[align=center]
[/align]
[align=center]
فُتاتٌ من همسٍ مُحرّم
تأرجحت كثيرا على حافة قلبي
دربت ذاكرتي كي أنسى من حفر يوماً في القلب له ..مكان
فعلى جادة الطريق كان هناك مفترق
ووجدتك ...هناك
تحمل جبروت آخر آلهة الاغريق
قل لي...
أيها الضالع بقتلي حتى المفاصل
كيف باتت الكلمات فوق شفاهك تفقد صلاحيتها
فتتعثر بها
كيف أصبحت بهجة عينيك تزدان.... بغرور نوعي
خالية.. سمائي منك
تسترد عافية صفائها
بعد أن فقدتك في أول جولة
ظننت فيها انني الرابحة
وبعدها...
وعلى هواش مسوداتك نظمتني قصيدة محرمة
ايها الرجل الخرافي
قل لي أين قوافل النساء ... اللواتي قدمن لك القرابين
على أعتاب معبدك
وماذا يحملن ..من آخر الأخبار
يا أنتَ
ايها الحلم الذي لا يشبه كثيراً.. حقيقتي
قل لي بربك...هبني اقتراحاً
متى أستطيع أن أبيع خيالي
لأشتري ما تبقى لي من عقل
قل لي بربك...؟
من يعيد لي ابتساماتي الموؤدة
فقدت تهت في غمرة البحث عني ..ولم أجدني
كيف تواطأت مع قلبي عليّ
لتعلنا انتصاركما ..على مساحاتي المهزومة
وتتركاني... ألعق ما تبقى من مدامعي المترعة بالهموم
يا سرابيل الألم
ماذا فعلت....بخرائط عمري
أزلت عنها الخطوط .. فغدت أرض جرداء
يحتل الضياع مساحاتها
أيا شغب الأرواح المستبدة
كيف الانعتاق منك...علمني
ع
ل
م
ن
ي
علمني..كيف تلفظك أوردتي الضاجة بدماء مشبعة بك
وعلمني ..كيف أجتثها أوردتي
علمني...كيف أعلن ثوراتي ..بوجه عنجهيتك المترفة
وعلمني كيف أحمل خنجراً
لأقتل آخر إلهٍ اغريقي
وأسدلُ الستارة
على آخر ملامح الأسطورة[/align]

[align=center]
فُتاتٌ من همسٍ مُحرّم
تأرجحت كثيرا على حافة قلبي
دربت ذاكرتي كي أنسى من حفر يوماً في القلب له ..مكان
فعلى جادة الطريق كان هناك مفترق
ووجدتك ...هناك
تحمل جبروت آخر آلهة الاغريق
قل لي...
أيها الضالع بقتلي حتى المفاصل
كيف باتت الكلمات فوق شفاهك تفقد صلاحيتها
فتتعثر بها
كيف أصبحت بهجة عينيك تزدان.... بغرور نوعي
خالية.. سمائي منك
تسترد عافية صفائها
بعد أن فقدتك في أول جولة
ظننت فيها انني الرابحة
وبعدها...
وعلى هواش مسوداتك نظمتني قصيدة محرمة
ايها الرجل الخرافي
قل لي أين قوافل النساء ... اللواتي قدمن لك القرابين
على أعتاب معبدك
وماذا يحملن ..من آخر الأخبار
يا أنتَ
ايها الحلم الذي لا يشبه كثيراً.. حقيقتي
قل لي بربك...هبني اقتراحاً
متى أستطيع أن أبيع خيالي
لأشتري ما تبقى لي من عقل
قل لي بربك...؟
من يعيد لي ابتساماتي الموؤدة
فقدت تهت في غمرة البحث عني ..ولم أجدني
كيف تواطأت مع قلبي عليّ
لتعلنا انتصاركما ..على مساحاتي المهزومة
وتتركاني... ألعق ما تبقى من مدامعي المترعة بالهموم
يا سرابيل الألم
ماذا فعلت....بخرائط عمري
أزلت عنها الخطوط .. فغدت أرض جرداء
يحتل الضياع مساحاتها
أيا شغب الأرواح المستبدة
كيف الانعتاق منك...علمني
ع
ل
م
ن
ي
علمني..كيف تلفظك أوردتي الضاجة بدماء مشبعة بك
وعلمني ..كيف أجتثها أوردتي
علمني...كيف أعلن ثوراتي ..بوجه عنجهيتك المترفة
وعلمني كيف أحمل خنجراً
لأقتل آخر إلهٍ اغريقي
وأسدلُ الستارة
على آخر ملامح الأسطورة[/align]
تعليق