
ترى كم هو المتبقي لك أيها الشقي
حتى تصل الى أي حلم من أحلامك
هل تذكر حقاً طموحاتك
لا تخبرني أنك ترغب في الرئاسة
أو انك أساساً تفهم في السياسة
ألم تعلم بعد انه قد فاتك القطار
و ان من حلم قبلك قام بتحقيق أحلامه
و قام بالحلم مرة ثانية
و أنت ما زلت كما انت لم تبرح مكانك
تفكر كيف سيكون الحال إذا تحقق شيء
و ما هي الفرحة التي ستحل بك ...
إنك حتى لم تفهم
أن هناك احلام
و هناك رجال يحققون الأحلام
فقط جعلت نفسك تحب بنهم حتى سخروا منك
و كذلك ظللت تؤلف بين قلوب أناس لم يتعلموا حتى الرحمة
و أصررت أن تبقى في نفس موقعك حتى تراهم جميعاً سعداء
ألم تذكر أن بين هؤلاء يوجد .... أنت ...... ألا تستحق .... أنت
أن تعتني بنفسك و تقوم بإسعادها
أنت أكثر انسان أشفقت عليــــــــه
مازلت تسجن نفسك في نفس الإطــار
رومانسي ... رق قلبه حتى صار يشبه ابنه ...
مقاتل يحمل ورداً ينسى أن السلاح السيف
أحمق ضاع عمره و هو يبحث عن عنوان لأشعاره
ترى كم هو المتبقي لك أيها الشقي حتى تصل الى أي حلم من أحلامك
9 - 11- 2013 م
تعليق