحود والنكران ،فيقتلان الثقة بين الناس
والتي إن انعدمت،تفكك المجتمع،وسادت الظغينة ..
وقتل القيم وبالٌ على المجتمع بأسره..
سعدت كثيراً بمرورك الجميل..
ودي وتقديري وعطر الورد لك أختي العزيزة..
تعليق