خيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    خيبة

    خيبة
    ===
    منتشيا بحريتنا سار بي الحذاء،
    في شوارع المدينة أخذ يحدق،
    ويحدق...،
    ويحدق...،
    بعد ساعة، ولهول ما رأى؛
    خلعني و...!
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #2
    ماالذي في منتدانا الحبيب
    صار كمثل صقيع الشتاء
    غابت الردود
    التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 16-11-2013, 07:18.

    تعليق

    • خديجة راشدي
      أديبة وفنانة تشكيلية
      • 06-01-2009
      • 693

      #3
      لا تقلق أخي إذا عمت هانت
      لوكان التفاعل نشيط ومتبادل مع بعضنا البعض
      لما أصاب النصوص هذا السكون المضني
      ...........................
      ومضة متقنة تكثيفا ومضمونا ومعنى
      استفحل الزيف والكذب ...وعباءة الحرية جوفاء تلاعبها الرياح
      دام إبداعك أخي

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        أخي الجميل حارس الصغير

        عفوا لأنني لم أنتبه لنصك
        و لابد لي أن أرد هنا أيضا
        بعدما قمت بالرد في النص هناك

        حرف الواو الأخير وضعني على منصة التساؤل

        الحذاء هنا له رمزية جميلة
        و كأنك رمزت به للتاريخ عندما يخلع عنه المزيفين


        محبتي أستاذ حارس
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • أم عفاف
          غرس الله
          • 08-07-2012
          • 447

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
          خيبة
          ===
          منتشيا بحريتنا سار بي الحذاء،
          في شوارع المدينة أخذ يحدق،
          ويحدق...،
          ويحدق...،
          بعد ساعة، ولهول ما رأى؛
          خلعني و...!
          وغاب/ واختفى/ وخرّ هالكا/ وانطلق لا يلوي على شيء/ وفرّ هاربا/ وتهالك أشلاء
          كل هذه النهايات مطروحة، وكلها تنحى منحى واحدا، نتيجة حتمية لهول ما رأى
          متى يكون تميز الكاتب؟ حين يراوغ مراوغة تحبط القارئ، وتذهب به إلى محال الدهشة
          ذلك ما ينقص النص.
          كان لابدّ أن تكمل نصك ليكون حاملا لبصمتك
          ما كتبته جميل استفزني لأردّ ولكنه لم يكن مكتملا
          أحسست أن العمل مبتور
          ومع ذلك فلا أملك إلا أن أحييك لما يحمل النص من رسائل مشفرة
          قدر الأحذية أن تحمل أصحابها وأن يحكمها ظرف المترجل
          فلا يغرّ اللمعان وحسن المظهر، فقد يكون صاحب الحذاء سجين واقع مسطور
          وطريق بلا تعرجات ولا خضرة
          أما وقد سار الحذاء في طريق الحرية فحتما ستنفتح له عيون الحقيقة وسيكون له موقف من كل ما يرى
          حتى أنه ربما يدين صاحبه ويعاقبه بالهجر من باب المقارنة
          هذا نص جميل جدا
          لا أملك إلا أن أعترف
          التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 15-11-2013, 19:41. سبب آخر: إظافة

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            ولربما نزل فوق راس صاحبه خبطا لهول ما رأى
            من ما يقترفه البشر من تجني وتقتيل لإخوانهم...

            نص عميق فكرة وعرضا...


            تحيتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
              لا تقلق أخي إذا عمت هانت
              لوكان التفاعل نشيط ومتبادل مع بعضنا البعض
              لما أصاب النصوص هذا السكون المضني
              ...........................
              ومضة متقنة تكثيفا ومضمونا ومعنى
              استفحل الزيف والكذب ...وعباءة الحرية جوفاء تلاعبها الرياح
              دام إبداعك أخي
              ليس القلق أختي خديجة
              ولا أتحدث عن نفسي
              صدقيني كانت الردود هنا للكثير منا هي الطريق الذي يكتشف به أخطاؤه
              هنا مبدعين كبار نثق فيهم ونتعلم منهم
              كل كلمة تكتب بمداهم تحمل الكثير
              أنا وأنت وغيرنا لا ننتظر أن يقول لنا النص رائع .. جميل
              ننتظر من ينقدنا حتى لو كان قاسيا
              أشكرك علي مرورك
              وأشكرك على تفاعلك الدؤوب
              تحيتي وتقديري

              تعليق

              • حارس الصغير
                أديب وكاتب
                • 13-01-2013
                • 681

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                أخي الجميل حارس الصغير

                عفوا لأنني لم أنتبه لنصك
                و لابد لي أن أرد هنا أيضا
                بعدما قمت بالرد في النص هناك

                حرف الواو الأخير وضعني على منصة التساؤل

                الحذاء هنا له رمزية جميلة
                و كأنك رمزت به للتاريخ عندما يخلع عنه المزيفين


                محبتي أستاذ حارس
                أخي الحبيب /بسباس
                دائما تجعلني أنظر إلى الأرض بتواضعك وأدبك الجم
                ماأجمل أن تعرف صديقنا بمثلك
                أليس هذا يكفي أخي
                تحيتي وتقديري

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  تمرد الحذاء
                  فما بالنا بصاحبه
                  عميقة و مؤثرة


                  تقديري و محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • وسام دبليز
                    همس الياسمين
                    • 03-07-2010
                    • 687

                    #10
                    وخاب أمل الحذاء من هول ما رأى ،ألا ينطق الحجر أحيان أمام القسوة التي لحقت البشرية
                    الواو ؟؟؟هل هرب الحذاء
                    هل شيئا ما أصابه
                    قصة جميلة
                    مودتي لك

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                      خيبة
                      ===
                      منتشيا بحريتنا سار بي الحذاء،
                      في شوارع المدينة أخذ يحدق،
                      ويحدق...،
                      ويحدق...،
                      بعد ساعة، ولهول ما رأى؛
                      خلعني و...!
                      راق لي جدا هذا النص الممتع بنهايته(الاشكالية) المفتوحة، التي تتعدّد تأويلاتها مع كل قراءة..نهاية تجعل القارىء يستكمل في ذهنه الحكاية
                      شكرا على متعة القراءة
                      محبتي، حارس

                      تعليق

                      • حارس الصغير
                        أديب وكاتب
                        • 13-01-2013
                        • 681

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                        وغاب/ واختفى/ وخرّ هالكا/ وانطلق لا يلوي على شيء/ وفرّ هاربا/ وتهالك أشلاء
                        كل هذه النهايات مطروحة، وكلها تنحى منحى واحدا، نتيجة حتمية لهول ما رأى
                        متى يكون تميز الكاتب؟ حين يراوغ مراوغة تحبط القارئ، وتذهب به إلى محال الدهشة
                        ذلك ما ينقص النص.
                        كان لابدّ أن تكمل نصك ليكون حاملا لبصمتك
                        ما كتبته جميل استفزني لأردّ ولكنه لم يكن مكتملا
                        أحسست أن العمل مبتور
                        ومع ذلك فلا أملك إلا أن أحييك لما يحمل النص من رسائل مشفرة
                        قدر الأحذية أن تحمل أصحابها وأن يحكمها ظرف المترجل
                        فلا يغرّ اللمعان وحسن المظهر، فقد يكون صاحب الحذاء سجين واقع مسطور
                        وطريق بلا تعرجات ولا خضرة
                        أما وقد سار الحذاء في طريق الحرية فحتما ستنفتح له عيون الحقيقة وسيكون له موقف من كل ما يرى
                        حتى أنه ربما يدين صاحبه ويعاقبه بالهجر من باب المقارنة
                        هذا نص جميل جدا
                        لا أملك إلا أن أعترف
                        أهلا بك أختي أم عفاف
                        هناك أكثر من قراءة أيضا، ربما تكون إحداها في صدر الكاتب
                        أما ترك النص مفرغا فلقد تركتها للقارئ ليملأها كيفما يحسها، ويشعر بها.
                        أشكرك على نقدك.
                        أستفدت منه .
                        تحيتي وتقديري
                        التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 23-11-2013, 09:46.

                        تعليق

                        • حارس الصغير
                          أديب وكاتب
                          • 13-01-2013
                          • 681

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          ولربما نزل فوق راس صاحبه خبطا لهول ما رأى
                          من ما يقترفه البشر من تجني وتقتيل لإخوانهم...

                          نص عميق فكرة وعرضا...


                          تحيتي وتقديري.
                          القديرة ريما ريماوي
                          أشكرك
                          هو قليل من إبداعك
                          تحيتي وتقديري

                          تعليق

                          • حارس الصغير
                            أديب وكاتب
                            • 13-01-2013
                            • 681

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            تمرد الحذاء
                            فما بالنا بصاحبه
                            عميقة و مؤثرة


                            تقديري و محبتي
                            أستاذي ربيع
                            أشكرك
                            نعم تمرد الحذاء
                            أما صاحبه فله الله

                            تحيتي وتقديري
                            التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 23-11-2013, 09:49.

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              لابد أنه شاهد منتهى الأسى
                              وقائع تشيب منها حتى أنعال أحذية الرجال

                              القدير حارس الصغيير

                              أنسسنة بديعة وقلب للمشهد وقفلة من نوعية محترمة

                              أحيي عملك وجهدك الكبير فيه

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X