كان بقرب القلب مسكن يقطنه فلول من مشاعر ، تواسي قهوة الصباح ، تسعد حديث النسيم .
تفرش الزهور طريق الحياة لؤلؤا أرواحه منظومة البياض
ضحكة الأنس تُسمع المكان يرقبها المارة في ظل الشجر ليكتب على جذعها رواية ماحدث من رؤية العين
لتحدث ضجة من الوشوشات
تحتار من أي بداية ونهاية ستتنفس .
بزاوية أخرى من مسكنه عجوز تحيك حكاية زمانها توارت عن
الأنظار حتى تكمل فستان سهرة تُلبسه لفتاة أغتابها الزمان .
هي تعلم ماتحيك لعيشها بمخبز الحياة وعجين المحال سعيدة لزمان سكنته ، وحزينه لزمن ستقطنه .
يفرح قلبها تطريز الحرير ليدفئة كف التجاعيد
يعيد مجد ذكريات السنين .
يمحو الأمل بقايا ألم من ندب الندم .
لكل من المشاعر حكاية يحيكها
أرواح القلب فيحكيها الزمن .
يجعل لها أسم عنوان طهر عنفوان رائحة زعفران وتوبة غفران .
تعليق