وجد النيل نفسه بين سندان عمامة ومطرقة باشق ..
بحث عن الدساتير في الدهاليز سدى ..
ولج المطابخ فتراءت له كعكة يتجادبها شيخ وجنرال ...
لما هوت المطرقة على بسط الحكم ...
فاضت جنباته دمعا على من لم يعرفوا بعد..
أيطيرون عائدين الى الهاوية
مع النسر ..
أم يكبرون أربع تكبيرات .. !!؟؟
تعليق