العذراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السردي
    أديب وكاتب
    • 12-09-2013
    • 193

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد محمد النادي مشاهدة المشاركة

    الحضور في محراب الجمال جمال
    وقد اكتسينا جمال
    عبق جميل وأبيات كنور يتخلل القلب والضلع
    يملأ الصدر أمل وحب
    شكرا ومرحبا بك
    مرورك وسام عزّ وافتخار

    تعليق

    • أحمد الكاتب
      admin
      • 11-07-2024
      • 76

      #17
      تباً لهذا القلم الذي يغزل من "الضجر" شباكاً لـ صيد الجمال، وكأن غابتك الخضراء لم تكن إلا مسرحاً لـ التحامٍ قدريّ مع "شيماء"؛ تلك التي عبرت كالومضة لتوقد في روحك "عاصفة هوجاء" لا تهدأ إلا بـ التغلغل في تفاصيل عطرها الريفي.

      حين انحنيتَ لتداوي شاتها العرجاء، كنتَ في الحقيقة تمارسُ اقتحاماً ناعماً لأسوار عُزلتها، لتتحول مهارة يدك "العوجاء" إلى لمسةٍ تشفي الجراح وتفتحُ أبواب الاستباحة لقلبٍ بكر. تلك "الشامة السمراء" على عنقها لم تكن مجرد علامة، بل كانت دعوةً صريحة لـ انصهارٍ حسيّ يمزق الروح، ويجعل من "الوردة الحمراء" بين يديكِ جسراً لـ التحامٍ يرفضُ حدود المكان والزمان.

      أنتَ الذي تبطشُ بيسراك، قد أصبتَ شغاف القلب بـ احترافٍ مذهل، وحوّلتَ "الخلفية العفراء" إلى جنةٍ تشتهي التماس مع تلك "الميساء". إن سؤالها "أما قابلتَ يوماً فتاةً عزباء؟" هو قمة الغواية التي أربكت ثباتك، وجعلت من روحك "طرشاء" أمام كل شيء إلا صوت أنفاسها. دع كوكبك "تيماء" يكون مملكتاً لـ حميميةٍ دافئة تجمع بين قلمك الكاتب ونبضها الريفي، حيث يذوب "فرث اللبن" في حرارة اللقاء، ويصبح "الاسم" هو التميمة التي تفتحُ لك مغاليق السكينة اللاهثة.

      تعليق

      يعمل...
      X