أعزّئي ـ ملتقى الفنون يدعوكم لسهرة الفلم القصير في الصالون الصوتي-أهلا وس
تقليص
X
-
my shoes
بساطة الفكرة و الحدث قالت الكثير
و لكن كنت أتمنى لو سُمّي بدلا من ذلك
My choice خياري أو
My wish أمنيتي
كان اختلف المعنى تماما و السبب أن عنوان حذائي مادي محسوس لا يعطى ايحاءات و دلالات كافية
بينما عنواني : خياري أو أمنيتي سيفتحان مصاريع اللغة على معان أعمق و أغوار أبعد
قد يقول قائل حذائي عنوان في مكانه فالقصة تتعلق بأبسط أحلام الطفولة
حيث الركض و اللعب و التي بالضرورة تقتضي وجود حذاء جديد
يحلم به أطفال الفقراء الذين يخجلون بما يرتدونه و خصوصا حين يسمعون سخرية الآخرين و التي كانت استهلالية الفلم
و سأقول كل هذا صحيح و لكن لنقف عند النهاية الصادمة التي فاجئت هذا الطفل بخطأ أمنيته و اختياره
فهو تمنى لو كان مكان الآخر و حصل ما أراد و لكن سرعان ما أدرك فداحة اختياره حين نال الحذاء و خسر رجليه
و كأن هذه الخاتمة أراد المخرج من خلالها أن يقول فليقنع كل إنسان بما قُسم له و يرتضيه
لأن نظرة الله أعمق و أبعد و خياراته أعدل و أدق من خيارات الانسان الذي لا يرى أبعد من أنفه
و هذا ما يذكرنا بقصة نبيّ الله و الطفل الضرير
فالله حكيم و عادل و على الإنسان أن يرضى بما قسمه الله له
و لا يمدن عينيه إلى ما أوتي غيره و لا يحسد الناس على مافي أيديهم
فلربما كان المنح تعويض عجزٍ أو علة لا يُرجى زوالهاأسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
تبدو الشخصيات هنا مختلفة طفلان في نفس السن تقريبا كان الفتى الأول تعيسا حزينا بلا ابتسامة وهو ينظر الى حذائه الممزق ناقما على وضعه وهذا يظهر جليا على قسمات وجهه العابس.
رغم انه كان جالسا في مكان جميل جدا وهو لا يقيم أهمية لتلك الطبيعة وتلك المسافات التي يمكن أن يركض عليها بحرية مطلقة . لم يكن يدري أن الله منحه ما لم يمنح للآخرين: الصحة الجيدة.
وهنا تغيّر الوضع المعروف بأن من يفقد الصحة هم من شعوب الدول النامية والعالم الثالث لأن الفلم لا يعكس الواقع فالفقراء في وقتنا الحالي هم من يفقدون صحتهم وبالتالي يفقدون المال والحياة الكريمة .
و وفقا لمنظمة الصحة العالمية، الأغنياء وشعوب الدول الغنية هي أكثر صحة من الفقراء.
بينما هنا في هذا الفلم كان الأمر مختلفا تماما أظهر لنا المخرج أن الانسان يمكن أن يتحصّل على كلّ شيء ويمكن ان يكون أغنى الأغنياء ماديا – لكنه لا يمكن له أن يتحصّل على الصحة لأنّ الموضوع خارج عن ارادته فالله هو من يمنح الصحة وهو من يمنح الغنى والفقر أيضا..
فالحياة اختبارٌ دائمٌ، فالله ينظُر ويراقِب دائماً أفْعالنا وردود أفْعالنا، لا ليَعْرف ما لَمْ يكُن يعرفه قَبْل امتحاننا، بَلْ ليكشف لنا عن حقيقة أنفُسِنا. إنه يريد أن يدرِّبنا من خلال تلك الامتحانات، يريدنا أن نتعلَّم منها ما لن نتعلَّمه من غيرها. فهو يسمح لنا بمواقف مُعيَّنة ويراقِب ردود أفعالِنا.
تبادل الأدوار في الفيلم ، فقط ليشعر المشاهد أو الطفل الفقير ، بما كان بين يديه.
الأفضل أن نكون سعداء مع الأشياء كما هي .
"فمن كان في نعمة فلا يشكر ، خرج منها فلا يشعر ".
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
لأسف دوما نحكم من منطلق ضيق ومن نظرة لا تتسع او لا تملك عمق كافي وقد تكون النتائج وخيمة الفلم يعرضها بأسلوب سهل ورائع نعم لم يحصل اتفاق بين الطفلين على التبادل لكن كلهما يتمنيان ذلك لكن الطفل صاحب الحذاء لم يتصور انه الخاسر من تلك المبادلة لأنه استبدل حريته في مظهر قد يحميه من سخرية البعض ولا سيما انه كانت تسيطر على تفكيره ولم يكن يتصور ان هناك ما هو اهم من الحذاء والملابس خسره من جراء تلك الامنية أي استبدل حريته بالعجز هذا ما يقدمه الفلم ببساطة لكن ليكون النقاش اعمق ويصل بنا الى ما هو اهم لابد لنا ان نعطي الفلم عمق اكثر خلال النقاش
لذا انا ارى الفلم من نقطة مهمة جدا ومن وجهة نظري ان نصف الحقيقة بالأغلب تكون قاتلة ويترتب عليها كوارث وكم من نصف حقيقة نراها كل يوم من خلال الاعلام على سبيل المثال ونبني عليها تصورات ومواقف والنتيجة حمام دم لم ولن يتوقف وتجعلنا نصف الحقيقة دوما نشتكي العجز والحل بأن نفهم الحقيقة بالكامل
أي بوجهة نظري ما يقدمه الفلم هو ان نصف الحقيقة تقودك الى العجز وهنا اتصور محور النقاشوبالنهاية اشكر الاستاذة سليمى السرايري والجميع راجيا التفاعل هنا وبالغرفة الصوتية
التعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 05-11-2013, 20:45.
تعليق
-
-
شكرا لك أستاذنا العزيز مهيار الفراتي على مداخلتك القيّمة
وكم وددنا أن تكون معنا في الصالون الصوتي لمناقشة هذا الفيلم.
و أهلا وسهلا بالجميع
ونرجوا التفاعل حول هذا الفلم المتحصل على الأوسكار
وأفضل فيلم قصير في العالم
ونشكر زميلنا العزيز يحيى أبو حسين على اختياره الرائع.
ننتظركم
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 123527. الأعضاء 8 والزوار 123519.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق