شرط أنْ تبعدوا عني ...
الحمير....

الأخ الفاضل فكري النقاد---أعجبني خاطرة الوردة جداً
ولن نشتري حماراً يلقم الورود-ويطحن جمالها --رغم أنها لن
تسد بعض جوعه---ذلك فقط لأنه لا يقدر جمالها وفوائدها ولم يذق
في حياته شهد الزهور الصافي---رغم أننا بحصار أهلنا وأعدائنا لنا
نحتاجها-----وأنما لخاطر الزهور فلن نشتريها
ولأن في الزهرة من الحيف ما بها رغم جمالها وعطائها ،وجدتها
تشبه حالنا بما اعترانا من حيف رغم ما جمال شعبنا وعطائه
وصموده أمام عصف الفناء--الكبير يتمسح بنا وبقضيتنا ،ثم يلقي
بنا لرياح العدم--ويقصف ما أعجبه قصفه من ورودنا--المضيفون
كمن يزينون بالورد ثم يلقونه--يملئون خزينتهم بأموال مساعدة اللاجئين
ثم يلقونهم إما في السجون --أو رميا برصاص الرحمة تماما كمن يقصف
الورود ثم يدوسها--ونعيش كما تعيش الزهور في اليباب على قطر الندى
ويحاصرنا الأصحاب والأعداء ونحتال بما تبدعه لنا أشلاء أرضنا الممزقة
ونحمد الله بالصمود ---------ألسنا كالورود!!!!
وإهداء لزهرتك----فعلني أسعد وأساند هذه الوردة وخاطرتها
إني برغم فصيلتي في ضعفها
أقوى من المتطفّل القاسي اللعين
من حمقهم رشقوا وجودي بالرّدى
مع فرحتي فرشَت بتولَ المحتفين
ما ضرّ لو نشقوا الجمال -استمتعوا
والحسن صلّى في رموش المغرمين
هل زهرة نثرت رحيقاً منعشاً
تُجزى التفرّد معْ جموع المُتلفين
يلقى بها في مُهمَلات -أو وقود
والحزن من قلب الصفا صبغ الجبين
تحياتي وسلامي
وسأكمل حوار زهرتي لقصيدة أن شاء الله
وأدعوك للتعليق عليها بدووووون شروط
الحمير....

الأخ الفاضل فكري النقاد---أعجبني خاطرة الوردة جداً
ولن نشتري حماراً يلقم الورود-ويطحن جمالها --رغم أنها لن
تسد بعض جوعه---ذلك فقط لأنه لا يقدر جمالها وفوائدها ولم يذق
في حياته شهد الزهور الصافي---رغم أننا بحصار أهلنا وأعدائنا لنا
نحتاجها-----وأنما لخاطر الزهور فلن نشتريها
ولأن في الزهرة من الحيف ما بها رغم جمالها وعطائها ،وجدتها
تشبه حالنا بما اعترانا من حيف رغم ما جمال شعبنا وعطائه
وصموده أمام عصف الفناء--الكبير يتمسح بنا وبقضيتنا ،ثم يلقي
بنا لرياح العدم--ويقصف ما أعجبه قصفه من ورودنا--المضيفون
كمن يزينون بالورد ثم يلقونه--يملئون خزينتهم بأموال مساعدة اللاجئين
ثم يلقونهم إما في السجون --أو رميا برصاص الرحمة تماما كمن يقصف
الورود ثم يدوسها--ونعيش كما تعيش الزهور في اليباب على قطر الندى
ويحاصرنا الأصحاب والأعداء ونحتال بما تبدعه لنا أشلاء أرضنا الممزقة
ونحمد الله بالصمود ---------ألسنا كالورود!!!!
وإهداء لزهرتك----فعلني أسعد وأساند هذه الوردة وخاطرتها
إني برغم فصيلتي في ضعفها
أقوى من المتطفّل القاسي اللعين
من حمقهم رشقوا وجودي بالرّدى
مع فرحتي فرشَت بتولَ المحتفين
ما ضرّ لو نشقوا الجمال -استمتعوا
والحسن صلّى في رموش المغرمين
هل زهرة نثرت رحيقاً منعشاً
تُجزى التفرّد معْ جموع المُتلفين
يلقى بها في مُهمَلات -أو وقود
والحزن من قلب الصفا صبغ الجبين
تحياتي وسلامي
وسأكمل حوار زهرتي لقصيدة أن شاء الله
وأدعوك للتعليق عليها بدووووون شروط

تعليق