[GASIDA="type=center title="" bkcolor=#999999 color=#000000 width="100%" border="2px dashed black" font="bold large Simplified Arabic" "]تحت المطر…
مازال ينتابني نفس الإحساس في كل فصل شتاء حينما تصير السماء مكسوة بالغيوم فيهطل المطر و تبلل الشوارع ˛ أرى الناس جميعهم يختبئون
تحت مظلاتهم مسرعون في خطواتهم˛ أما أنا فأحس في كل لحظة يهطل فيها المطر كما لو أن زمنا جميلا ينسكب مني في مجاري المياه فيغمرني الاشتياق و أتخيل نفسي أمشي ليس كما تعودت وحدي و أشعر في عز البرد بيد دافئة تمسكني و كلما ارتعش جسمي من برودة الطقس أحس بطيف دافئ يحضنني و كلما ارتفع هزيم الرعد أسمع صوتا يهمس لي بكلام ناعم يسحرني. فأي شتاء سيعيشني الإحساس الذي لطالما يسكنني؟[/GASIDA]
مازال ينتابني نفس الإحساس في كل فصل شتاء حينما تصير السماء مكسوة بالغيوم فيهطل المطر و تبلل الشوارع ˛ أرى الناس جميعهم يختبئون
تحت مظلاتهم مسرعون في خطواتهم˛ أما أنا فأحس في كل لحظة يهطل فيها المطر كما لو أن زمنا جميلا ينسكب مني في مجاري المياه فيغمرني الاشتياق و أتخيل نفسي أمشي ليس كما تعودت وحدي و أشعر في عز البرد بيد دافئة تمسكني و كلما ارتعش جسمي من برودة الطقس أحس بطيف دافئ يحضنني و كلما ارتفع هزيم الرعد أسمع صوتا يهمس لي بكلام ناعم يسحرني. فأي شتاء سيعيشني الإحساس الذي لطالما يسكنني؟[/GASIDA]
تعليق