حكاية وطن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد السلام هلالي
    أديب وقاص
    • 09-11-2012
    • 426

    حكاية وطن

    وقفتا أمام القاضي تتنازعان رضيعا، كل تقسم أيمانها أنه رحمها.
    لم يجد الرجل بدا من استدعاء حكمة قديمة،
    قال : إليَ بسكين فأجعله قسمة عدل بينكما.
    وافقتا في غير تردد.
    كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    #2
    الله عليك أخي عبد السلام
    لك غيبة طالت عن المنتدى
    عود حميد ولي عودة للقصة التي تطرقت لقضية شائكة
    لذلك الحين تقبل تحياتي الأخوية .
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      حكاية كبيرة عما يفعلونه به باسمه..
      تناص جميل اعجبني...

      واهلا بعودتك القوية إلى الكتابة وهنا..
      المبدع عبد السلام الهلالي ويا مرحبا.

      تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عبد السلام هلالي
        أديب وقاص
        • 09-11-2012
        • 426

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
        الله عليك أخي عبد السلام
        لك غيبة طالت عن المنتدى
        عود حميد ولي عودة للقصة التي تطرقت لقضية شائكة
        لذلك الحين تقبل تحياتي الأخوية .
        مرحبا بعودتك ، مرورك لطف و مسرة،
        وشكرا على الترحيب الجميل
        تحيتي و تقديري أختي خديجة
        كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

        تعليق

        • عبد السلام هلالي
          أديب وقاص
          • 09-11-2012
          • 426

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          حكاية كبيرة عما يفعلونه به باسمه..
          تناص جميل اعجبني...
          واهلا بعودتك القوية إلى الكتابة وهنا..
          المبدع عبد السلام الهلالي ويا مرحبا.
          تحيتي وتقديري.
          أختي الكريمة ريما ،
          أشكرك على المرور كرم الترحاب ،
          عودة كان لك الفضل فيها بعد الله تعالى.
          تحيتي و باقة شكر
          كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            وافقتا في غير تردد.
            هنا كان الفرق في التناص بين القديم و الحديث
            المسألة أصبحت الامتلاك و النسب
            و لم تعد الرحمة و الرحم
            جميل هذا التخريج الذي يكشف عورة أيامنا الضنينة !

            صباح طيب أيها الجميل
            محبتي


            sigpic

            تعليق

            • عبد السلام هلالي
              أديب وقاص
              • 09-11-2012
              • 426

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              وافقتا في غير تردد.
              هنا كان الفرق في التناص بين القديم و الحديث
              المسألة أصبحت الامتلاك و النسب
              و لم تعد الرحمة و الرحم
              جميل هذا التخريج الذي يكشف عورة أيامنا الضنينة !
              صباح طيب أيها الجميل
              محبتي

              أهلا بمرورك العطر اخي ربيع.
              شكرا على القراءة و التفاعل ،
              سرتني كلماتك الطيبة.
              تحيتي و تقديري.
              كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #8
                جميلة القصة
                والأجمل حبكة النهاية
                تحيتي


                تعليق

                • عبد السلام هلالي
                  أديب وقاص
                  • 09-11-2012
                  • 426

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                  جميلة القصة
                  والأجمل حبكة النهاية
                  تحيتي
                  الأخت الكريمة فاطيمة أحمد،
                  مرحبا بك في متصفحي، سرني مرورك بين الحروف .
                  أشكرك على التفاعل و التشجيع.
                  تحيتي و تقديري
                  كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                  تعليق

                  • فارس رمضان
                    أديب وكاتب
                    • 13-06-2011
                    • 749

                    #10
                    " الرضيع لا لهذه ولا لتلك"
                    لو حكمتُ بالعدل لأسقطتُ هوياتهن
                    الطفل الوطن لا يحتاج إلى تلك الأم ولا حكمة هذا القاضي
                    الطفل الوطن لا يتجزأ
                    الطفل الوطن يحتاج من يرعاه
                    الطفل الوطن ليس لقيطا ضاع نسبه
                    رأيت الوجع في هذا النص وكانت القفلة مدوية، غير التي كانت
                    تحياتي أستاذنا عبد السلام


                    تعليق

                    • سمرعيد
                      أديب وكاتب
                      • 19-04-2013
                      • 2036

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                      وقفتا أمام القاضي تتنازعان رضيعا، كل تقسم أيمانها أنه رحمها.
                      لم يجد الرجل بدا من استدعاء حكمة قديمة،
                      قال : إليَ بسكين فأجعله قسمة عدل بينكما.
                      وافقتا في غير تردد.

                      بكل فطنة وحكمة؛أتت القفلة تخالف المتوقع..
                      وافقتا دون تردد..
                      لم يعدالإبن يعني شيئا حتى لأمه الحقيقية
                      في زمن عاش فيه الأبناء غربة وهم في حضن أمهاتهم،
                      وطغت المصالح على جميل المشاعر..
                      مع أطيب تحية ،وكل التقدير
                      ..

                      تعليق

                      • عبد السلام هلالي
                        أديب وقاص
                        • 09-11-2012
                        • 426

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
                        " الرضيع لا لهذه ولا لتلك"
                        لو حكمتُ بالعدل لأسقطتُ هوياتهن
                        الطفل الوطن لا يحتاج إلى تلك الأم ولا حكمة هذا القاضي
                        الطفل الوطن لا يتجزأ
                        الطفل الوطن يحتاج من يرعاه
                        الطفل الوطن ليس لقيطا ضاع نسبه
                        رأيت الوجع في هذا النص وكانت القفلة مدوية، غير التي كانت
                        تحياتي أستاذنا عبد السلام
                        و الوجع في كلماتك الراقية هذه أكبر و أشد.
                        شكرا لك على هذا المرور الوارف الحكمة.
                        تحيتي أخي فارس رمضان
                        كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                        تعليق

                        يعمل...
                        X