ما أخافني الموت ولا بياض الأكفان
ولا أن يلحدوني...لكن أحزنتني ابتسامة زوجي !
هي رؤية تسبق الوقت
ترى على البعد .. ماذا لو ؟
و لو تم و بنفس الكيفية .. ما الضير و كلنا ذاهبون
و لكن .. هنا طفرت دمعة !
لاذت بها و كأنها قرصة مقاومة ، و إرادة جديدة
تفوت رؤية هذه الابتسامة غير المحببة
و ربما تساوت الابتسامة هنا مع دمعته
فكلاهما أدعى بعدم التسليم و لكن شتان بينهما !
تكثيف جميل أستاذة " أماني "
و حكاية كبيرة بحجم ما تحمل أرواحنا
مكابرة ..!!
أليس كذلك يا سيدتي ..
نعم نُكابر ..ونكتب ونهزأ من الموت ..ومن بياض الأكفان
ونحن في الداخل نرتعد خوفاً ..وتهتز قلوبنا هلعاً ..حين تخطر
ببالنا تلك المحطة القاتمة ..والتي ستقبع فيها أرواحنا كمثوىً أخير ..
فدعكِ من تلك الإبتسامة ..أو حتى الدمعة ..
كلها منسية ..كلها ألوان سيعلوها الشحوب ..مهما لمَعتْ ومهما تألقتْ ..
تحياتي أستاذة أماني ..
وأهلا بك ..ومساء سعيد .
التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 16-11-2013, 10:09.
ما أخافني الموت ولا بياض الأكفان
ولا أن يلحدونني...لكن أحزنتني ابتسامة زوجي !
غاليتي الراقية المبدعة أماني مهدية
علمت حين حضور
لحرفك أني سأكتل الإبداع ..
نص مميز رغم عمق الأسى فيه
كم يوجعنا حزن الأحبة ..
سلمت وبوركت
محبتي وشتائل الورد لقلبك
ما أخافني الموت ولا بياض الأكفان
ولا أن يلحدوني...لكن أحزنتني ابتسامة زوجي !
هي رؤية تسبق الوقت
ترى على البعد .. ماذا لو ؟
و لو تم و بنفس الكيفية .. ما الضير و كلنا ذاهبون
و لكن .. هنا طفرت دمعة !
لاذت بها و كأنها قرصة مقاومة ، و إرادة جديدة
تفوت رؤية هذه الابتسامة غير المحببة
و ربما تساوت الابتسامة هنا مع دمعته
فكلاهما أدعى بعدم التسليم و لكن شتان بينهما !
تكثيف جميل أستاذة " أماني "
و حكاية كبيرة بحجم ما تحمل أرواحنا
تقديري و احترامي
اخي الرائع ربيع
سطح القضاء بنور تواجدك
هي اشكالية اكيد ....في حضرة الموت
شتان ما بين الدمعة والبسمة... إن الصقت بها فحوى
العنوان ...ستموت المسكينة من الغبن ناقصة عمر
شكرا على الرد الوارف حسا وفكرا وتحليلا
مودتي والاحترام
اماني
مكابرة ..!!
أليس كذلك يا سيدتي ..
نعم نُكابر ..ونكتب ونهزأ من الموت ..ومن بياض الأكفان
ونحن في الداخل نرتعد خوفاً ..وتهتز قلوبنا هلعاً ..حين تخطر
ببالنا تلك المحطة القاتمة ..والتي ستقبع فيها أرواحنا كمثوىً أخير ..
فدعكِ من تلك الإبتسامة ..أو حتى الدمعة ..
كلها منسية ..كلها ألوان سيعلوها الشحوب ..مهما لمَعتْ ومهما تألقتْ ..
تحياتي أستاذة أماني ..
وأهلا بك ..ومساء سعيد .
هلا بك أختي المبدعة نجاح
تحليلك رائع وجميل لخوالج النفس البشرية
الفناء شيء مرعب...وربما حب من حولنا يجعلنا
نتخطاه بطمئنينة أكثر...كلنا بود ان نذهب ونحن على يقين
اننا كنا محبوبين وكان لنا وزن ومكانة في قلوب من عاشرناه
وشقينا وتعبنا من اجلهم
اليس كذلك يا غالية ؟؟
مودتي وشكري
اماني
يا لتلك الابتسامة وكيفية تأويلها عندك..
أنت الأقرب وقادرة على فهمه، هل هي
توطئة لخيانة قادمة، أو إخفاء لخبر حزين
ولربما ابتسامة وداع أخير..
هذا حواري مع بطلة قصتك...
أعجبني النص وأثقلني بالحزن أيضا...
كوني بخير وصحة وعافية..
محبتي واحترامي وتقديري.
المبدعة الشفيفة الرقيقة اختي ريما لا احزنك الله ابدا
والله اختي لن أحب أن أرى ابتسامة كالتي
احزنت شخصية قصي انها احر من سكرات الموت
هي يمكن ان كما حدست وقلت إلا ابتسامة وداع
سرني تصفحك الجميل
كوني بصحة وعافية
مودتي والاحترام
اماني
غاليتي الراقية المبدعة أماني مهدية
علمت حين حضور
لحرفك أني سأكتل الإبداع ..
نص مميز رغم عمق الأسى فيه
كم يوجعنا حزن الأحبة ..
سلمت وبوركت
محبتي وشتائل الورد لقلبك
الشيماء العزيزة
وعلمت حين رأيت ردك انه سيكون في
حجم رؤيتي لك كمبدعة حرف ومطوعته
التميز لك والحضور الألق رفيقك دوما
عذرا عما سببه لك من أسى
ورد ابيض لقلبك الابيض
والمودة
اماني
تعليق