ولم أدرِ ....... ! ( مهداة للشاعر الكبير زياد هديب )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    ما أمر الموت ..
    إذا يأتي
    سارقا من دمي

    وقتا
    أشواقا
    و أكفانا ممزقة
    قضيت أغزلها
    ردحا و أشجان
    ويمضي تاركا ..
    وهجا ..
    شجرا ..

    في جفاف الروح
    يستلقي
    على قمع الهوى
    المنثور ..
    على رصفان
    أحلامي
    فأنسى ملاكه الحائر
    على أبواب حارتنا
    وسلم بيتنا الخائر
    وزغب الطفل ..
    بعد تكسر العظم
    يعشوشب ..
    في وحشة العمر
    بلا وجه
    نداعبه ..
    نهدهده ..
    نباكته ..
    وكذبا ندعي
    أنا .. نعيش العمر
    في طول و في عرض
    و لم أدر ..
    بأني خرجت من ميتتي المائة
    ومن نزفي
    لأن النجم في الفلك
    قد أوحى بما أوحى
    بأنك في صراط الروح
    تتهادين في وقتي !
    ولم أدر …...
    …………….
    …………….
    ……………
    بأن الموت مأسور ..
    خلف أبوابها السبع
    بين سماء مبعثها
    ومجراها
    مغاليق موثقة
    على أعناق أصفاد
    وأن السر موصول
    بروح النهر .. إذ جف !
    أستاذي ربيع



    ليس لي إلا الشد على يدك و تقاسم الألم معك

    لا أدري اي حزن لفك هنا و أي شجن قابع في أعماق النص

    نص جميل جدا جدا

    بورك للأديب الممتع زياد هديب هذا النص
    يستحق كل جميل

    محبتي لكما

    تقديري
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • ماهر هاشم القطريب
      شاعر ومسرحي
      • 22-03-2009
      • 578

      #17
      الشاعر والصديق الجميل ربيع
      لااملك سوى الصمت والدهشة عند كل خميلة ورابية وجدول عندما تتجول عيناي بين حروفك
      دمت وحرفك في اوج السحر والجمال
      وكم اغبط الشاعر الصديق زياد بهذه التحفة الفنية التي كورتها من روحك
      تحياتي الحبية لكما ابدا

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        نعمت الهدية
        ونعم المهدي
        والمهدى إليه

        الوقت حافة ..
        والبلاد أوسع من لهفة المسافر
        الطرق متاهات بين نقطتين
        والنقطتان نقطة واحدة لا ترى ظلها في الماء
        كلما مشيت أكثر .. كلما اقتربت منك أكثر
        من مكانك
        من نقطتك الأولى
        من اسمك
        ورصيدك

        محبتي لك أيها الربيع الكبير
        ولأستاذنا الوقور الجميل زياد


        النقطة خارج العين
        وجداول القزح
        ما عدا ما جدولته أمي
        عن نقطة و نقطة
        نقطة خضراء
        و نقطة صفراء
        على شبكة بذاكرة ثقيلة
        تخشى من تعثرها بواحدة دون أخرى
        و ربما خلطت بعض الملح بشهقة جنية
        لقطع شوط
        الكيد
        الفرسة
        حتى تصل إليها ملائكتها
        فترديها قبل أن
        تأخذ وضعها الجيني

        لن تنتهي النقطة
        إلي النهر
        لتصير شيئا ما
        ما بين النقطة و الصفر
        فراغ ممتلئ
        أو فراغ مجوف
        مسموم القلب
        يتحين الوقت ليتعكز على فرع من فروع الماء
        يقيه برد هذا الشتاء
        و كي لا تغيب ضحكات الأطفال حين تأتي الأعياد !

        ربما أمي من دلت الدؤالي
        وحاشيته
        على وعورة الفراغ في حبر اليراع
        ما بين الأبجدية مرسومة
        و بين فضائح العري
        في فصول أذن الله
        بتكبيلها
        كي لا تقهرها الفوضى
        و ينال منها الحجاج الثقفي
        في موسم الجلد
        وتقشير الجلد
        بالدارة كان يستنهض
        النساخ قبل أن يلفق
        لها العسس جريمة ارتكاب الغواية
        في الطرق الخلافية
        و يكون للنقطة سر الدفء بأفئدة الليل !


        الحروف ليست هي هي
        بين أنامل الخضور و غيره من الشعراء
        فيالها من مثيرة للشغب و حمى الشعر
        و يالها من قيظ لا يعطي سوى الأفول !

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
          أستاذي ربيع



          ليس لي إلا الشد على يدك و تقاسم الألم معك

          لا أدري اي حزن لفك هنا و أي شجن قابع في أعماق النص

          نص جميل جدا جدا

          بورك للأديب الممتع زياد هديب هذا النص
          يستحق كل جميل

          محبتي لكما

          تقديري
          فرق بين الشد و الأخذ
          بين العضد و الفك
          بين التمكين و التهديل
          بينهما إراقة للصدق و قلب الحقيقة
          و أنت كسنديان
          لا يرى للحقيقة وجها جاهزا
          لنا أن نتخلى عن الضفة ولو مرة واحدة
          لندرك الصلة بين الملح و دموع البحر
          جميلا كنت صديقي
          سرني ما تركت هنا

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X