
بعض العطور تبقيك تذكار وسن
تقاسمك لغتك ووسادتك
لينمو يراعك بغواية ٍ برية
فكن بخير و عانق القيود..
الغرق في نفس الفكرة خيبة
و الهروب من ألوان ٍ سحقت
سكينة محبرتك طعنة ٌ كبرى
بسلالة الجنون..
حين تفيض ملامحك
بشغف الظلال
صالح العبث بوخزة لذة
دع المعنى يحصد اسمك
و لا تخنق بدموعك لحم الكلام
الشك ضريبة وله ٍ مغرور
ظل يطعم الأغاني الأرق
داهمته الرتابة بطيش ٍ منحوس
و وعد ٍ لئيم..
في حقول الخجل تتبجح العيون
تُوردك لغةً عجريةً حاقدة
و الجسد شاهد خواء
يتربص بالصدف السمراء
و لا يعتنقه إلا شبق الفراغ..
كم أكره آلهة الصمت
تعربد الريبة و لا تغفر طبيعتك المتعثرة
لا الخرافة تطرز العناق
و لا القصائد تستدرج العطور السائبة
تظل في حيرة ٍ و لهفة
لا تدرك استعارات العتمة
فمن يستند على الحنين
أنا أم يراعي؟
ستحزن الأماني لهشاشة قهوة ٍ
يطمس الفقد نقمتها
يجيء النسيان بطيئا ً
حين تتقاعس الصور
عن الهروب لعبير منتقم
مطاردة خطايا تزاحم دبر التقوى
التي تقطف أخبار الأفول
قبل أن تصيبنا توبة ٌ ساقطة
فبأي ألآي السؤال تتمارى
الضياع الأمين يكسي القصائد المناضلة
و أنت ِ تتسولين النسيان
من طابور الاشتهاء..
عيناك ِ تفسد (برستيج) صلاتي...
في زبر الغموض تبللين خشونتي
تورطين جسدك بحوار ٍ أدبي سفيف
و فؤادي رصيف شهوة ٍ مرموق
لن يتردد بتكبيل نبوءتك
في ميلاد انفلاته
يشوه أرستقراطية غفلتك
يصلبك ِ بعورة السكر..
للسائل و المحروم ..
تعليق