{المهاتما غاندي}
في متاهة التاريخ
سطع نجم من دوار
ورداء أبيض هزَّ أحقاد العاصفة
يجول الشيخ المبارك في روابي الهند كقديس أسطورة
حرك مقود التاريخ بفكره
حرَّر العبيد من سفالة القهر
واستكاناته الهوجاء
تحترق العظمة
أمام عظيم
جعل من روحه رماداً نيِّراً
على مسارح التعذيب
وملاهي الألم
انتشت دماء الهندوس نشوة عطرة
عبر أخيلة الطقوس
ونشوة الضمير الصارخ
تحيا في جبينه الغض معاقل النور
تهزأ بالرياح العاثرة
واللحظات المقفرة
( موهانداس) خجل لهذا الزمن
وصفحاته القذرة
كل قطرة نقية حذرة
تُسرُّ بالحزن
وتنتصر بصمت خافت
هذي الحياة باتت نشيداً متناقضاً
خجله انتفض برهة
هز حلقات العنصرية
وظلمات المقابر
وأزمنة الضياع العنيدة
سفينة تتابع نقل الأرقاء
تمضي
عابرة بغرور السفلة
وتستوقفها عينا غاندي
الأكثر حكمة وحنكة وغزارة بالدموع
الأكثر تبصراً وانقشاعاً
منارة من بسمته
حطمت ظلام (بومباي) المطبق
وقارعت جور الحكام
وعجرفة الامبرطور
لتزيل السجون
في مفترقات (جوهانسبرغ)
أمام عينيه
تنتشر نواقيس النزيف
وحول ثراه تضاء الشموع في الأنهار
حيث الأطفال حملوا عصياً
ودموعاً
وأشلاءً
نحوه انطلقوا
من سجون القهر الطاغية
(طاغور) لم يزل ينادي
يناديه ذاك الحارس العظيم
روح غاندي
أيقظت سكرة العبيد
عتقت الأرقاء زبانية العصور
روح غاندي مغطسة بروحي تنساب في كلماتي
طريق خلاص قادم
ريبر هبون2006 م
في متاهة التاريخ
سطع نجم من دوار
ورداء أبيض هزَّ أحقاد العاصفة
يجول الشيخ المبارك في روابي الهند كقديس أسطورة
حرك مقود التاريخ بفكره
حرَّر العبيد من سفالة القهر
واستكاناته الهوجاء
تحترق العظمة
أمام عظيم
جعل من روحه رماداً نيِّراً
على مسارح التعذيب
وملاهي الألم
انتشت دماء الهندوس نشوة عطرة
عبر أخيلة الطقوس
ونشوة الضمير الصارخ
تحيا في جبينه الغض معاقل النور
تهزأ بالرياح العاثرة
واللحظات المقفرة
( موهانداس) خجل لهذا الزمن
وصفحاته القذرة
كل قطرة نقية حذرة
تُسرُّ بالحزن
وتنتصر بصمت خافت
هذي الحياة باتت نشيداً متناقضاً
خجله انتفض برهة
هز حلقات العنصرية
وظلمات المقابر
وأزمنة الضياع العنيدة
سفينة تتابع نقل الأرقاء
تمضي
عابرة بغرور السفلة
وتستوقفها عينا غاندي
الأكثر حكمة وحنكة وغزارة بالدموع
الأكثر تبصراً وانقشاعاً
منارة من بسمته
حطمت ظلام (بومباي) المطبق
وقارعت جور الحكام
وعجرفة الامبرطور
لتزيل السجون
في مفترقات (جوهانسبرغ)
أمام عينيه
تنتشر نواقيس النزيف
وحول ثراه تضاء الشموع في الأنهار
حيث الأطفال حملوا عصياً
ودموعاً
وأشلاءً
نحوه انطلقوا
من سجون القهر الطاغية
(طاغور) لم يزل ينادي
يناديه ذاك الحارس العظيم
روح غاندي
أيقظت سكرة العبيد
عتقت الأرقاء زبانية العصور
روح غاندي مغطسة بروحي تنساب في كلماتي
طريق خلاص قادم
ريبر هبون2006 م
تعليق