أراه...
أراه يمرح بجانب الشاطئ...
و في يده المدللة لعبة تتنهد...
واليد الأخرى تعبر الأمواج بعيدا ..بعيدا..
لتقتني أجمل شهادة...
مفتاحا مزورا...
كعروس في بيت وهمي تتبختر...
أراه يتسلل عبر الرؤوس المزدحمة...
ليقطف تفاحة,
و يجلس على كرسي يتحرك...
و بجانبه هناك.. شعلة حمراء مجروحة ,
و عروش خضراء تذرف دموعا كثيرة..كثيرة...
و لا يبالي...
المهم تم إدماجه خلسة, بجرة قلم مجرورة...
تناست..!!
كم من عقول شربها الإنتذار...
كم من آمال انسربت تحت الرمال...
كم من حب بقي معلقا كحزمة ليل منسية...
كم من قلوب تحجرت فيها الدماء رغم الإبتسامة...
كم
كم
كم من كرسي ينتظر سيده,
ولا يشعر بالجثة التي فوقه!
أراه يمرح بجانب الشاطئ...
و في يده المدللة لعبة تتنهد...
واليد الأخرى تعبر الأمواج بعيدا ..بعيدا..
لتقتني أجمل شهادة...
مفتاحا مزورا...
كعروس في بيت وهمي تتبختر...
أراه يتسلل عبر الرؤوس المزدحمة...
ليقطف تفاحة,
و يجلس على كرسي يتحرك...
و بجانبه هناك.. شعلة حمراء مجروحة ,
و عروش خضراء تذرف دموعا كثيرة..كثيرة...
و لا يبالي...
المهم تم إدماجه خلسة, بجرة قلم مجرورة...
تناست..!!
كم من عقول شربها الإنتذار...
كم من آمال انسربت تحت الرمال...
كم من حب بقي معلقا كحزمة ليل منسية...
كم من قلوب تحجرت فيها الدماء رغم الإبتسامة...
كم
كم
كم من كرسي ينتظر سيده,
ولا يشعر بالجثة التي فوقه!
تعليق