[align=right]ذات الرنين ..
يسكنك منذ سنين ..
في أول صفحات الأسى ..
وعلى آخر صخور الحنين ..
عندما تبكين ..
قصة أخرى .
ليتك تبكين ..
فلا شيء في هذا الكون ..
يجعلك تبكين ..
يا أرجوحة من شياطين ..
ولا شتات ..
ولا وطن ..
ولا موت ..
أنت هلوسة .. ساعة اليقين ..
وصمة على دفتر الشرف ..
وعار فوق الجبين ..
مرتاب في ذات الرداء ..
ذات الرداء الأحمر ..
به تهربين ..
وبه ترقصين ..
وبه تقتلين .. ساعة تشائين ..
ألا تعلمين ..
أن الكفر .. يعصف بخلاياي ..
وأرسم هنا .. عند الخصر المخملي ..
كل اسراب العاشقين ..
إقتربي يا مغناي ..
إله من عزف هنا ..
وصلاة من .. طين ..
كفاني اليوم فخراً ..
أن اكون .. اول المغرمين ..
وأول المتفرجين ..
وأول المصفقين ..
حتى لو كان جسدك ..
ملكاً .. لكل المشتهين ..
يكفيني أنني ..
صاحب الشرف العظيم .
في تقبيل أغصان .. الياسمين ..
عبيد خلف العنزي
23/7/2006م [/align]
يسكنك منذ سنين ..
في أول صفحات الأسى ..
وعلى آخر صخور الحنين ..
عندما تبكين ..
قصة أخرى .
ليتك تبكين ..
فلا شيء في هذا الكون ..
يجعلك تبكين ..
يا أرجوحة من شياطين ..
ولا شتات ..
ولا وطن ..
ولا موت ..
أنت هلوسة .. ساعة اليقين ..
وصمة على دفتر الشرف ..
وعار فوق الجبين ..
مرتاب في ذات الرداء ..
ذات الرداء الأحمر ..
به تهربين ..
وبه ترقصين ..
وبه تقتلين .. ساعة تشائين ..
ألا تعلمين ..
أن الكفر .. يعصف بخلاياي ..
وأرسم هنا .. عند الخصر المخملي ..
كل اسراب العاشقين ..
إقتربي يا مغناي ..
إله من عزف هنا ..
وصلاة من .. طين ..
كفاني اليوم فخراً ..
أن اكون .. اول المغرمين ..
وأول المتفرجين ..
وأول المصفقين ..
حتى لو كان جسدك ..
ملكاً .. لكل المشتهين ..
يكفيني أنني ..
صاحب الشرف العظيم .
في تقبيل أغصان .. الياسمين ..
عبيد خلف العنزي
23/7/2006م [/align]
تعليق