24 ساعه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن
    • 07-11-2013
    • 4

    24 ساعه

    24 ساعه


    7 صباحا:................ صوت المنبه يدوي في المكان , استيقظ احمد ........... ينظر حوله في كل اتجاه
    اين انا ,ما هذا المكان , اهذه مستشفي , اهذا فندق , لا لا انها اشبه بغرفه لشخص ما , من هذا الشخص , و ماذا افعل انا علي سريره


    يسئل احمد نفسه الاف الاسئله في الثانيه حتي اصبح عقله كالملاهي الصاخبه وخضام تلك الضوضاء الناشئه داخل عقله يدخل شخص من باب الغرفه............................................ .......... ....
    .................................................. .......... ...........................................

    احمد لنفسه: من هذا الشخص هل هو صاحب الغرفه اذن لماذا لا اعرفه , هل اسئله من انت ,....... هل اصبر حتي يقول هو لي , ..................................ساجاريه حتي اري من هو وماذا يحدث ؟
    الشخص الي احمد : حمد الله علي سلامتك , فزعت قلبنا عليك يا احمد , يا امي يا, علا, احمد فاق
    يدخل من الغرفه ام الشخص و علا مسرعين الي احمد
    ام الشخص: الحمد الله الحمد لله علي سلامتك لقد اوجعت قلب امك يا احمد , اخوك فاق يا علي الحمد لله .
    علا : الحمد لله يا رب قلقتنا عليك يا اخي
    و في وسط صيحات الفرح من علا و الام و ابتسامه علي , يسكن الصمت في احمد كانه منزله لا ينطق بكلمه او حتي يقلب عينيه فقد اصابه الزهول التام فهو يسئل نفسه من هؤلاء, هل انا احلم ام ماذا
    مقاطعا تفكيره , علا تعالا يا احمد لتأكل شيئا فانت اكيد جائع جدا , يذهب احمد معها وهو لا يشعر فعقله الان خارج الخدمه و لا يستطيع التفكير في ما يحدث له
    ,تلاحظ علا غرابه احمد و صمته الغير مبرر فبصوت خائف تسئله: ما بك يا اخي لماذا لا تتكلم
    ينطق احمد اخيرا : من انتم من انتم , انتي لستي اختي , هل هذا حلم , تنظر علا لامها نظره تعجب يقطعها
    ضحكه ل علي لا مبرر لها !
    تقول الام الا تتذكر عائلتك يا احمد
    احمد:عائلتي , لا لا انتم لستم عائلتي
    علي :بلا عائلتك و ان لم نكن عائلتك فمن عائلتك اذن
    يسكت احمد مصعوقا من السؤال , يقول لنفسه انا فعلا لا اذكر ان لي عائله او منزل انا بالكاد اذكر اسمي

    10صباحا: يخرج احمد من الغرفه مع علي و علا ليجد الام تتكلم علي الهاتف و لكن بدون ان تبدو عليها الفرحه او المفاجاه فتلك العيون التي كادت ان تدمع امامه منذ ساعات اصبحت بارده و عاديه, تلتفت الام فتري احمد فتقول : مسرعه مع السلامه مع السلامه ساخاطبك لاحقا
    الام : هل تذكرتنا يا ولدي هل تذكرت اي شى
    احمد : بعقل يغزوه التوتر والتعجب و بصوت متقطع خائف, ماذا حدث لي ؟
    علي: تعالا معي يا احمد سا ريك كل شي
    يذهب احمد مع علي املا في معرفه ماذا يحدث , يدخل احمد مع علي غرفه ما , يفتح احمد درج المكتب , يلتقط منه مجلد كبير
    علي : خذ يا احمد هذا سيجيب عن كل الاسئله التي في بالك , ساكون في الخارج حالما تنتهي ساكون بانتظارك
    احمد : في خوف وتامل يفتح المجلد ليصعق بصوره في اوله , صوره له و هو في مشفي علي سرير و موصل ليه محاليل كثيره و يجلس حوله علا والام وعلي ,.........يقلب الصوره ليجد ملف طبي يقول بانه قد تعرض لحادث ماساوي بسيارته ادي الي كسور وشروخ في العظام و فقدان للذاكره , يقلب احمد الملف و هو يبكي من هول الموقف ليري صور له مع عائلته قبل الحادث , وصور له مع اصدقائه و صور لسيارته محطمه و مدمره

    احمد لنفسه : لا اصدق اذن هم بالفعل عائلتي , وانا فقدت الذاكره لا لا لا و اخذ يبكي و يبكي ...........

    2ظهرا: يخرج احمد من غرفته و عيناه من الدموع قد تورمت
    علي : ببرود او يمكن ان نقول باحساس مصطنع... لا تحزن يا احمد فهذا قضاء الله يا اخي . فاحمده
    احمد : الحمد لله عل كل شي و لكني اريد ان اعرف مدي اصابتي وتفاصيل مرضي و الي متي ساظل هكذا ؟ و هل يمكن ان يتم علاجي ام اصبحت بلا ماضي للابد ؟
    علي : الا تثق فيما قلناه لك

    احمد: انا لا اتذكر احدا فيكم من البدايه فضع نفسك مكاني

    علي: بضيق و بصوت فيه غضب .. استعد للخروج فسنذهب لمقابله طبيب العائله
    لعله يريحك

    5بعد الظهر : يدخل احمد وعلي الي عياده الدكتور (حسام مجدي)
    علي : للممرضه هل هناك احد مع الدكتور
    الممرضه: نعم , هل حجزت موعد مسبقا ام ستحجز الان ((مقاطعا كلامهم صوت باب عياده الدكتور اثناء فتحه ثم يظهر الدكتور ويري احمد وعلي فيتافف علي الفور
    يستغرب احمد سلوكه و لكن ما يدور في ذهنه الان كالغول الطليق لا تصمد امامه فكره او تعجب مثل هذا

    علي: كيف حالك يا دكتور هذا اخي احمد
    الدكتور : اهلا احمد ,تفضلا بالدخول
    و اخذ الكتور يشرح لاحمد حالته وانه تعرض لحادثه ادت الي فقدان الذاكره وان عليه التكيف مع الوضع وعدم البكاء علي اللبن المسكوب , استغرب احمد من الدكتور حسام ليس لشخصه وانما لطريقته في الكلام فكانما ان هناك احد يمليه ما يقول فليس هناك اي ذره تعاطف مع حاله احمد فالكلام يخرج من الدكتور بارد وكانه مسجل علي شريط كاسيت

    10مساء: يدخل احمد وعلي من باب البيت و احمد يغمره الارهاق والتعب من كثره التفكير والحزن
    الام: هل اقتنعت الان يا ابني
    احمد: ارجوك يا امي اتركيني الان مع نفسي
    يذهب احمد لغرفته وهو لم يأكل شيئا و زاد الارهاق عليه والتعب مما ادي لصداع قوي في راسه . ولكن عقله يأبي ان يستسلم فهناك ملايين الاسئله تحوم في فكره ,........
    بعد فتره من التساؤل و التفكير العميق انهت ما تبقي من القوه بداخله و زادت من الام راسه , مد يده ليفتح درج المكتب الذي هو بجانب السرير الذي يجلس عليه ليضع نظارته التي استيقظ بها فهو حتي لا يعلم اذا كان نظره ضعيف ام لا؟
    فيتابع احمد مع الدرج واذا به يري دفتر يوميات صغير , و لان احمد شخص يحب تسجيل يومياته او علي الاقل هكذا شعر حينها فرأها فكره ساخره ان يبدا في كتابه يومياته في اول يوم بعد فقدانه لذاكرته , فيبدا بالكتابه رغم الام راسه التي باتت لا تحتمل فيكتب من اول السطر ((اليوم اول يوم في يومياتي بعد فقداني الذاكره)) يريد احمد ان يكمل الكتابه و لكن الام راسه اصبحت قويه علي ان يحتملها او يتجاهلها فيبحث في الغرفه عن مسكن و لكن بلا جدوي

    12 منتصف الليل: يخرج احمد من غرفته ليبحث عن مسكن او اي دواء يريحه و يوقف الامه , فيدخل غرفه هو لا يعلم غرفه من , واذا به يري علي نائم فعلم احمد ان هذه غرفه علي , فخرج منها و توجه للغرفه المجاوره ليجد الام و علا نائمين فعلم ان هذه غرفتهم
    يستغرب احمد و يتعجب و يتسائل اي عائله هذه ؟ التي تنام بدون حتي ان تتكبد عناء الاطمئنان علي ابنها و هو في هذه الظروف
    يضحك احمد ضحكه ساخره و يذهب مسرعا ليكمل بحثه عن المسكن او يمكننا القول المنقذ الذي سينقذه من الام راسه

    , فيجد احمد غرفه خاليه ليس بها احد فيدخلها ليبحث فيها علي امل ان يجد اي دواء في هذا البيت ليجد مكتب فيفتح درجه الاول وقد انهكه التعب والارهاق فكان اطول يوم في حياته ليجد شريط دواء و لكنه ليس ما يبحث عنه , فهذا الشريط الذي وجده مكتوب عليه (منوم) لا يبالي احمد و ياخذ قرص فالنوم راحه ايضا .. شيئا فشيئا اخذ المنوم يطلق سهامه المخدره و اصيح احمد يشعر بالنعاس و لكنه
    ما ذال مستيقظا فينظر اماه ليري مراه علي الجانب المقابل للغرفه فينظر احمد لنفسه بتامل و استغراق ثم ذهب للتسريحه و جلس امام المراه و سئل نفسه الي متي تعتقد انك ستظل هكذا و يضحك ضحكه ساخره .
    يحاول احمد ان يفتح درج التسريحه من باب الاستكشاف و الفضول ليجد شيئا
    غريبا في هذا الدرج, يجد العشرات من دفاتر اليوميه متراكمه فوق بعضها و موضوعه باهمال , فياخذ دفتر بما تبقي له من قدره فقرص المنوم قد اوشك علي التملك , يفتح احمد الدفتر ليجد انه خالي تماما و لكن في اول صفحه توجد عباره(اليوم اول يوم في يومياتي بعد فقداني الذاكره)
    فيفتح دفتر اخر وا خر و اخر فكلهم بهم نفس العباره في اول صفحه و الباقي صفح خاليه من اي حبر, يستغرب احمد ويريد ان يسئل عن هذا اللغز ولكن قد فات الاوان فالمنوم قد انتصر و قضي علي وعيه , فاستسلم احمد للنوم والراحه علي امل ان يستيقظ و يسئل عن هذا اللغز المحير

    7 صباحا:................ صوت المنبه يدوي في المكان , استيقظ احمد ........... ينظر حوله في كل اتجاه
    اين انا ,ما هذا المكان .....!!!!!!





    تمت


  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أهلا أخي عبد الرحمن
    بك بيننا في ملتقى القصة القصيرة
    قرأت قصتك ، ورأيت كم تحب القص
    و لكن الأمر يحتاج منك إلي الإكثار من القراءة
    و المداومة على الاطلاع الجيد المستنير
    الذي يستظهر النص أي يسبر أغواره و درسه
    لا القراءة التي تستهدف المتعة فقط

    سوف أحولها إلي المختبر هذه المرة
    و ذلك لكثرة الأخطاء
    و أيضا عدم وضوح الرؤية بشكل
    و الدرس المراد ايصاله للقراء !

    لك خالص المحبة
    و أهلا بك مرة أخرى
    sigpic

    تعليق

    • عبد الرحمن
      • 07-11-2013
      • 4

      #3
      اريد ان اعلم ما هي اخطائي حتي استطيع ان اطور نفسي
      اما بشان هدف القصه
      فالقصه هدفها هو القص في حد ذاته
      بمعني التشويق و هذا نوع من انواع القصص ليست كل القصص نخرج منها بعبره او رساله

      تعليق

      • عبد الرحمن
        • 07-11-2013
        • 4

        #4
        24 ساعه

        24 ساعه




        7 صباحا:................ صوت المنبه يعلو في المكان , استيقظ احمد ........... ينظر حوله في كل اتجاه
        اين انا ,ما هذا المكان , مشفي , ام فندق , لا لا انها اشبه بغرفه لشخص ما , من هذا الشخص , و ماذا افعل انا في غرفته




        يسئل احمد نفسه الاف الاسئله في الثانيه حتي اصبح لا يستطيع ان يجيب علي سوال واحد من هذه الاسئله وخضام تلك الضوضاء داخل عقله , يدخل شخص من باب الغرفه............................................ .......... ....
        .................................................. .......... ...........................................


        احمد لنفسه: من هذا الشخص هل هو صاحب الغرفه اذن لماذا لا اعرفه , هل اسئله من انت ,....... هل اصبر حتي يقول هو لي , ..................................ساجاريه حتي اري من هو وماذا يحدث ؟
        الشخص الي احمد : حمد الله علي سلامتك , فزعت قلبنا عليك يا احمد , يا امي يا, علا, احمد استيقظ
        تدخل من الغرفه ام الشخص و علا مسرعين الي احمد
        ام الشخص: الحمد الله الحمد لله علي سلامتك لقد اوجعت قلب امك يا احمد
        علا : الحمد لله يا رب قلقتنا عليك يا اخي
        و في وسط صيحات الفرح من علا و الام و ابتسامه علي , يسكن الصمت في احمد لا ينطق بكلمه فقد اصابه الزهول التام فهو يسئل نفسه من هؤلاء, هل انا احلم ام ماذا
        مقاطعا تفكيره , علا تعالي يا احمد لتأكل شيئا فانت اكيد جائع جدا , يذهب احمد معها وهو لا يشعر فعقله الان خارج الخدمه و لا يستطيع التفكير في ما يحدث له
        ,تلاحظ علا غرابه احمد و صمته الغير مبرر فبصوت خائف تسئله: ما بك يا اخي لماذا لا تتكلم
        ينطق احمد اخيرا : من انتم!! من انتم!, انتي لستي اختي , هل هذا حلم , تنظر علا لامها نظره تعجب يقطعها
        ضحكه لعلي لا مبرر لها !
        تقول الام الا تتذكر عائلتك يا احمد
        احمد:عائلتي , لا لا انتم لستم عائلتي
        علي :بلا عائلتك و ان لم نكن عائلتك فمن عائلتك اذن
        يسكت احمد مصعوقا من السؤال , يقول لنفسه انا فعلا لا اذكر ان لي عائله او منزل انا بالكاد اذكر اسمي


        10صباحا: يخرج احمد من الغرفه مع علي و علا ليجد الام تتكلم علي الهاتف و لكن بدون ان تبدو عليها الفرحه او المفاجأه فتلك العيون التي كادت ان تدمع امامه منذ ساعات اصبحت بارده , تلتفت الام فتري احمد فتقول مسرعه:. مع السلامه مع السلامه ساخاطبك لاحقا
        الام : هل تذكرتنا يا ولدي هل تذكرت اي شى
        احمد : بعقل ينهشه التوتر والتعجب و بصوت متقطع خائف, ماذا حدث لي ؟
        علي: تعالا معي يا احمد سا ريك كل شي
        يذهب احمد مع علي , يدخل احمد مع علي غرفه ما , يسحب علي مجلد كبير من مكتبه
        علي : خذ يا احمد هذا سيجيب عن كل الاسئله التي في بالك , ساكون في الخارج حالما تنتهي ساكون بانتظارك
        احمد : في خوف وتامل يفتح المجلد ليصعق بصوره في اوله , صوره له و هو في مشفي و يجلس حوله علا والام وعلي ,.........يقلب الصوره ليجد ملف طبي يقول بانه قد تعرض لحادث مأساوي بسيارته ادي الي كسور وشروخ في العظام و فقدان للذاكره , يقلب احمد الملف و هو يبكي من هول الموقف ليري صور له مع عائلته قبل الحادث , وصور له مع اصدقائه و صور لسيارته محطمه و مدمره


        احمد لنفسه : لا اصدق اذن هم بالفعل عائلتي , وانا فقدت الذاكره لا لا لا و اخذ يبكي من هول الموقف ...........


        2ظهرا: يخرج احمد من غرفته و عيناه من الدموع قد تورمت
        علي : ببرود و باحساس مصطنع... لا تحزن يا احمد فهذا قضاء الله يا اخي . فاحمده
        احمد : الحمد لله عل كل شي و لكني اريد ان اعرف مدي اصابتي وتفاصيل مرضي و الي متي ساظل هكذا ؟ و هل يمكن ان يتم علاجي ام اصبحت بلا ماضي للابد ؟
        علي : الا تثق فيما قلناه لك


        احمد: انا لا اتذكر احدا فيكم من البدايه فضع نفسك مكاني


        علي: بضيق و بصوت فيه غضب .. استعد للخروج فسنذهب لمقابله طبيب العائله
        لعله يريحك


        5بعد الظهر : يدخل احمد وعلي الي عياده الدكتور (حسام مجدي)
        علي : للممرضه هل هناك احد مع الدكتور
        الممرضه: نعم , هل حجزت موعد مسبقا ام ستحجز الان ((مقاطعا كلامهم صوت باب غرفه الدكتور اثناء فتحه ثم يظهر الدكتور ويري احمد وعلي فيتأفف علي الفور
        يستغرب احمد سلوكه و لكن ما يدور في ذهنه الان كالغول الطليق لا تصمد امامه فكره او تعجب مثل هذا
        !
        علي: كيف حالك يا دكتور هذا اخي احمد
        الدكتور : اهلا احمد ,تفضلا بالدخول
        و اخذ الكتور يشرح لاحمد حالته وانه تعرض لحادثه ادي الي فقدان الذاكره وان عليه التكيف مع الوضع وعدم البكاء علي اللبن المسكوب , استغرب احمد من الدكتور حسام ليس لشخصه وانما لطريقته في الكلام فكانما ان هناك احد يلقنه ما يقول فليس هناك اي ذره تعاطف مع حاله احمد !!!


        10مساء: يدخل علي و معه احمد و هو متخبط بين ذكريات الماضي الضائعه ودموع الحاضر التي انهكت عيناه.
        الام: هل اقتنعت الان يا ابني
        احمد: ارجوك يا امي اتركيني الان مع نفسي
        يذهب احمد لغرفته وهو لم يأكل شيئا و زاد الارهاق عليه والتعب مما ادي لصداع قوي في راسه . ولكن عقله يأبي ان يستسلم فهناك ملايين الاسئله تحوم في فكره ,........
        بعد فتره من التساؤل و التفكير العميق انهت ما تبقي من القوه بداخله و زادت من الام راسه , مد يده ليضع نظارته التي استيقظ بها فهو حتي لا يعلم اذا كان نظره ضعيف ام لا؟
        واذا به يري دفتر يوميات صغير , و لان احمد شخص يحب تسجيل يومياته او علي الاقل هكذا شعر حينها فرأها فكره ساخره ان يبدا في كتابه يومياته في اول يوم بعد فقدانه لذاكرته , فيبدا بالكتابه رغم الام راسه التي باتت لا تحتمل فيكتب من اول السطر ((اليوم اول يوم في يومياتي بعد فقداني الذاكره)) يريد احمد ان يكمل الكتابه و لكن الام راسه اصبحت قويه علي ان يحتملها او يتجاهلها فيبحث في الغرفه عن عقار مسكن و لكن بلا جدوي


        12 منتصف الليل: يخرج احمد من غرفته ليبحث عن العقار او اي دواء يريحه و يوقف الامه , فيدخل غرفه هو لا يعلم غرفه من , واذا به يري (علي) نائم فعلم احمد ان هذه غرفه علي , فخرج منها و توجه للغرفه المجاوره ليجد الام و علا نائمين
        يستغرب احمد و يتعجب و يتسائل اي عائله هذه ؟ التي تنام بدون حتي ان تتكبد عناء الاطمئنان علي ابنها و هو في هذه الظروف
        يضحك احمد ضحكه ساخره و يذهب مسرعا ليكمل بحثه عن العقار او يمكننا القول المنقذ الذي سينقذه من تلك الاوجاع التي تخطت مستوي قدره تحمله باشواط


        , فيجد احمد غرفه خاليه ليس بها احد فيدخلها ليبحث فيها علي امل ان يجد اي دواء في هذا البيت ليجد مكتب فيفتح درجه الاول وقد انهكه التعب والارهاق فكان اطول يوم في حياته ليجد شريط عقار ولكنه ليس ما يبحث عنه , فهذا الشريط الذي وجده مكتوب عليه (عقار منوم) لا يبالي احمد و ياخذ قرص فالنوم راحه ايضا .. شيئا فشيئا اخذ المنوم يطلق سهامه المخدره و اصيح احمد يشعر بالنعاس و لكنه
        ينظر بعيدا خلف تلك المكتبه الضخمه , هناك شيئا يبدو كمجموعه من الكتب , فياخذه الفضول لهناك ليجد شيئا يثير دهشته اكثر و يثير تسائلاته اكثر و اكثر
        , يجد العشرات من دفاتر اليوميه متراكمه فوق بعضها و موضوعه باهمال , فياخذ دفتر بما تبقي له من قدره فقرص المنوم قد اوشك علي التملك منه , يفتح احمد الدفتر ليجد انه خالي تماما و لكن في اول صفحه توجد عباره(اليوم اول يوم في يومياتي بعد فقداني الذاكره)
        فيفتح دفتر اخر وا خر و اخر فكلهم بهم نفس العباره في اول صفحه و الباقي صفح خاليه من اي حبر, يستغرب احمد و يتذكر التسائلات التي مرت عليه في هذا اليوم الخيالي , يتذكر ضحكه (علي) الغريبه و حديث الدكتور الخالي من العاطفه و تقلب حال تلك السيده التي تدعي بانها امه و اخيرا تلك الدفاتر التي لا تفسير لها يبدا عقل احمد في العمل مره اخري و يبدا في ان تتملكه الرغبه في ان يجيب عن تلك الطلاسم ولكن قد فات الاوان فالعقار المنوم قد اطلق سهم الانتصار و اوقع احمد مهزوما امام سلطان النوم ,


        7 صباحا:................ صوت المنبه يعلوفي المكان استيقظ احمد ........... ينظر حوله في كل اتجاه
        اين انا ,ما هذا المكان .....!!!!!!










        تمت

        تعليق

        يعمل...
        X