رياح تجوب الصحراء ، تحمل حبات الرمل ،
أرهقت .......!
جبال في ثغر الصحراء ، تعترض ،
تمطر الجزيئات
و تنثر الذرات في السكون
عاصفة خامدة في خدر الأرض
لها ثائرة .... !
نخوة و كبرياء ، تفتخر بالأجداد
أين نخوة الشقيقات ....... ؟
لقد مات إخوتها ، أخذتهم أيادي الغدر
أجسادهم في الحفر .
تثور عواطفنا في المناسبات و عند الخطاب
دمية تتلاعب بها أنامل العبث ، تشتعل و تطفأ
النيران كجمرة كانون ، ملقط يمسكها بإصبع
و تفركها الأقدام .
لا تستقر ، تشتهي التراب
دماء تسيل , أشلاء ممزقة
هناك معاناة
أم ثكلى و طفل
عين خذلها النور ، فلم يعانقها
نزف البحر ، وجف المداد
طويت الأوراق ، و اختنقت الحروف
فلم تنطق
استراحة للفؤاد
فلم يقو على الوثب
تعب من المشوار
يحمل أعباء ثقال
الضلوع تهاوت كالرذاذ
هشاشة في البنيان
تسكنه الخفافيش
أوهام ...... !
استراحة للضمائر
فلا يجدي نفعا كثرة الصيحات
لا أذن تسمع ، ولا عين تبصر
عمي و بكم لا يفقهون
نستجدي السراب
فيمطرنا فشلا
و تزهر ورودنا رمادا
طمست الألوان
متى تنتهي الإجازة ؟
و يتناثر الرماد
ويبزغ النور
تعليق