... قصتان قصيرتان ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    ... قصتان قصيرتان ...



    القصة الاولى : جاهز للموت .



    اتجه الابن على الفور إلى متجر بيع أكفان الموتى حين اخبره الطبيب ان والده المريض لن يعيش يوما آخر ..



    اشترى ما يلزم ثم ذهب بعد ذلك إلى السوبر ماركت واشترى ما ينقص المنزل من طعام وشراب ، وتأكد بعدها من نظافته هو والساحة الخارجية .. وحصل على رقم شركة تقوم بتأجير الكراسي وغيرها كي يتصل بهم فيما بعد .



    لم يعد يوجد أي شي ينقص في المكان .. وذهب كي ينام استعدادا لليوم التالي.



    وفي الصباح ذهب إلى حجرة والدته كي تعد له طعام الإفطار ، لكنه وجدها ممددة على الأرض وعيناها شاخصتان إلى السماء .




    *******



    القصة الثانية : ليلة العثور على القطة .



    بعث ظهور القطة الضالة الصغيرة فرحا غامرا بين الطفلين في المنزل .. اهتموا بإطعامها وسقايتها ولعبوا معها طوال النهار ..



    ثم ذهبوا بالقطة إلى غرفة أختهم المشلولة .. وشاركتهم في اللعب والضحك واحتضان القطة وتقبيلها.



    وأثناء الليل ظهرت حساسية مخيفة على الفتاة سرعان ما تحولت إلى قروح صاحبتها حمى شديدة استلزمت نقلها إلى المستشفى ... ثم توفيت بعد يومين .



    صدم الطفلان عندما استيقظا في الصباح التالي ووجدا قطتهما مسجونة حتى الموت داخل كيس بلاستيكي وملقاة داخل صندوق قمامة المطبخ .



    وبكيا عليها حتى أتعبهما البكاء .. ثم حفرا لها حفرة كبيرة ودفناها فيها .




    . تمت قصتهم .

    .
    .



    .
  • خديجة راشدي
    أديبة وفنانة تشكيلية
    • 06-01-2009
    • 693

    #2
    مرحبا بك عزيزتي عواطف في هذا الصرح الفكري الرائع
    ............
    مضمون القصتان جيد وإنساني يحمل لمسة الألم والحسرة
    فبعض الأحيان تؤول الأمور إلى منحى غير مرغوب أو تكون يد القدر

    - تحتاج القصة القصيرة للتكثيف والرمزية والاختزال
    وقفلة موحية وغير متوقعة
    بالتوفيق حبيبتي

    تعليق

    • عواطف ابو حمود
      كاتبة .
      • 08-11-2013
      • 567

      #3
      شكرا لك على كلامك الاكثر من رائع .. سعدت بمرورك وتحياتي لك أيضا .

      .
      .



      .

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أهلا بك أستاذة عواطف معنا هنا في ملتقى القصة
        هذه هي المرة الأولى التي أقرؤك فيها
        و أرى أن القصتين لا تخضعان لهذا النوع من القص
        و ذلك لأنهما ما حققتا أيا مما يستهدف هذا الفن
        ربما فرصتهما في الق القصيرة أفضل
        سوف أنقلهما

        و عليك أستاذتي
        القراءة و تصيح ما تسرب من أخطاء بسيطة

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • عواطف ابو حمود
          كاتبة .
          • 08-11-2013
          • 567

          #5
          شكرا لك يا استاذي على مرورك الجميل ..

          واتمني لو كنت وضحت لي اكثر موقع الخلل في القصة .. لانه ليس ظاهر لي بما فيه الكفاية .. هل هو خلل في الصياغة او المعني ؟ .. ام في النحو والاملاء ؟ .

          .
          .



          .

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            الأخت القاصّة (عواطف أبو حمود):
            أسعد الله أيّامك،
            أحبّ أن أبدأ لقائي بك بالإشارة إلى أنّي لن آتيك إلا بما أومن به وأراه حقيقة،
            وأنّي سأخون نفسي وأخون غيري إن جنحْتُ للمجاملة أو المداهنة،
            وفي المرّات القادمة لن أتعرّض لمثل هذه المقدّمات لأنها مجرّد تعارف لا أكثر.
            الآن قرأت قصّتك الأولى فقط،
            وجئت لأكتب،
            لم أقرأ الثانية حتّى لا تتشتّت مشاعري وانطباعاتي بين العملين،
            وهذا يدعوني إلى القول: سامحك الله، لماذا جمعتِ بين القصّتين في صفحةٍ واحدةٍ؟.
            وهل ذهب ظنّك إلى أنَّ واحدة لا تفي بالغرض؟.
            الأولى وحدها كافية لملء صفحة طويلة عريضة،
            فالموضوع ليس موضوع (حجم)،
            بل هو (مضمون) و(فائدة) و(مُعطيات)..
            القصّة قصيرة فقط، وليست (قصّة قصيرة جداً) البتَّةَ،
            وهذا لا يُعيبها ولا يغيّر من الواقع شيئاً،
            فقط يتغيّر الانتماء لا غير.
            موضوع (الأعمار بيد الله، ولا نعرف إلى من يعدو الموت أوّلاً)،
            فقد يتوقّع الطبيب وأهلُ المريض أنَّ الموتَ يحوم حول مريضهم،
            فكلّ الدلائل تشير إلى ذلك، فإذا بالموت يختار من بين الجميع
            (الطبيب المداوي) ويترك السقيم.
            الفكرة مطروقة منذ القديم وإلى الآن وبغزارة،
            لكنّ تناولها عندك جاء بطعم آخر،
            حين قراءتي ذهب خيالي إلى أنَّ الرجل تعجّلَ التهيئةَ لدفن أبيه،
            كأَنَّه سعيد بهذه الخطوة القادمة،
            إذا بالقصّة تسير في منحى آخر،
            فحقّقت بذلك (مفاجأة النهاية)،
            وهذه نقطة لصالح النصّ.
            لغة القصّ: كانت أدنى سويّة من لغتك حين تتحدّثين مع الآخرين،
            في تعليقاتك تكون لغتك مائلة إلى الجزالة والتمكّن،
            ولكن هنا .. في الميدان .. لغة أخرى، لماذا ؟
            الجواب عندك..
            ما هذه (السوبر ماركت)؟ ألسنا هنا من أجل التخلّص من هذه الشوائب التي تسرّبت إلى ألسنة العامّة؟.
            الأستاذة (عواطف): عندك نفس الكتابة، وموهبة القصّ، سيري في سبيلك واثقةً بأنّك ستكتبين يوماً (القصّة) التي ستنال قصب السبق.
            سأقرؤك ثانية في قصتك الثانية، ولك التقدير كلّه.
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عكاش; الساعة 19-11-2013, 20:02.
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              #7
              القصة الأولى رائعة بحكمتها أختي ، ولديك استعداد لكتابة القص القصير جدا
              فقط يلزمك بعض التدريب والمتابعة
              عن الثانية ، لم أفهم من وضع القطة في الكيس ؟ هل هي الأم! ولماذا ؟ أهي القسوة أم الغضب لموت الفتاة
              بدت لي الفكرة مشوشة قليلا
              لكني استمتعت بالأسلوب السهل وبعمق الفكرة في القصتين التي زكأنها نمت عن وجود خلفية قاتمة حزينة نوعا وراء القصص
              أمنياتي.


              تعليق

              • عواطف ابو حمود
                كاتبة .
                • 08-11-2013
                • 567

                #8
                أستاذي الرائع احمد عكاش ..


                لا مكان للمديح والمجاملات لمن يريد ان يصنع من نفسه كاتبا .. ويبني له موقعا في صرح من صروح الأدب والإبداع .


                اعتذر في البداية عن جمع القصتين في مكان واحد لأني وجدتهما قصيرتين للغاية .. وفضلت ان اجمعهما في مكان واحد اختصارا للوقت .


                واعتذر عن كلمة ( سوبر ماركت ) التي أضفتها من باب التغير ليس إلا .. وكأني أقوم بكسر رتابة القصة الجادة .. وعشقي للعامية يتساوى تماما مع عشقي للفصحى .. لابد من كلمة من هنا أو هناك تتسلل للنص .


                وبشكل عام انا أكاد أكون متخصصة في كتابة القصص الطويلة جدا .. والتي لا أجد مجالا لنشرها هنا .. لذلك علاقتي بالقصص القصيرة لا تزال حديثة .. افتقد فعلا القدرة على الاختصار والتركيز .. وغيرها من مقومات القصة القصيرة والقصيرة جدا .


                وبطل القصة لم يكن سعيدا لموت والده لا سمح الله .. ولكنه ابن وحيد ولا يوجد من يساعده في التجهيز .. وقد احتفظ بالأمر سرا عن الآخرين حتى لا يفهموه خطأ ويقولون انه ينتظر موت والده ومن هذا القبيل .


                هذا فقط .

                في انتظار تعليقك على القصة الأخرى .. وأتمنى ان تطلع على قصصي الأخرى في الملتقى .. قد تجد بعض الاختلاف عن هذا النص .

                سعدت بمرورك .

                .
                .



                .

                تعليق

                • عواطف ابو حمود
                  كاتبة .
                  • 08-11-2013
                  • 567

                  #9

                  الأستاذة العزيزة فاطيما احمد ..


                  سرني مرورك الجميل وكلماتك الذي أخجلت تواضعي ..


                  قد يكون الأب .. أو الأم .. أو الاثنان معا .. هما من قتلا القطة المسكينة من شدة حزنهما على ابنتهما ..


                  إنها الحاجة إلى فعل أي شيء .. أو التخلص من أي شي قد يكون سببا في فقدانهم المفجع للابنة المريضة ..

                  رغم ان القطة قد تكون بريئة وجاءت في الوقت الخطأ فقط ..


                  شكرا لك مرة أخرى على سيل الكلمات الرقيقة كرقة النسيم العليل .

                  .
                  .



                  .

                  تعليق

                  • م. زياد صيدم
                    كاتب وقاص
                    • 16-05-2007
                    • 3505

                    #10
                    ** راقية عاواطف..
                    الحكمة ظاهرة وواضحة للجميع.. واى قصة تحمل فى طياتها حكمة تكون مجدية وذا نفع كبير وتترك اثرا ..
                    اهتمى بعناصر القصة القصيرة اكثر راقية وسيكون الابداع حليفك فالافكار لا تنقصك ...
                    تحياتى العطرة
                    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                    http://zsaidam.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • عواطف ابو حمود
                      كاتبة .
                      • 08-11-2013
                      • 567

                      #11
                      اسعدتني زيارتك استاذ زياد وروعة قراءتك للنص .. وساضع توجيهاتك نصب عيني دائما .

                      دمت سالما .

                      .
                      .



                      .

                      تعليق

                      يعمل...
                      X